المحترف الأول

شباب قسنطينة: الإدارة تصرف النظر نهائيا عن تجديد عقد الهريش

تأكد بصفة رسمية عدم تجديد عقد المهاجم الهريش، حيث تحدث المعني بالأمر صبيحة أمس مع المدير العام للخضورة، مجوج نصر الدين، حول قضية بقائه في الفريق لموسمين آخرين، ولكن معلوماتنا تؤكد أن اللاعب لا يملك وثائق تسريحه، ما جعل مجوج يخبر اللاعب بأن الإدارة لن تقوم بأي خطوة جديدة من أجل الاحتفاظ به، على اعتبار أن مجوج اتفق معه في وقت سابق على التجديد لموسمين بنفس الراتب، شرط أن يكون حرا من أي التزام مع فريقه السابق أهلي طرابس، وهو الشرط الذي لم يتمكن الهريش من تلبيته.

اللاعب طلب من الإدارة دفع أموال شراء وثائقه
في السياق ذاته، فقد علمنا أن الهريش طلب من مسيري الفريق أن يتفاوضوا مع مسيري أهلي طرابس من أجل شراء وثائق تسريحه، وهو ما لا يتناسب وسياسة الآبار، التي ترفض رفضا قاطعا التفاوض مع الفرق حول وثائق تسريح أي لاعب مهما كان وزنه، بدليل أن مجوج رفض التوقيع لكل من قمرود وساعد وحتى عدادي، إلى حين جلب وثائق تسريحهم بأي طريقة سواء بالحل الودي أو اللجوء إلى لجنة المنازعات، لذلك أخبر مجوج اللاعب الليبي أنه لن يقوم بأي خطوة جديدة من أجل تجديد عقده.

الوقت أنصف “المحترف” في قضية ارتباطه
بعدما أقام الهريش الدنيا وأقعدها بعد الخبر الذي نشرناه قبل أكثر من شهر، والذي نؤكد فيه أن اللاعب لا يزال مرتبطا مع فريقه السابق أهلي طرابلس الليبي، وأنه لا يمكن أن يوقع للخضورة دون إذن إدارة الأهلي، ووقتها نشر اللاعب تغريدة على رصيده على موقع “تويتر”، يكذب فيها الخبر الذي نشرناه، وبأنه حر من أي التزام، رفضنا وقتها الرد على اللاعب، إلى غاية الأمس، أين تأكدت الإدارة من أنه لا يوجد في نهاية عقده، وأنه ملزم بجلب أوراق تسريحه من فريقه السابق قبل التوقيع للخضورة.

عقده لن يجدد ومجوج بدأ البحث عن خليفته
مباشرة بعد أن أنهى مجوج مكالمته الهاتفية مع الهريش، أين أخبره بنهاية المفاوضات معه، وأن الإدارة لن تقوم بالتفاوض مع أهلي طرابلس الليبي حول وثائق تسريحه، حتى شرع المدير العام بالنيابة، في البحث عن مهاجم رواق جديد، وهو ما يؤكد أن الثنائي الليبي الذي لعب للخضورة في مرحلة العودة من الموسم الماضي، سواء تعلق الأمر بالهريش أو العرفي، لن يلعبا مجددا للخضورة، وسيغادران الجزائر فور فتح الحدود.

الإدارة ستتكفل بالثنائي الليبي لحين فتح الحدود
في خطوة إنسانية قبل كل شيء، ستواصل إدارة الخضورة، التكفل بالثنائي الليبي، الهريش والعرفي، إلى حين فتح الحدود البرية بين تونس والجزائر، حيث سيواصلان الإقامة في الشقة التي قامت الإدارة بدفع تكاليفها، وذلك إلى حين فتح الحدود، ومهما طالت مدة بقائهما في قسنطينة، لن تقوم الإدارة بطردهما من الشقة، مثلما قلنا في خطوة إنسانية أكثر منها عملية، بحكم أنهما أجنبيان في الجزائر، ولعبا لـ6 أشهر في تعداد الخضورة، ولكن عمراني طلب تسريح العرفي، والمفاوضات مع الهريش لم تكلل بالنجاح، لأنه لا يملك وثائق تسريحه مثلما أدعى سابقا.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: