المحترف الأول

شبيبة سكيكدة الآمال معلقة على الوالي ورجال المال لحل الأزمة

يتطلع العديد من أنصار “الجيسماس” ومن يوم لآخر إلى تحرك الصناعيين ورجال المال وعدة أطراف فاعلة بالولاية من أجل تقديم الدعم المعنوي واحتواء الأزمة المالية والديون التي باتت مصدر قلق للجميع في سكيكدة وليس للإدارة فقط، من منطلق أن الشبيبة تبقى المتنفس الوحيد لجميع السكيكدية والتخوف يبقى منصبا حول حالة الركود والصمت من قبل السلطات المحلية، مما أجبر الأنصار على القيام بوقفة احتجاجية ثانية عشية الخميس الماضي لتفادي دخول الفريق في نفق مظلم قبل فوات الأوان.

رهان على الوالي لإخراج الفريق من هذه الوضعية
ولا يختلف اثنان من أنصار شبيبة سكيكدة في التأكيد على أن السلطات المحلية يجب أن تلعب دور كبيرا لإخراج الفريق من الوضعية المزرية التي يتخبط فيها من الناحية المالية، خاصة وأنه حقق إنجاز طال انتظاره وأخرج جميع السكيكدية للاحتفال في الشوارع، لهذا يراهن أنصار الشبيبة بعد الوقفة التي كانت يوم الخميس الماضي أمام مقر الولاية على تحرك الرجل الأول في ولاية سكيكدة لإخراجه من هذه الوضعية تمكنه من منح الفريق السكيكدي شركة وطنية ترعى شؤونه في السنوات القادمة، وعدم تكرار سيناريو هذا الموسم الذي جعل فرحة أنصار الشبيبة إلى حزن بسبب هذه الوضعية التي يتخبط فيها.

وقفة رجال سكيكدة ضرورية
ولن يقتصر الأمر على مبادرة من والي الولاية فقط لإخراج الفريق من الأزمة المالية الكبيرة التي يتخبط فيها بل حتى وقفة رجال سكيكدة تبقى أكثر من ضرورة حتمية، من باب أن “كل بلاد عيبها على رجالها” لأن حالة الركود والصمت الذي يميز يوميات الشبيبة سيزيد من تعقيد الوضع ولا يخدم الفريق خلال الموسم الجديد.

تكاثف الجهود للتعاقد مع شركة وطنية
ومن جانب آخر، يبقى الحل الوحيد والذي طالب به أنصار “الجيسماس” للمرة الثانية في خرجتهم يوم الخميس الماضي والتي كانت بأعداد غفيرة في وسط المدينة وإلى غاية مقر الولاية هو تكاثف جهود كل الغيورين على الفريق وأصحاب المناصب العليا في البلاد هو البحث عن شركة وطنية كبيرة ترعى مصالح الفريق بداية من هذه الصائفة، لكي يخرج من هذه الوضعية التي يتخبط فيها في كل مرة خاصة وأن التجارب السابقة بأموال الشركات أتت بثمارها وجعلت الإدارة تتحكم في الديون.

الأندية التي لا تملك “السبونسور” تعاني الأمرين
أثبتت التجارب على أن بعض الأندية التي تنشط في الرابطة المحترفة الأولى والثانية والتي لا تملك ثقافة “السبونسور” ومصادر تمويل مثلما تفتقد لشركة وطنية تتكفل بالمصاريف المالية ستعاني لا محالة الأمرين والمثل ينطبق على العديد من الفرق التي كانت تتخبط في العديد من المشاكل حتى أصبحت تعاني في الأقسام السفلى، وفي كل موسم تصارع من أجل البقاء لأن الرابطة المحترفة الأولى تحتاج إلى دعم مالي كبير لكي يتحقق الهدف المسطر من بداية الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: