المحترف الثاني

الإدارة تفاوض لاعبي الموسم الفارط 14 مليار سنتيم مخلفات أجور اللاعبين

اتحاد عنابة
الإتحاد يحتاج دعم السلطات والشركات ورجال الأعمال لبلوغ أهدافه
يعيش فريق اتحاد عنابة في المدة الأخيرة أزمة مالية حادة جدا بسبب الديون الكثيرة التي تركتها الإدارة السابقة، خاصة فيما يتعلق بديون اللاعبين التي تتجاوز 14 مليار سنتيم وهذا بسبب التسيير الفوضوي والعشوائي لمسؤولي الموسم المنصرم الذين أرهقوا الفريق بالديون وأتوا على الأخضر واليابس داخل بيت الاتحاد، حيث أن مجلس إدارة الشركة الرياضية تفاجئ كثيرا للوضعية المالية للفريق عندما شرع في التفاوض مع لاعبي الموسم المنصرم، أين وجدوا لاعبين تلقوا شهرا واحدا فقط منذ بداية الموسم وهناك من تلقى شهرين وثلاثة، والأدهى والأمر أن هناك من لم يتلق أي سنتيم منذ بداية الموسم رغم أن خزينة الفريق تدعمت بأموال كبيرة سواء من إعانات الدولة أو من عند بعض الممولين، فالسؤال المطروح أين ذهبت كل تلك الأموال؟ خاصة أن ما استفاد منه الفريق الموسم الفارط من إعانات الدولة يبقى سابقة في تاريخ النادي العنابي.
الإدارة السابقة تركت ديونا كبيرة
إن سبب الأزمة المالية الحالية للفريق العنابي يعود بالدرجة الأولى للإدارة السابقة التي تركت ديونا كثيرة على الفريق سواء تعلق الأمر بديون اللاعبين أو ديون فندق ميموزا أو ديون مؤسسة زهراء سبور للألبسة والعتاد الرياضي، فضلا عن ديون أخرى حتما ستؤثر على السير الحسن للفريق وستضع إدارة الشركة في ورطة حقيقية لإيجاد مصادر تمويل أخرى لتسديد كل هذه الديون، وعليه حان الوقت لتدخل السلطات المحلية حتى تساعد الفريق ليتجاوز هذه الأزمة.
ديون اللاعبين تفوق 14 مليار سنتيم
هذا وعلمنا أن ديون لاعبي الفريق للموسم المنصرم تفوق 14 مليار سنتيم مادام أن الكتلة الشهرية لكل اللاعبين والطاقم الفني مليار و980 مليون سنتيم بالنسبة لموسم واحد، والجميع يعلم أن أغلب اللاعبين لديهم عقود بموسمين وعليه بعملية حسابية نجد أن ديون اللاعبين باحتساب مدة العقد تصل إلى أكثر من 28 مليار سنتيم، وهذا ما يؤكد التسيير الكارثي للإدارة السابقة لأنه بالرجوع إلى الموسم الماضي عندما كانت الشركة تسيير الفريق موسم 2018/2019 فإن ديون اللاعبين 3 ملايير و600 مليون فقط مادام أن اللاعبين وقتها تقاضوا سبعة أشهر.
الفريق استفاد من قرابة 20 مليار سنتيم الموسم المنصرم
إن الشارع الرياضي العنابي يتساءل عن أين ذهبت كل الأموال التي استفاد منها فريق اتحاد عنابة الموسم المنصرم والتي قاربت 20 مليار سنتيم حتى أن ديون الرابطة المحترفة ما بين 2010 و2014 سددت منها الإدارة السابقة سوى 3 ملايير و400 مليون فقط وليس 9 ملايير و700 مليون سنتيم كما يعتقد البعض، لكن في حقيقة الأمر الإدارة السابقة استغلت أموال الشركة الرياضية التي كانت محجوزة في الخزينة العمومية والمقدرة بملياري و700 مليون سنتيم بالإضافة إلى أموال كأس الجمهورية مادام الفريق وقتها وصل إلى الدور ربع النهائي وحقوق البث التلفيزيوني.
الاتحاد بحاجة للأموال في أقرب وقت ممكن
في ظل الوضعية الحالية الفريق العنابي فإن الاتحاد بحاجة ماسة للأموال حتى يتمكن من تسوية ديون اللاعبين ويقوم بانتدابات نوعية تليق بسمعة فريق بحجم اتحاد عنابة، خاصة أن جلب لاعبين ممتازين في الوقت الحالي يتطلب أموالا مادام أن كل لاعب يشترط تسبيق لثلاثة أشهر كاملة.
السلطات مطالبة بالتحرك وتدعيم الفريق
صحيح أن والي عنابة جمال الدين بريمي على هامش اللقاء الذي نظمه على شرف كل الأطراف الفاعلة في اتحاد عنابة، أكد استعداد السلطات المحلية لمساعدة الفريق ومرافقته وعليه حان الوقت لترجمة هذه التصريحات إلى أرض الواقع وتدعيم خزينة الفريق ماديا والبداية بمنح الإعانة المالية السابقة والمقدرة بملياري و200 مليون سنتيم حتى يتمكن مجلس إدارة الشركة من تسوية ديون لاعبي الموسم الفارط.
الفريق ملك الجميع وعلى الشركات ورجال المال والأعمال مساندة الاتحاد
إن فريق اتحاد عنابة ملك للجميع وليس ملكا لشخص معين أو مجموعة من الأشخاص وعليه وجب على السلطات المحلية وكل الشركات والصناعيين ورجال المال والأعمال مساندة الاتحاد مادام أن عنابة مدينة صناعية بامتياز وبالتالي على الشركات تمويل الفريق حتى يتمكن من العودة إلى المحترف الأول الموسم المقبل، صحيح أن المأمورية صعبة لكن توحيد الجهود وتظافرها حتما سيسمح للاتحاد من بلوغ أهداف وأحلام الأنصار.
بعض الشركات في عهد بعض الإدارات السابقة قدموا ما قيمته 4 ملايير سنتيم كـ”سبونسور”
إن ما يحز في أنفسنا وفي نفس كل شخص غيور على فريق اتحاد عنابة أنه في عهد إدارة معينة كانت بعض الشركات بعنابة تمول الفريق بطريقة غير عادية ودون حتى إتباع إجراءات قانونية تخص “السبونسورينغ”، ومع ذلك هاته الشركات منحت للفريق ما قيمته 4 ملايير سنتيم والفريق وقتها ينشط في قسم الهواة وبالتالي السؤال المطروح لماذا توقفت هذه الشركات عن تدعيم الفريق؟ وهل أنها تقدس الأشخاص على الفريق؟
الإدارة تواصل التفاوض مع لاعبي الموسم المنصرم
واصل مجلس إدارة الشركة الرياضية للفريق العنابي يوم أمس عملية التفاوض مع لاعبي الموسم المنصرم، وذلك بهدف إقناع اللاعبين على التوقيع على البروتوكول الخاص بجائحة كورونا كبقية الفرق الأخرى ومعرفة الوضعية المالية لكل لاعب تجاه الفريق.
مواس، معيزة، لعابد وبوكمية تفاوضوا
هذا وتفاوض أول أمس كل من المخضرم عادل معيزة ومتوسط الميدان رمزي مواس والحارس لعابد اسكندر والمهاجم ريان بوكمية مع مجلس إدارة الشركة بحضور المدير الرياضي، حيث جرت العملية في أجواء مميزة جدا خاصة أن اللاعبين ارتاحوا كثيرا للإدارة الحالية التي تشرف على الفريق.
الموعد أمس كان مع بوشريط، جمعة، حراز، مناصر، كناش، تومي، خريفي، ضيف ومصطفاوي
هذا وكان امس الموعد مع مجموعة كبيرة من اللاعبين للتفاوض مع مجلس إدارة الشركة للتوقيع على البروتوكول وكذا دراسة ومناقشة الوضعية المالية لكل لاعب، حيث حضر كل من بوشريط والحارس جمعة وتومي في الصبيحة، وفي المساء تنقل كل من خريفي وضيف ومصطفاوي ومناصر وحراز وكناش، في حين تغيب خروبي رمزي عن الحضور رغم أن الإدارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: