المحترف الثاني

اتحاد عنابة بودينة يودع شكواه لدى لجنة المنازعات

يبدو أن فريق اتحاد عنابة كتب عليه الشقاء منذ نشأته إلى يومنا هذا نظرا للمشاكل التي يتخبط فيها منذ عدة سنوات، فضلا عن الوضعية الحالية التي يتواجد فيها والتي قد تلقى به إلى الهاوية وما زاد من متاعب الفريق هو إقدام متوسط الميدان عبد الله بودينة على إيداع عقده لدى لجنة فض النزاعات للمطالبة بمستحقاته التي يدين بها مادام أنه تلقى ثلاثة أشهر فقط ويدين بسبعة أشهر كاملة، وهذا ما أجبر لجنة فض النزاعات على مراسلة مجلس إدارة الشركة وأمهلته 15 يوما للرد على شكوى بودينة وذلك بتقديم توضيحات بخصوص تسوية مستحقاته المالية مع الأخذ بعين الاعتبار فترة توقف البطولة بسبب جائحة كورونا، شكوى بودينة أدخلت إدارة الشركة في ورطة حقيقية وزادت من متاعبها فالسؤال الذي يطرح نفسه أين ذهبت الأموال التي استفاد منها الفريق الموسم الفارط؟ خاصة أنه حسب معلوماتنا الفريق استفاد من قرابة 20 مليار سنتيم ما بين إعانات الدولة ومصادر تمويل أخرى.

بودينة سبق أن أعذر الإدارة عن طريق المحضر القضائي
سبق لمتوسط ميدان اتحاد عنابة عبد الله بودينة أن أعذر إدارة الشركة الرياضية خلال الأيام القليلة الماضية عن طريق المحضر القضائي، وأكد أنه يدين بسبعة أشهر كاملة وبعد انتظاره 15 يوما أودع عقده وشكواه على مستوى لجنة فض النزاعات للحصول على أمواله وكذا أوراق تسريحه من الفريق العنابي.

لجنة فض النازعات راسلت الشركة

هذا وراسلت لجنة فض النزاعات على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إدارة الشركة الرياضية لاتحاد عنابة وأبلغتها بأن اللاعب بودينة أودع شكوى ويطالب بمستحقاته، حيث أمهلت لجنة فض النزاعات إدارة الفريق 15 يوما للرد على هذه المراسلة مع الأخذ بعين الاعتبار فترة توقف البطولة بسبب جائحة كورونا.

الإدارة العنابية لديها 15 يوما للرد على شكوى بودينة
كما سبق أن ذكرنا تملك إدارة الفريق العنابي 15 يوما للرد على شكوى بودينة الذي يؤكد أنه لم يتسلم مستحقاته المالية منذ سبعة أشهر كاملة، حيث ستكون الإدارة مجبرة على تقديم كل الوثائق الثبوتية بأن اللاعب تلقى ثلاثة أشهر وكل الشروحات المتعلقة بهذه القضية لأنه في حال حكمت اللجنة لصالح اللاعب ستكون الإدارة مجبرة على تسديد مليار و200 مليون له.

اللاعب يدين بسبعة أشهر كاملة
في ذات السياق اللاعب بودينة تلقى ثلاثة أشهر منذ بداية الموسم ويدين بسبعة أشهر كاملة مع احتساب فترة توقف البطولة بسبب جائحة كورونا في شهر مارس الماضي، فرغم أن الفريق العنابي الموسم الفارط استفاد من أموال كثيرة قدرت بـ 20 مليار سنتيم أو أكثر ومع ذلك القائمين على الفريق لم يسددوا مستحقات اللاعبين لأن هناك أن تلقى شهر واحد فقط منذ بداية الموسم وهذا أمر غير طبيعي وغير منطقي ويجب إجراء تحقيقات معمقة في هذا الأمر من طرف الجهات المعنية.

الإدارة مطالبة بدفع مليار و200 مليون سنتيم للاعب
في حال لم تتمكن إدارة فريق اتحاد عنابة من الرد على شكوى بودينة أو أنها لم تقدم الحجج الدامغة للجنة فض النزاعات فإن إدارة الفريق ستكون مجبرة على دفع ما قيمته مليار و200 مليون سنتيم للاعب عبد الله بودينة، وهذا حتما لا يخدم مصالح الفريق وحتما سيجعله محروما الاستقدامات في الميركاتو القادم.

ثمانية لاعبين آخرين سيتوجهون للجنة فض النزاعات
من جهة آخرى، علمنا من مصادرنا الخاصة أن هناك ثمانية لاعبين آخرين سيتوجهون خلال الأيام القليلة المقبلة إلى لجنة فض النزاعات بعدما أعذروا الإدارة عن طريق المحضر القضائي بأنهم يدينون للفريق بأجرة سبعة أشهر كاملة على الأقل، وهذا حتما سيزيد أكثر من متاعب الإدارة التي ستجد صعوبات كبيرة لحل كل هذه المشاكل في ظل الأزمة المالية التي يتخبط فيها فريق اتحاد عنابة.

المسيرون السابقون أثقلوا الفريق بالديون
نظرا للديون الكثيرة التي تكبدها الفريق العنابي والتي قد تؤثر عليه الموسم المقبل فإن الوضعية الحالية لاتحاد عنابة تثبت أن المسيرين السابقين للفريق ورطوا الفريق في الديون وجعلوا انطلاقته للموسم المقبل شبه مستحيل في ظل المشاكل الكبيرة التي تحيط بالفريق من كل الجهات، وعليه أصبح من الضروري تدخل السلطات الولائية لوضع حد لكل التجاوزات والممارسات التي جعلت الاتحاد يغرق في الديون والتي حسب مصادرنا قد تصل 14 مليار سنتيم للاعبي هذا الموسم وعليه أصبح ضروريا تدخل الوالي لإنقاذ الفريق.

رائد. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: