المحترف الأول

شباب قسنطينة : لعلا: “نستهدف ترسيخ ثقافة الفوز ولعب منافسة قارية كل موسم”

عقد رئيس مجلس إدارة شركة شباب قسنطينة، لعلا يزيد، أول ندوة صحفية منذ تعيينه يوم 10 أوت الماضي، حيث شرح فيها كل التفاصيل التي تخص المشروع الرياضي الذي يريد به أن ينهض بشركة الخضورة ومن أبرز ما صرح به للإعلاميين نجد: “لا نريد أن نبرم صفقات من أجل إبرامها وفقط، فنحن نريد أن نطبق مشروعا رياضيا على المستوى البعيد، ونرسخ ثقافة جديدة في الفريق، وهي لعب كل مباراة من أجل الفوز، وإنهاء البطولة في كل موسم في مرتبة تسمح بمشاركة قارية، وإن توجنا باللقب فلن نرفضه”.

“تمثيل الجزائر كل موسم أفضل من لقب لا تتبعه استمرارية تتويجات”
رفض رئيس مجلس الإدارة جلب لاعبين بأجور باهظة من أجل التنافس على اللقب لموسم واحد، وأصر على تطبيق مشروع رياضي وقال في هذا الشأن: “لقد فزنا باللقب في 2018 وماذا بعد ذلك؟، لا نريد أن نفرح موسما ونحزن مواسم كثيرة، فأنا أفضل أن يكون لنا لدينا تشكيلة شابة تنافس في كل موسم على المراتب الأولى، وأنا أقولها بصريح العبارة، أفضل أن نلعب كل موسم بطولة قارية، على أن نفوز بلقب لا تتبعه تتويجات أخرى، بفضل لعب كل موسم منافسة قارية، نكسب الخبرة التي تجعل من الخضورة فريقا يملك ثقافة التنافس على الألقاب، لذلك ليك مشروع رياضي طموح، يلزمنا الوقت فقط لنحققه على أرض الواقع”.

“سنهيكل الإدارة عمليا وليس شكليا ومجوج المدير الرياضي”
في سؤالنا عن المنصب الحقيقي لمجوج، بعدما نصبته الآبار مديرا عاما بالنيابة، وإن كان سيهيكل الإدارة قال لعلا ما يلي: “مفروض عليا أن أهيكل الإدارة، فهذا أمر منطقي أن يكون في شركة أشخاص في المناصب الحساسة، ولكن الهيكلة يجب أن تكون بالعمل وأن يقوم كل واحد منا بالعمل المطلوب منه، ولا تكون هناك تداخل في الأسماء، فالتعيينات سهلة جدا، ويمكنني في ظرف ساعة تعيين أشخاص في المناصب، ولكن أريد أن أعين الرجل المناسب في المكان المناسب، وبالنسبة للمنصب الذي يشتغله مجوج، فهو المدير الرياضي للخضورة، والمسؤول الأول عن هذا المجال، رفقة المدرب عمراني الذي يطبق مشروعنا على أرضية الميدان”.

“لم نسقف الأجور ولكننا خفضنا كتلة الأجور للنصف”
نفى محدثنا أن يكون قد أمر بتسقيف الأجور، وحاول أن يشرح كل ما حدث منذ تعيينه رئيسا لمجلس إدارة الشركة وقال في هذا الصدد: “لم نقم أبدا بتسقيف الأجور، حيث لم نحدد أي أجرة معينة يجب أن نقف عندها، ولكننا حاولنا أن نخفض الكتلة الشهرية للأجور التي كانت جد ضخمة، وهو ما نجحنا في القيام به، حيث خفضنا المصاريف الموسم التي كانت 80 بالمائة تذهب لأجور اللاعبين، وهو أمر خاطئ، حيث يجب أن يكون كل عملنا مدروس بطريقة عملية وبما يفيد شركة شباب قسنطينة”.

“نملك تشكيلة ستنافس لسنوات ومنحنا كل لاعب الأجرة التي يستحقها”
تابع لعلا حديثه إلى وسائل الإعلام قائلا “يجب أن نوضح ما حدث مع كل المستقدمين الذين تعاقدنا معهم، فنحن منحنا كل لاعب الأجرة التي يستحقها، حيث عرضنا على كل اللاعبين المشروع الرياضي الذي نطمح لتطبيقه، وشرحنا لهم الأزمة الراهنة التي يمر بها كل العالم، ومن وافقوا على سياستنا هم الآن يحملون قميص الفريق بعقد، ولو نلقي نظرة على معدل عمر التشكيلة الحالية نجد أن أغلب اللاعبين في سن الـ22 والـ23 سنة، ما يعني أننا نعمل على المدى البعيد، ولم نقم باستقدامات عشوائية، بل جلبنا لاعبين يتوافقون والسياسة التي نريدها والتي تقتصر أساسا على تكوين فريق تنافسي وأنا متأكد أنه سيكون لشباب قسنطينة، تشكيلة ستنافس بقوة على المراتب الأولى لسنوات طويلة، خاصة وأننا بترقية عدد معتبر من شبان الفريق، حتى يجهزوا لحمل المشعل بعد سنوات قليلة”.

“العالم يمر بأزمة مالية ولهذا السبب قمنا بترشيد النفقات”
شرح لعلا السياسة الجديدة للشركة، وقال بأنها تضررت كثيرا من جراء جائحة كورونا وقال في هذا الصدد: “أتمنى من كل قلبي زوال وباء كورونا، في أقرب وقت ممكن، بعدما تسبب في شلل تام في كل القطاعات وفي أغلب دول العالم، وأن تعود الحياة لطبيعتها، وبهذا أقول أن شركة الخضورة مثلها مثل شركات العالم تضررت كثيرا من هذه الجائحة، وأنا موافق على السياسة المالية لمسؤولي الآبار، والتي تعتمد على ترشيد النفقات، وفيما أطمئن السنافر بأننا نفضل أن نعمل في صمت، وسنحاول أن نعيد العميد إلى سكة التتويجات ولو بعد حين كما يقال، لأننا مثلما سبق وأن قلت فريق شباب قسنطينة، عريق ولا ينقصه أي شيء للتتويج بالألقاب، والفرق التي تصعد لمنصات التتويج في كل موسم ليست أفضل منا”.

“لا توجد قضية اسمها بن عيادة وبلقاسمي ولحد الآن حافظا على وعدهما”
عرج لعلا في حديثه، إلى ما حدث مع بن عيادة وبلقاسمي، وقال في هذا الصدد: “لا أعلم لما أثيرت كل هاته الضجة، فأنا لا أعترف بوجود قضية اسمها بن عيادة وبلقاسمي، فهذين اللاعبين يتواجدان في نهاية العقد، إلى جانب 3 لاعبين آخرين، وأنا من جهتي طلبت منهما القدوم إلى مقر الفريق ليس للتفاوض على الأجرة ولكن من أجل شرح البرنامج الرياضي الذي نريد تطبيقه، فثلاثة لاعبين وافقوا على سياسيتنا الجديدة ووقعا على العقد (يقصد صالحي، حداد وزعلاني)، فيما يوجد لاعبين إثنين لم يحضرا اللقاء الذي برمجته معهما، على العموم هما إلى حد الآن يحافظان على وعد عدم اللعب لغير الخضورة في الجزائر، بدليل أن بن عيادة احترف، فيما بلقاسمي لم يوقع لأي فريق بعد”.

“عمراني المسؤول الأول عن ملف الاستقدامات”
جدد لعلا، تمسكه بمنح الورقة البيضاء للمدرب عمراني وقال في هذا الصدد: “عمراني مدرب عملي، وهو يخطط لمشروع طويل المدى، ونحن نوافقه على ذلك، ومنحناه كل الحرية في التصرف في ملف الميركاتو، لأنه المسؤول الأول عن الجانب الرياضي، فهو اختار الأسماء الذي يريد التعاقد معها، وأنا ومجوج قمنا بترسيم العقود، وأعتقد أن الجميع يتفق معي على أن عمراني يحضر لمشروع رياضي مميز، بدليل أنه ضم أسماء شابة، ويريد تطبيق مشروع التكوين الذي نحلم به على أرض الواقع”.

“فاضلنا بين 7 شركات وأول دفعات الممون الجديد جاهزة”
حول قضية الممون الرئيسي بالألبسة الذي سيخلف جوما قال محدثنا بأنه لن يكشف عن الاسم إلى حين ترسيم التعاقد مع الشركة الجديدة، ولكن معلوماتنا تؤكد أن ماكرون رسميا بات خليفة لجوما وقال لعلا في هذا الشأن: “بعد أن ترسم رحيل جوما، حاولنا أن يكون اختيارنا للشركة التي ستمون الفريق بالألبسة مهنيا، حيث اتصلنا بـ7 شركات وعرضنا عليها أن ترسل اقتراحها بشأن إمكانية التعامل معنا، وقد ردت علينا 4 شركات وقدمت عروضا، وفي الأخير اخترنا من تتناسب مع مشروعنا، وقد قامت بالفعل بإرسال أول دفعة من الألبسة وستصل غدا (يقصد اليوم)، إلى مقر الفريق، وسيشرع اللاعبون في التدرب بها”.

“لن ننتظر بناء مركز التكوين وسنستغل القطب الرياضي”
لا يزال لعلا يتابع ملف مركز التكوين ويريد انطلاق الأشغال في أقرب وقت ممكن وقال في هذا: “نحاول أن نضع الأرضية المناسبة لجعل شباب قسنطينة فريقا محترفا بأتم معنى الكلمة، ومن واجبي أن أطمح لإنجاح مشروع مركز التكوين، وفي هذا الصدد أقول أن كل الخطوات التمهيدية التي تسبق انطلاق بناء مركز التكوين قد تمت، ولم يتبقى سوى القيام بمناقصة لاختيار الشركة التي تشرف على بناء مركز التكوين، ولكنني لن أنتظر إلى غاية الانتهاء من الأشغال لنشرع في التكوين، حيث سنستغل القطب الرياضي الموجود قرب المقر، حتى نجعله مركزا مؤقتا للتكوين، ولا نخسر 3 سنوات من الانتظار، على العموم نقترب من الحصول على ترخيص باستغلاله، ونحن في اتصال دائم مع السلطات المحلية لإتمام كل إجراءات كرائه”.

“مادامت البطولة ستلعب دون جمهور نفضل اللعب ببن عبد المالك”
حول الملعب الذي سيحتضن مباريات الخضورة في الموسم القادم قال لعلا ما يلي: “القرار الأول والأخير بيد السلطات المحلية، فأنا لم أدرس بعد مع المدرب عمراني هذا الملف، ولكن الفريق يلعب جيدا بأرضيات اصطناعية بدليل أنه فاز بالأداء والنتيجة، ولولا تعثرات الموسم الماضي داخل ملعبنا لأنهينا البطولة على الأقل في المرتبة الثانية، لذلك أتمنى أن يسمح باللعب في بن عبد المالك، خاصة وأن المباريات ستلعب من دون حضور الجمهور، ولكن الأمر يتجاوزني وسيكون بقرار من سلطات قسنطينة، ويجب علينا أن نحترم المصلحة العامة دائما”.

“نطلب من الأنصار الصبر على مشروع سيفيد العميد”
في الأخير وجه لعلا كلمة أخيرة للأنصار، يطلب منهم أن يصبروا على اللاعبين الشبان الذين تعاقد معهم الفريق خلال الميركاتو الحالي وقال في هذا الصدد: “أنصار شباب قسنطينة لا يوجدون في قسنطينة فقط، فهم في كل أرجاء الوطن وفي أقصى الصحراء تجد مناصرين للشباب، وما أقول لهم، أنهم عليهم الصبر على هذا الفريق، لأننا نريد أن نطبق مشروعا رياضيا بأتم معنى كلمة، ورغم أنني أتفهم رغبتهم في الفوز بكل اللقاءات، إلا أنه يجب علينا جميعا أن نقف وراء هذه التشكيلة الشابة، وحقيقة لو نصبر جميعا فإن الفريق مع مشروع التكوين سيكون له شأن كبير مستقبلا”.

بلال صبان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: