المحترف الأول

أهلي البرج: بوزناد مطلوب للعودة ومجلس الإدارة يرفض الديركتوار

لم يحمل الاجتماع الذي انعقد بمقر فريق أهلي البرج، والذي كان بين أعضاء مجلس الإدارة أي جديد يذكر، ولم يخرج بحلول بل وصل إلى اعتماد فرضيات تصب في حكم الغائب، ما يعني أن الإدارة خرجت صفر اليدين وكل ما في الموضوع هي إطالة للأزمة، خاصة وأن الرئيس المستقيل بن حمادي والعضو الفاعل في مجلس الإدارة مسعودان رفضا الدعوة لحضور هذا الاجتماع.

الوالي هو من طلب الاجتماع وإيجاد حلول قبل تدخله

أكدت مصادرنا، أن الوالي هو من أصر على اجتماع أعضاء مجلس الإدارة، حتى وإن كان لم يقم هو بتوجيه الدعوات وذلك من أجل محاولة إيجاد حلول فيما بينهم بعيدا عن السلطات المحلية، كما أن الوالي يريد الصورة الحقيقية على ما يحدث ومعرفة أساس المشكلة قبل تدخله والدعوة إلى عقد اجتماع مع أعضاء مجلس إدارة الشركة الرياضية.

بوزناد مطلوب للعودة إلى منصبه بإجماع كل الأعضاء تمحورت الحلول حول حل مبني للمجهول، ويكمن هذا الحل في عودة المدير العام السابق نذير بوزناد لشغل منصبه الذي غادره بداعي الأسباب الشخصية، إذ أن أعضاء مجلس الإدارة وافقوا بالإجماع على هذا المقترح، وأكدوا على أن عودة بوزناد ستكون بمثابة طوق نجاة من الأزمة التي تضرب الفريق، إضافة إلى أنه سيجنبهم تحمل المسؤولية في مثل هذه الظروف الصعبة.

يعرف كل صغيرة وكبيرة في بيت الأهلي

يأتي بوزناد على رأس الحلول التي وصل إليها أعضاء مجلس الإدارة ولم يعارضها أي أحد، لعلمهم المسبق أن هذه المرحلة تحتاج إلى رجل بقيمة المدير العام السابق وهذا نظرا لمعرفته كل صغيرة وكبيرة في بيت “الكابا” سواء في التسيير أو التنظيم، ومعرفته بعقود اللاعبين كما حدث مع قضية بن مني مع شباب بلوزداد، إضافة إلى درايته بخبايا المنظومة الكروية ككل.

يريدونه على الأقل من أجل التحضير لانطلاق الموسم

يعلم جيدا من اقترح عودة بوزناد، أنه أقدم على تقديمه لاستقالته عشية عيد الأضحى لأسباب قال هو أنها شخصية، وقال آخرون أنها تعود لتراكمات المشاكل الإدارة والتي دفعته إلى المغادرة، وهي نفس المشاكل التي لا زالت مستمرة، بل زادت حدتها، ولكن رغم هذا فإن الأعضاء يريدونه على الأقل خلال الشهرين القادمين من أجل التحضير لانطلاق الموسم، وهو الذي تحدث في أكثر من مرة على استعداده لمساعدة الفريق.

إذا وافق سيتكفل بالاتصال باللاعبين والطاقم الفني واحتواء الأزمة

في حال إمكانية التوصل مع نذير بوزناد إلى أرضية اتفاق، تقضي بعودته وهي التي تبدوا صعبة جدا، وفي حال موافقته فإن أولى المهام الموكلة إليه، ستكون الاتصال باللاعبين والطاقم الفني من أجل تهدئة الأوضاع التي وصلت إلى حد لجنة المنازعات، إذ أن أولى تحديات التحضير للموسم القادم ستكون الحفاظ على التعداد والطاقم الفني قبل التفكير في تدعيمه ودخول سوق الانتقالات.

غياب الأموال، رواتبه المتأخرة واستقالة بن حمادي عقبة في طريق عودة بوزناد

باكورة حلول أعضاء مجلس الإدارة معرضة بشكل كبير إلى الفشل لأسباب كثيرة، إذ أن يوجد هذا الحل على كف عفريت نتيجة الكثير من العراقيل التي ستشهدها عودة بوزناد، أبرزها غياب الأموال والتي كانت قد دفعته إلى الرحيل، لأن غياب الأموال يعني غياب الحلولأ كما أن استقالة بن حمادي لن تحمسه على العودة، ورواتبه المتأخرة كذلك ستصنع إشكالا آخر. يملك عرض من مولودية الجزائر وهو سبب آخر ليست فقط الأسباب التي ذكرناها من تعتبر عائقا في طريق العودة، بل إن هناك سبب آخر قد يمنع بوزناد من تقلد منصبه من جديد، وهذا السبب هو وجود عرض للرجل من مولودية الجزائر، إذ أشارت الكثير من التقارير أن إدارة المولودية تريد بوزناد لشغل منصب المدير الرياضي وهي الأقرب لتحقيق ذلك لاستقرارها المالي بفضل شركة سوناطراك.

أعضاء مجلس الإدارة يرفضون فكرة الديريكتوار جاءت فكرة طلب بوزناد للعودة من جديد إلى منصب المدير العام في أهلي البرج، بعدما لم يلقى تشكيل ديريكتوار لتسيير الفريق تجاوبا من أعضاء مجلس الإدارة، حيث يرفض أغلبهم هذا المقترح، ورغم أن الديريكتوار سيكون محدود المدة والصلاحيات، وينتهي بمجرد انتخاب رئيس جديد لخلافة بن حمادي، أي أنه سيسير فقط انطلاقة الموسم، إلا أنه كان مرفوضا بشبه الإجماع.

حتى الأنصار يرفضون الفكرة جملة وتفصيلا

عبر الأنصار بدورهم ومنذ مدة، عن رفضهم بأي شكل من الأشكال تسيير ديريكتوار لتسيير الفريق، وليس المشكل بالنسبة إليهم في الديريكتوار بل مشكلتهم تبقى مع من سيقوده لأنهم على قناعة بأن أعضاء مجلس الشركة وحتى النادي الهاوي لا يصلحون للتسيير، هذا وأشارت بعض الإخبار إلى أن النادي الهاوي، هو من سيسير الديريكتوار وهي الأخبار الغير مؤكدة لحد الساعة.

النادي الهاوي لم يوافق على قيادته للديريكتوار

أكدت بعض المصادر، أن النادي الهاوي بقيادة رئيسه يستبعد فكرة إشرافه على قيادة الديريكتوار، ولم يعطي موافقته على هذا الاقتراح، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، ورد الحواس رماش عن صحة هاته الأخبار وعن إمكانية تسييره للفريق خلال مرحلة التحضير للموسم القادم، في وقت أن بعض المنابر الإعلامية أكدت أن رئيس النادي الهاوي الحواس رماش سيكون رئيسا للديريكتوار. لا أحد يريد تحمل المسؤولية في مثل هذه الأوضاع كما قلنا لم يحمل اجتماع مجلس الإدارة أي جديد يذكر، فقط كان فرصة لتجديد أعضائه رفضهم أي مقترح، يحملهم المسؤولية بأي شكل من الأشكال، خاصة النادي الهاوي الذي قال مرارا وتكرارا على لسان رئيسه أن الإدارة الحالية لم تشاركه في التسيير، وأن الأزمة التي يمر بها الفريق هي نتاج التسيير السيئ لهؤلاء، ومن غير المعقول أن يدفع بالنادي الهاوي في مثل هذه الظروف.

تأجيل الحديث عن خليفة بن حمادي إلى ما بعد الانطلاقة

لم يتناول الاجتماع الذي عقد في الساعات الماضية موضوع استقالة الرئيس بن حمادي ومناقشتها، خاصة وأنه غاب لأسباب مجهولة رغم الاتصال به، كما لم يتم الحديث عن خليفته وأجل ذلك إلى ما بعد تحقيق الانطلاقة للتحضير للموسم القادم، كما أن أعضاء مجلس الإدارة الحاضرون في الاجتماع، فضلوا عدم التطرق لا من قريب أو من بعيد لقضية أسهم الشركة وفتح رأس المال.

إذا لم يضمنوا الانطلاقة فإن الوالي سيتدخل ويفرض الحلول

كما سبق وتحدثنا عنه، الاجتماع الذي عقده مجلس الإدارة كان تحت وصاية الوالي، الذي طالب بحلول عاجلة تضمن تحقيق الانطلاقة، وإذا حدث العكس وهو الأقرب إلى التحقق، فإن الوالي سيتدخل ويأمر بالاجتماع مع أعضاء مجلس الإدارة، وهذه المرة سيكون هو من يأتي بالحلول وسيفرضها من أجل التطبيق وهذا الموضوع يتخوف منه الأنصار كثيرا لأنه يعني بنسبة كبيرة تشكيل ديريكتوار.

طارق بن مرزوق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: