المحترف الأول

إتحاد بسكرة تريعة: “البقاء يعتبر إنجازا وما ينتظرنا أصعب”

أكد المناجير العام للإتحاد عد القادر تريعة في تقييمه لموسم الفريق، أن الإتحاد كان قادرا على تحقيق الأفضل الموسم المنقضي لولا المشاكل المالية التي عانى منها، مشيرا أن المكتب المسير يدرك جيدا على أن المهمة ستكون في غاية الصعوبة خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى محدودية إمكانات الفريق وغياب الدعم من المتعالمين المحليين، ما يستدعي البحث عن حلول عاجلة من الآن، ما يضمن تفادي الأخطاء التي وقعت في الصائفة الماضية.

“البقاء يظل إنجازا بالنسبة لنا كإدارة”
وفي مستهل تصريحاته وصف مناجير الإتحاد البقاء الذي حققه الإتحاد في الرابطة الأولى بالإنجاز، مشيرا أن المكتب المسير كان عند وعده ورفع التحدي الذي وعد بها الأنصار قبل بداية المنافسة: “على امتداد ثلاث تجارب خاضها الإتحاد في تاريخه في الرابطة الأولى، هي المرة الأولى التي يتمكن فيها من الحفاظ على بقائه، لذلك يظل الأمر إنجازا بالنسبة لنا كإدارة لاسيما وأننا رفعنا تحدي البقاء قل بداية الموسم وكنا عند وعدنا مع الأنصار”.

“كنا قادرين عل تحقيق هدفنا حتى ولو استمرت البطولة”
وفي رد ضمني على الأصوات التي تربط البقاء، بالقرار الإداري الصادر عن المكتب الفدرالي اعتبارا من أن الموسم لم ينته، أكد تريعة على أن الفريق فنيا تواجد في مركز يؤهله لتفادي السقوط فضلا على أنه كان قادرا على تحقيق هدفه دون مشاكل :” صحيح أننا لعبنا 22 جولة والبطولة لم تستكمل، لكن في واقع الأمر تواجدنا في مرتبة تؤهلنا لتفادي السقوط بغض النظر عن القرار المتخذ من المكتب الفدرالي، حتى في حال إستكمال المنافسة كنا قادرين على الوصول إلى هدفنا دون أدنى مشكل”.

“لم يكن سهلا العمل وسط المشاكل التي عانينا منها”
وعاد محدثنا للتذكير بالصعوبات العديدة التي وجدتها الإدارة، من أجل التحضير للموسم الكروي مؤكدا أن دخول الفريق للمنافسة منذ الجولة الأولى كان مكسبا حقيقيا :” الموسم لم يكن سهلا بالنسبة لنا كإدارة، أنتم كنتم بالقرب ما كإعلاميين ونقلتم المعاناة التي عشناها منذ ترسيم الصعود، عندنا أقول أن ما تحقق إنجاز فالأكيد أن الأمر ليس بمعزل عن المعاناة المالية والإمكانات الضعيفة للفريق مقارنة بفرق أخرى تصرف ضعف ما نحصل عليه من دعم”.

“تنقلت من تونس لوهران برا لتسوية وضعية عدة دائنين في الصائفة”
وخلاله حديثه عن الصعوبات المالية للفريق في الصائفة الماضية، قال تريعة أنه وجد نفسه مجبرا على مغادرة التربص التحضيري الذي جرى في تونس في عديد المرات للتنقل إلى العاصمة ووهران للتفاوض مع الدائنين “رقم الديون كان كبيرا قبل بداية الموسم وكنا مجبرين على تخفيضه للحد الأدنى للحصول على الإجازات، شخصيا تنقلت في عديد من المناسبات من تونس نحو العاصمة وفي مرات نحو وهران من أجل التفاوض مع الدائنين وتوقيع بروتوكول الاتفاق لوضعه لدى الرابطة، ما سمح لنا في الأخير من تأهيل لاعبينا الجدد قبل لقاء بارادو”.

“بدايتنا كانت مقبولة رغم نقص التحضير”
وبأكثر دقة أشار تريعة على أن بداية الإتحاد في البطولة كانت مقبولة، رغم اكتفاء بالفريق بالتحضير لفترة لا تزيد عن أسبوعين :” النتائج في الجولات الأولى كانت مقبولة جدا، حققنا 6 نقاط من مجموع أربع مواجهات لعبناها، رغم نقس التحضير بما أن الجميع على علم أننا تربصنا التحضيري بتونس لم يدم سوى أسبوعين قبل بداية الموسم، حتى الرزنامة لم تكن في صالحنا قياسا بطبيعة الفرق التي واجهناها لكن الأمور سارت في بداية الأمر كما ينبغي”.

“تراجع النتائج في نهاية مرحلة الذهاب لا علاقة له بالجانب الفني”
وعن رأيه في التراجع المخيف للنتائج في منتصف مرحلة الذهاب والخسارة المدوية أمام صاحب المركز الأخير نصر حسين داي بملعب العالية أجاب مناجير الإتحاد قائلا “بمرور الجولات بدأت المشاكل المالية تطفو إلى السطح، اللاعبون ظلوا ينتظرون الحصول على مستحقاتهم العالقة خاصة القدامى منهم، الأمر أثر على تركيزهم وخلق مشاكل داخل المجموعة وحتى للطاقم الفني، ما حدث أن الفريق دفع الثمن غاليا على الميدان وتراجعت نتائجه بشكل رهيب، حتى أننا أنهينا الجزء الأول من البطولة في المركز الأخير بعد الخسارة أمام النصرية”.

“لم نفقد الأمل وحاولنا بعث روح جديدة قبل بداية مرحلة العودة”
وفي ذات السياق قال تريعة أن الإدارة عاشت ضغط رهيبا في فترة توقف البطولة بعد تراجع النتائج، ما حملها على إتخاذ العديد من القرارات لإعادة القاطرة إلى السكة الصحيحة، كاشفا على أن البقاء تحدي رفعه المسؤول الأول عن الفريق “عشنا ضغطا رهيبا بعد مواجهة حسين داي، اجتمعنا عدة مرات لمناقشة الوضع والخروج بأفضل الحلول، حاولنا بعض روح جديدة من خلال تغيير عديد الأمور داخل المجموعة، حتى قرار التمسك بالمدرب لكناوي كان له مفعوله الإيجابي على النتائج، الرئيس بن عيسى رفع التحدي وكننا مصممين على إنهاء الموسم في الرابطة الأولى”.

“الثلاثي المنتدب في الميركاتو قدم إضافة كبيرة ولم يخيب ثقتنا”
ونوه اللاعب السابق للإتحاد في معرض حديثه عن مردود الفريق في فترة العودة، بالإضافة القوية التي قدمها الثلاثي المنتدب في فترة التحويلات الشتوية، مشيرا إلى أن رهان الإدارة على خدماته كان في محله “كان مطلوبا منا كإدارة تدعيم الفريق في فترة التحويلات الشتوية، بثلاث لاعبين لهم الإمكانات الفنية والبدنية وحتى النفسية من أجل التعايش مع وضعية الفريق، الحمد لله رهاننا على هشام مختار، جعبوط وعثماني جاء في محله، حيث تغيرت النتائج إلى الأحسن بفضل ما قدموه للمجموعة بالخبرة التي يتوفرون عليها”.

“الفوز على البطل في مناسبتين خلال أسبوع له دلالاته”
وبدا المعني واثقا من أن فريقه كان سيحقق بقاؤه في حال إستكمال ما تبقى من جولات البطولة، مستدلا بالفوزين اللذين حققهما اللاعبون أمام بطل الموسم شباب بلوزداد في منافستي البطولة والكأس خلال أسبوع واحد “عندما تفوز على بطل الموسم في منافستين مختلفتين في فترة لا تزيد عن الأسبوع، فالأمر له الكثير من الدلالات من الناحية الفنية، صحيح أننا نتائجنا عرفت الكثير من التذبذب، لكن بالنسبة لي الفريق كان سيضمن بقاؤه بأريحية حتى لو استكملت المنافسة للجولة الأخيرة”.

“حققنا الصعب لكن مدركون أن القادم سيكون أصعب”
وفي الختام أقر المناجير العام للإتحاد بصعوبة المأمورية التي تنتظر الإدارة بعد ضمان البقاء، مشيرا أن التحد الأكبر في هذه المرحلة هو تسوية مستحقات اللاعبين العالقة والاحتفاظ بالركائز “حققنا الصعب ببقاء الفريق في الرابطة الأولى مثلما كان مخططا قبل بداية الموسم، لكن ندرك جيدا كإدارة أن الأصعب قادم لأن هناك العديد من الملفات التي تستوجب إيجاد حل لها، رهاننا الأول سيكون تسوية مستحقات اللاعبين الذين ينتظرون الحصول على 7 أجور عالقة، حتى نحافظ على ركائز التشكيلة تحسبا للموسم المقبل”.

أمير.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: