المحترف الأول

شباب قسنطينة: حداد: “مجوج قيمني بزاف وقدم لي عرضا لا يمكن رفضه”

يؤكد مدافع شبيبة سكيكدة حداد، تفاوضه مع المدير العام نصر الدين مجوج، وبدا سعيدا جدا باهتمام فريق من حجم شباب قسنطينة بخدماته، ولكنه في الوقت نفسه، يصر على التفاوض أولا مع إدارة الشبيبة، على اعتبار أنه لعب لها موسمين، ولا يريد أن يغادرها دون الحديث مع مسؤوليها، وفي حال لم يجدد اللاعب لعقده مع الصاعد حديثا لدوري النخبة، فإنه سيلعب للخضورة، التي قال أن عرضها هو الأفضل بين كل العروض التي وصلته.

أولا نهنئك بمناسبتي عيد الأضحى وصعود الشبيبة لدوري الأضواء…
عيد سعيد لكل الأمة الإسلامية، وللشعب الجزائري ومحبي كرة القدم، خاصة أنصار شبيبة سكيكدة الذين أدخلنا الفرحة لقلوبهم بعدما ترسم صعود الفريق إلى الرابطة الأولى بعد أكثر من 30 سنة من الانتظار، وهو أقل ما يمكن تقديمه لهم بعدما دعمونا في كل المباريات التي لعبناها سواء داخل الديار أو خارجه.

هل يمكن أن نعرف جديد اتصالاتك بفريق شباب قسنطينة؟
اهتمام فريق شباب قسنطينة بخدماتي لا يعتبر وليد اليوم، حيث كانت لي اتصالات متقدمة مع مسيري هذا الفريق في الصيف الماضي، ولكن ارتباطي مع الشبيبة لموسم آخر، تسبب في فشل صفقة انتقالي إليه، كون الفريق السكيكدي كان يراهن على الصعود، ورفض التفاوض حول وثائق تسريحي، لتجدد الاتصالات هدا الصيف، أين يمكنني التفاوض مع كل فريق يطلب خدماتي كوني حر من أي التزام، حيث وقعت موسمين مع الشبيبة، وانتهى ارتباطي بها نهاية جوان الماضي.

كيف سارت المفاوضات بينك وبين إدارة الخضورة؟
لقد اتصل بي مجوج من فرنسا عبر تقنية “فايبر”، حيث أبدى اهتماما كبيرا بخدماتي، وقدم لي عرضا أقل ما يقال عنه أنه الأفضل بين كل العروض التي وصلتني، سواء من أهلي البرج أو مولودية العاصمة أو وفاق سطيف، وهو شرف كبير لي أن يهتم بي فريق من قيمة شباب قسنطينة الذي يعتبر فريقا كبيرا بكل ما تحمله الكلمة من معاني، ولكني كنت صريحا مع مجوج، حيث أكدت له أنني لعبت موسمين مع شبيبة سكيكدة، ولا يمكنني أن أوقع لفريق آخر دون أن تكون لي على الأقل جلسة مفاوضات مع إدارته، وهو ما تفهمه مجوج، الذي كان لاعبا وتفهم أن يمنح أي لاعب الأولوية لفريق لعب معه موسمين.

إذن الاتصالات توقفت من أول اتصال…
لا هذا غير صحيح، مثلما قلت لك اتفقت مع مجوج على تفاصيل العقد الذي يربطني بشباب قسنطينة، فالمسؤول الأول عن الخضورة “قيمني بزاف”، وهو مشكور كثيرا على طريقته الاحترافية في التعامل معي، والاتصالات لم تتوقف وإنما قلت له أنني مجبر على التفاوض مع مسيري شبيبة سكيكدة، التي أمنحها الأولوية خاصة بعد أن تحقق الصعود، وإذا لم أتفق معهم يمكن القول أنني قريب جدا من الخضورة، خاصة وأن عرضها هو الأفضل بين كل العروض التي وصلتني من الرابطة المحترفة الأولى.

تبدو محمسا كثيرا للعب لشباب قسنطينة، أليس كذلك؟
شباب قسنطينة فريق كبير، وابن عمي فؤاد الذي يلعب له منذ موسمين، حمسني كثيرا على قبول العرض وأكد أنه سيكون لي نقلة نوعية في مشواري الرياضي، في حال وقعت للخضورة، خاصة وأن المدرب عمراني من سيشرف على تدريب الفريق، ومعه اللاعب الذي يجتهد ينال فرصته كاملة، لذلك إذا لم أجدد لشبيبة سكيكدة فنسبة كبيرة سأكون لاعبا في صفوف شباب قسنطينة.

هل وصلتك عروضا من فرق أخرى؟
أنا في نهاية عقدي مع شبيبة سكيكدة وأمر طبيعي أن تصلني العروض، فأبرز من اتصلت بي هي فرق مولودية العاصمة، أهلي البرج، وفاق سطيف وشباب قسنطينة، هذا الأخير عرضه هو الأفضل بين كل العروض التي وصلتني هاته الصائفة، ومع ذلك وجب عليا ألا أنكر جميل شبيبة سكيكدة ولن أوقع لأي فريق حتى أتفاوض مع قيطاري أولا.

رغم صغر سنك، إلا أنك لعبت لفرق عديدة، هل يمكن أن نعرف هوية الفرق التي حملت ألوانها لحد الآن؟
أنا ابن مدينة القل، حيث تدرجت في الأصناف الصغرى للوفاق، ولكني بفضل العمل الجاد، كنت ألعب للأكابر وأنا في فئة الأشبال، وهو ما جلب لي اهتمام فرق كثيرة، بيدا أنني رفضت أن أحرق المراحل واخترت شباب باتنة التي لعبتها لها موسمين عندما كانت تنشط في الرابطة الثانية، قبل أن أغير الأجواء إلى شبيبة سكيكدة وأوقع لها موسمين من أجل لعب ورقة الصعود والحمد للمولى تمكنا من ذلك وهو ما يسعدني، وأنا حاليا في نهاية عقدي مع الشبيبة، ولا أعرف أين سألعب الموسم القادم.

أين ترى نفسك تلعب الموسم القادم؟
لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال في الوقت الراهن، فأنا أنتظر لقاء مسيري شبيبة سكيكدة أولا، حتى أبرئ ضميري، ولا يقال حداد غادر دون حتى منح الفرصة لقيطاري ليقنعني بتجديد عقدي، بعد أن ألتقيه، ستحدد وجهتي إما بالتجديد للشبيبة، أو اللعب لفريق آخر، فالمكتوب كمال يقال من سيحدد اسم الفريق الذي سألعب له، ولو أن عرض الخضورة هو الأفضل بين كل العروض التي وصلتني هاته الصائفة.

كلمة أخيرة…
أشكر كثيرا مجوج على الطريقة الاحترافية التي تفاوض بها معي، حيث ارتحت كثيرا لكلامه، ما حمسني كثيرا على قبول اللعب للخضورة، ولو أنني لا زالت مصرا على أنه لا يمكن لي أن أكون ناكرا لجميل شبيبة سكيكدة وأنصارها، وعليا أولا أن أتفاوض مع مسؤوليها، وإذا لم نتفق فسأوقع لشباب قسنطينة، دون تفكير طويل، خاصة في ظل تواجد ابن عمي فؤاد الذي سيسهل كثيرا من مهمة اندماجي في الفريق.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: