المحترف الأول

شباب قسنطينة: ميدان الشهيد حملاوي جاهز لمباريات الموسم الجديد

أكدت مصادر من داخل إدارة شباب قسنطينة أن المدير الرياضي للفريق نصر الدين مجوج، قد هتف في اليومين الماضين للثنائي بن عيادة وبلقاسمي، حيث أبلغهما رسالة المسؤولين في حاسي مسعود وطلب منها القدوم إلى مدينة الجسور المعلقة يوم 13 سبتمبر، للتفاوض مجددا حول إمكانية تجديدهما العقد مع الفريق، في حين استعدى أيضا بقية اللاعبين الذين تنوي الإدارة تسريحهم في صورة بالغ وهريدة وشيبان، للتفاوض معه بحضور لعلا يوم 14 سبتمبر الحالي، أي صبيحة اليوم الموالي من عقد الجمعية العامة لشركة الخضورة.
طالب بن عيادة وبلقاسمي بالرد على مقترح جلسة الأحد
إلى ذلك، فقد طلب مجوج من بن عيادة وبلقاسمي عدم التماطل والرد سريعا على مقترح الإدارة بخصوص الجلسة التي ستجمعهما يوم الأحد المقبل برئيس مجلس الإدارة، يزيد لعلا، مع العلم أنه أخبرهما بأن المسؤولين في حاسي مسعود يرفضون رفضا قاطعا الزيادة في راتبهما الشهري، وأنه لن يتم مراجعة مطالبهما لأي سبب من الأسباب.
الثنائي طلب مهلة للتفكير ولم يردا أمس على المقترح
وحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن الثنائي سالف الذكر لم يرد إلى غاية كتابة هذه الأسطر على المدير الرياضي، نصر الدين مجوج، الذي ينتظر منذ الأمس ردهما على مقترح الإدارة للقدوم إلى مدينة الجسور المعلقة والتفاوض مجددا حول إمكانية تجديدها العقد، على هامش أشغال الجمعية العامة للشركة الرياضية المبرمجة يوم 13 سبتمبر.
الكرة في مرماهما لتبرئة أنفسهما أمام السنافر
بالمقابل، تسعى الإدارة من خلال ما قامت به مع الثنائي بن عيادة وبلقاسمي، إلى تبرئة ذمتهما أمام الشارع الرياضي، الذي يطالب ببقاء الثنائي سالف الذكر، لاسيما وأنهما من بين أهم الركائز، ناهيك على أنهما قدما الكثير للفريق خاصة الموسم المنصرم والذي قبله، حينما بلغ الفريق ربع نصف نهائي كأس الجمهورية، وكذا ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا لأول مرة في تاريخ النادي القسنطيني.
جلسة فسخ عقود هريدة، بالغ وشيبان يوم بعد الجمعية العامة
على صعيد آخر، تسعى إدارة الخضورة جاهدة من أجل إتمام قضية المسرحين، لذلك فقد ضربت موعدا للثلاثي الذي رفض في وقت سابق الحل الودي، ونخص بالذكر شيبان، هريدة وبالغ، وهذا لأجل القدوم إلى مدينة الجسور المعلقة يوم الجمعة المقبل، أي بعد 24 ساعة من انعقاد الجمعية العامة المبرمجة يوم 13 سبتمبر، أين سيتم فسخ عقودهم بطريقة أو بأخرى.
مفاوضات ماراطونية مرتقبة مع الثلاثي
وما وجب الإشارة إليه، أن المفاوضات مع الثلاثي هريدة وشيبان وبالغ لن تكون سهلة على الإطلاق، لاسيما وأنهم يرفضون كما سبق وأشرنا الحل الودي، حيث طالبوا باستلام كامل مستحقاتهم إلى غاية انتهاء مدة العقود، وهو ما سيصعب من مهمة المسؤولين في إقناعهم بقبول الحل الودي، خاصة وأن الإدارة تريد ضمان حق النادي وتجنيب الخزينة خسائر إضافية.
هريدة يريد توضيح الرؤية لعمراني
يسعى متوسط ميدان شباب قسنطينة، هريدة إلى ربط اتصالاته بالمدرب عبد القادر عمراني، من أجل التحدث إليه عند قدومه إلى قسنطينة لحضور جلسة فسخ العقد، حيث أكد أنه يريد توضيح الرؤيا له، وأنه توجد أطراف تعمل على تشويه سمعته لدفعه خارج التعداد، وهو ما جعله لا يستدعى للقاءات الفريق التي لعبها الموسم الماضي بالرغم من أنه استقدم خلال الصائفة.
هريدة: “أتمنى لقاء عمراني ووضعه في الصورة قبل رحيلي”
في اتصال هاتفي سابق، أكد المدافع هريدة، أنه يتمنى الحديث مع المدرب عمراني، قبل فسخ عقده مع الخضورة، وقال لنا ما يلي:” من حق المسيرين أن يفسخوا عقدي، ولكني أريد الحديث مع عمراني أولا، فهو مدرب “حقاني”، وأنا منذ أن قدمت إلى قسنطينة، والإشاعات تدور حولي، لذلك أريد أن أوضح للمدرب كل ما حدث معي، وحقيقة رفض توقيعي لبروتوكول، تخفيض الأجرة، وغيرها من الأمور التي لا أغادر عاصمة الشرق، وفسخ عقدي قبل الحديث عنها مع المدرب عمراني”.

المغترب لن يوقع قبل تربصه مع الخضورة
علمنا من مصادرنا الخاصة، أن المهاجم المغترب الذي تفاوض مجوج مع مناجيره، لن يوقع مباشرة للخضورة، حيث يرفض عمراني ومعه مجوج المجازفة بالتوقيع للاعب من خلال مشاهدة فيديوهاته فقط، وبالتالي سيخوض المعني بالأمر تربصا كاملا مع الخضورة، ويلعب لقاء وديا قبل الفصل في مصيره، وذلك مثلما حدث قبل موسمين مع المغترب زيتوني الذي لعبا لقاء في تونس قبل التوقيع له، لذلك فرغم أن مجوج توصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب الذي ينشط في الدرجة الثالثة الفرنسية، ولكنه لن يوقع له مباشرة.
لهاته الأسباب يرفض المسيرون التوقيع له مباشرة
لا يجب على مسؤولي الخضورة، أن يثقوا في الفيديوهات التي يرسلها لهم المناجرة، لأن هؤلاء ما يهمهم هو سوى الحصول على الـ10 بالمئة التي يمنحها لهم اللاعب فور توقيعه للخضورة، والكثير منهم يعمد إلى إرسال فيديوهات للاعبين غير اللذين يعرضون على الفريق، مثلما حدث قبل سنوات مع اللاعب الأرجنتيني ندايا الذي أرسل للفريق فيديو للاعب آخر يشبهه، ولكن لومير تفطن له في التدريبات وطلب من المسؤولين عدم التوقيع له، وهو نفس ما حدث لعمراني مع كاغامبيغا، لذلك سيخضع اللاعب المغترب للاختبارات الفنية، فيما سيخضع أيضا للكشوفات الطبية، لتفادي التعاقد مع لاعب مصاب.
يمتلك جواز سفر جزائري ومنتظر في الاستئناف
ما يجب أن نشير له، أن المغترب الذي تحدثنا في عدد أمس ينشط في بطولة الدرجة الثالثة الفرنسية، ويمتلك جواز سفر جزائري، وسيحل بعاصمة الشرق فور إيجاد رحلة شاغرة، كما أنه اتفق مع المسيرين على القدوم لقسنطينة يومين قبل أول حصة تدريبية، ووافق على الخضوع للتجارب، ما يعني أنه واثق من نفسه، حيث يصر على اللعب في الجزائر، على أمل أن يلفت أنظار الناخب الوطني إليه مستقبلا، في حال فرض نفسه بقوة مع الخضورة، وهو ما حدث مع الكثير من المغتربين الذين وصلوا للجزائر كلاعبين مغمورين ليتحولوا بعد إلى نجوم البطولة الوطنية.

بغداوي ومعمري يقدمان اليوم لوسائل الإعلام
رغم أنهما وقعا للخضورة قبل عدة أسابيع، إلا أن إدارة الشباب طالبت الثنائي بغداوي ومعمري بالقدوم لمقر الفريق، من أجل تقديمهما لوسائل الإعلام، حيث لم يتم تقديم المعنيين بالأمر مثلما حدث مع باقي المستقدمين، بسبب تواجد مجوج وقتها في فرنسا، وسيكشف اليوم بغداوي ومعمري عن أهدافهما المستقبلية مع الخضورة، وكيفية سير المفاوضات مع الإدارة، وذلك حتى يعرف السنافر كل كبيرة وصغيرة تخص الثنائي السالف الذكر.

عدادي طالب بأجرة كبيرة والفصل معه مؤجل
يبدو أن عملية استقدام متوسط ميدان شبيبة القبائل في الموسم الماضي، عدادي، قد توقفت بشكل مؤقت، وذلك بسبب مطالبه المالية التي تتجاوز أعلى أجرة يمكن لمسؤولي الآبار أن يمنحوها لأي لاعب جديد، ويعود سبب اشتراط قائد المدية سابقا لأجرة كبيرة، هو العروض الكثيرة التي وصلته منذ تأكد رحيله عن الشبيبة، حيث ينافس السنافر فريق مولودية العاصمة على استقدامه، وهو ما جعله يدرس كل العروض قبل التوقيع للفريق الذي سيحمل ألوانه مستقبلا، ومن المرتقب أن يربط مجوج الاتصالات به من جديد، فور استلامه أوراق تسريحه من لجنة المنازعات وذلك قبل 12 سبتمبر الحالي.

القانون الداخلي سيطبق من أول حصة
يبدو أن المدرب عمراني سيكون صارما مع اللاعبين خلال الموسم الرياضي القادم، حيث تفيد معلوماتنا أنه سيتولى بنفسه تدوين غيابات اللاعبين عن التدريبات، وذلك من أول حصة، حيث سيتعرض كل لاعب يضيع أي حصة دون مبرر إلى عقوبة مالية قاسية، والبداية من الاستئناف، حيث يشترط المدرب التلمساني على اللاعبين أن يحضروا من أول يوم، على اعتبار أنه كانوا في راحة منذ منتصف مارس الماضي، ولا يملكون أي حجة لتأخير عودتهم إلى أجواء التدريبات، مع العلم أن “الكوتش” يريد تواجد كل اللاعبين في التدريبات لاستغلال الـ8 أسابيع التي تسبق انطلاق البطولة أحسن استغلال.

لعلا قد يمدد بقاءه بقسنطينة للاجتماع باللاعبين
يفكر رئيس مجلس الإدارة لعلا جديا في البقاء في عاصمة الشرق بعد انتهاء أشغال الجمعية العامة للشركة، وذلك من أجل الاجتماع بالعناصر التي تقرر تسريحها من الفريق، ونعني بالذكر كل من هريدة، بالغ وشيبان، فيما قد يبقى أيضا بعاصمة الشرق، في حال تم التأكد من الشروع في التدريبات بحر الأسبوع القادم، وذلك حتى يجتمع باللاعبين، ويضع النقاط على الحروف معهم قبل بدء التدريبات، حتى يضمن عدم وقوع أي مشاكل انضباطية طيلة موسم كامل، وإلى جانب ذلك سيعقد لعلا اجتماعا مغلقا بعمراني ومجوج للفصل في كل الملفات العالقة.

بعض الشبان سيوقعون عقودا ويتم إعارتهم
يبدو أن إدارة شباب قسنطينة، تولي أهمية كبيرة للشبان، فرغم أن العديد منهم تجاوز السن الذي يسمح له باللعب مع الفريق الرديف، إلا أن مجوج وعمراني اتفقا على دراسة ملف كل لاعب على حدا، حتى يتم التوقيع لأبرز اللاعبين الذين تألقوا مع الفريق الثاني في الموسم الماضي، ولم يكتب لهم البقاء في تشكيلة العميد، على اعتبار أن سنهم لا يسمح باللعب للأكابر بإجازة لاعب رديف، وقد يوقع بين 3 و5 لاعبين على عقود طويلة المدى، ولكنهم لن يلعبوا للخضورة، حيث سيتم إعارتهم إلى فرق أخرى، وفي حال فرضوا أنفسهم سيعودون إلى العميد في الصيف القادم ومن الباب الواسع.

محيمدات ينتظر عودة لعلا لغلق ملف مدربي الشبان
رغم أنه ضبط قائمة اسمية للمدربين الذين يريدهم على رأس العارضة الفنية لكل فئة من الفئات الشبانية للخضورة، إلا أن المدير الفني للخضورة، رشيد محيمدات، يريد أن يقوم بعمله بطريقة احترافية وشفافة، حيث ينتظر قدوم رئيس مجلس الإدارة، لعلا إلى عاصم الشرق، حتى يجتمع به من جديد، ويتم التفاوض مع المدربين القادمين للشبان، وبعدها سيتم الانتهاء من ملف المسؤولين عن تدريب كل فئة، ويضبط محيمدات معهم برنامج العمل خلال فترة التحضيرات التي تسبق الموسم الرياضي القادم.

مسؤولو حملاوي يطمئنون بجاهزية الأرضية للموسم الجديد
يواصل مسؤولو مركب حملاوي ترميم أرضية المركب، حيث رفضوا انتظار رفع الوباء، وسيحاولون تجهيز الأرضية، بإمكانيات المركب الخاصة، وذلك حتى يكون المركب قادرا على استقبال فريق شباب قسنطينة في مباريات الموسم القادم، وقد وصلت الأشغال إلى مراحل متقدمة، وحسب مسؤولي المركب فإن الأرضية ستكون جاهزة مع ضربة انطلاقة أول مباريات الموسم القادم، وهو ما يقلل من مخاوف عمراني من تأثير الأرضية على طريقة لعب الفريق مثلما حدث في الموسم الماضي، مع العلم أن الوالي رفض رسميا طلب المسيرين باللعب في ملعب بن عبد المالك، ما سيجبر الفريق على اللعب موسما كاملا في حملاوي الذي لن يغلق قبل الصيف القادم.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: