المحترف الأول

شبيبة سكيكدة قيطاري يبحث عن حل لتسوية أجور 6 أشهر

بعد تأكد ذهاب المدافع المحوري حداد إلى مولودية العاصمة في الأيام الماضية يخشى الشارع الرياضي السكيكدي أن يفتح ذلك باب المغادرة أمام لاعبين آخرين خصوصا الذين يوجدون في نهاية عقودهم وكانوا بمثابة ركائز أساسية في تشكيلة المدرب افتيسان، لأن حصول مثل هذا السيناريو سيكون بمثابة ضربة موجعة للشبيبة قد تجعلها تدفع الثمن غاليا في بطولة الموسم الكروي المقبل والذي سيكون أصعب، والمهمة تتطلب تشكيلة تنافسية بغية مجاراة كامل الصعاب وبالتالي النجاح في بلوغ الأهداف المرجوة، لهذا ستكون الإدارة مجبرة على تجاوز الأزمة المالية لمباشرة عملها في أقرب وقت ممكن تحضيرا للموسم المقبل والتخلص من هذه الوضعية التي يعيش فيها الفريق في هذه الفترة.

الأنصار يطالبون بإقناع الركائز بعدم مغادرة الفريق
بعد مباشرة معظم لاعبي الفريق السكيكدي إجراءاتهم للحصول على مستحقاتهم في الوقت أن الفريق يعيش في أزمة مالية خانقة تمهيدا لدفع ملفاتهم إلى لجنة المنازعات، طالب أنصار الشبيبة من إدارة الفريق بمسارعة في إقناع ركائز الفريق لعدم ذهابهم إلى لجنة المنازعات وتجديد عقودهم تحسبا للموسم القادم والذي سيكون جد صعب بحكم أن الفريق مقبل على أول موسم له في الرابطة الأولى بعد غياب عنها لمدة 33 سنة كاملة.

بقاؤهم مرهون بتسوية مستحقاتهم
تبدو مهمة الإدارة هذه المرة في إخماد غضب اللاعبين وطمأنتهم صعبة نوع ما عكس المرات السابقة التي كان فيها الرئيس جمال قيطاري يلجأ إلى طمأنتهم بالوعود وبعض المنح، إلا أنه هذه المرة لا خيار له سوى تسوية مستحقاتهم العالقة من أجل إقناعهم بالبقاء خاصة وأنهم حققوا ما كان مطلوب منهم من قبل الشارع الكروي السكيكدي وهو الصعود إلى حظيرة الكبار.

كل اللاعبين يدينون بأكثر من 6 رواتب
وبالحديث عن القيمة المالية التي يدين بها لاعبو “الجيسماس” للإدارة الموسم المنقضي فإن بعض الأسماء تدين بأكثر من ستة رواتب كاملة من قبل توقف البطولة بسبب جائحة كورونا، و مازال بعض اللاعبين لم يعبروا عن أرائهم بخصوص كيفية الحصول عليها بعد بتنازل أو الحصول عليها خاصة وأن القانون في صالحهم لأن الإدارة لم تقم بأي خطوة بخصوص رواتب توقف البطولة.

مشكل الأموال يشل حركة الإدارة
وقد يتساءل البعض حول سبب الركود الذي يميز يوميات شبيبة سكيكدة حاليا رغم انقضاء حوالي ثلاث أسابيع عن الفصل في مصير الموسم المنقضي والإعلان عن صعود فريق شبيبة سكيكدة إلى الرابطة الأولى، وشروع معظم الفرق المنافسة لها ضمن حظيرة الكبار في ترتيب بيوتها تحسبا للموسم الكروي المقبل، غير أن حالة الركود الحالية لها ما يبررها بما أن النادي السكيكدي لا يحوز على السيولة المالية الكافية التي تسمح له بمباشرة التفاوض مع اللاعبين، وبهذا يمكن القول أن إدارة النادي تبقى حاليا بين مطرقة العروض المتهاطلة على الركائز الأساسية وسندان الأزمة المالية الخانقة التي تحول دون عدم قدرتها على تسوية مستحقات اللاعبين لضمان تجديدها في الفريق لموسم آخر خاصة مع اللاعبين الذي يوجدون في نهاية عقودهم مع الشبيبة السكيكدية.

خلو السوق من الأسماء يفرض التريث أيضا
ولعل النقطة الأخرى التي تبقي مخاوف عشاق النادي من إمكانية انعكاس تضييع الركائز سلبا على نتائج الفريق في بطولة الموسم الكروي المقبل، هو أن سوق التحويلات الصيفية لا يحوز حاليا على أسماء بارزة بل معظم العناصر التي تملك إمكانيات كبيرة تبقى إما مرتبطة بعقود إضافية مع فرقها الحالية وهو الأمر الذي لا يخدم الشبيبة، بما أن عملية التعاقد معهم ستكون معقدة نظرا لضرورة المرور على إدارات أنديتهم بغية التفاوض حول وثائق التسريح هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن المؤشرات الحالية تظهر مسبقا أن الكفة في هذا “الميركاتو” الصيفي ستميل إلى الفرق التي لها مصادر للأموال، وكذا التي تسير من قبل شركات وطنية لطالما أنها مرتاحة ماديا وبمقدورها تلبية مطالب اللاعبين دون إشكال.

الإدارة لم تتفاوض مع أي لاعب
وحسب مصادرنا الخاصة أن إدارة الشبيبة السكيكدية لم تتفاوض مع أي لاعب لحد الساعة، حيث أنها تسعى في الوقت الراهن لتوفير مصادر للأموال لكي تتخلص من مستحقات اللاعبين العالقة تقوم باستدعائهم إلى سكيكدة لكي تشرع في التفاوض معهم خاصة مع اللاعبين المنتهية عقودهم لكي يجددوها مع الفريق لموسم آخر.

طالبة بالتحرك فورا
ويتحتم على إدارة الشركة المحترفة لفريق شبيبة سكيكدة “بلاك فيكتوري” التحرك فورا بخصوص مستقبل الفريق خاصة مع اللاعبين الذي سيمثلون الفريق في الموسم المقبل، خاصة بعد مطالبة الأنصار بتكوين فريق تنافسي قادر على تحقيق البقاء بكل أريحية في الرابطة المحترفة الأولى لأن الموسم المقبل سيكون في غاية الصعوبة بعد تحديد أربع فرق التي تسقط إلى القسم الثاني.

بعض الأندية تريد الاستثمار في مشاكل الشبيبة
في سياق آخر، علمت يومية المحترف من مصادرها الخاصة أن بعض الأندية الجزائرية الناشطة في الرابطة المحترفة الأولى والرابطة الثانية تريد خطف معظم عناصر الفريق الأساسية لتدعيم فرقها تحسبا للموسم الجديد، وتريد الاستثمار في المشاكل المالية التي يعاني منها الفريق في هذه الفترة خاصة بعدما علم الجميع أن اللاعبين قاموا بإرسال إعذارات للإدارة في الساعات القليلة الماضية.

الإدارة تنتظر دخول إعانة البلدية لشروع في تسوية مستحقات اللاعبين
كما تنتظر إدارة الشبيبة دخول إعانة البلدية التي ستكون في الأيام القليلة المقبلة، وهذا لكي تباشر في عملية تسوية مستحقات اللاعبين التي يدينون بها وعلى الرغم من أن هذه الإعانة تأخرت نوع ما، خاصة وأنها كانت مبرمجة في شهر مارس الماضي إلا أنها ستمنح جرعة أكسجين للفريق لكي يتنفس قليلا ويبدأ التفكير في الموسم الجديد.

بعض المؤسسات مطالبة بمساعدة الفريق ماليا
يوجد في سكيكدة العديد من المؤسسات الخاصة والتي لم تقدم أي مساعدة للفريق من الناحية المالية في المواسم السابقة، لهذا ستكون في هذه الفترة ملزمة بمساعدة الإدارة وعلى رأسها قيطاري خاصة وأنه حقق حلم سكان مدينة سكيكدة بكاملها بعد 33 سنة من الانتظار وصعد بالفريق إلى دوري الأضواء لكنه وجد نفسه لوحده يصارع من أجل وضع الشبيبة فوق السكة الصحيحة.

المؤسسة المنائية تؤكد مرافقتها للفريق
أكد المسؤول الأول عن المؤسسة المنائية لولاية سكيكدة أنه يسعى جاهدا لتقديم يد المساعدة للفريق الأول في ولاية 21 وأنه سيكون له موعد مع رئيس الفريق في الأيام القليلة المقبلة للحديث عن مشاكل الفريق، لعل سيجد لها مخرج وتقديم يد العون من الناحية المالية لتسوية مستحقات اللاعبين، كما أن المؤسسة المنائية أكدت وفائها للفريق السكيكدي من خلال تقديمها للعديد من الإعانات ومرافقتها للفريق منذ العديد من المواسم السابقة والمواسم القادم لكي يكون الفريق في أحسن الظروف خاصة في الرابطة المحترفة الأولى والتي ستكون في غاية الصعوبة.

حسام عويسات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: