المحترف الأول

جمعية عين مليلة يعيش يمنح موافقته المبدئية لتدريب الجمعية

منح المدرب السابق لاتحاد بلعباس يعيش موافقته المبدئية لتدريب الجمعية بعد المفاوضات التي جمعته بالإدارة خلال الساعات القليلة الماضية في انتظار أن يحل التقني العاصمي في اليومين القادمين بمدينة عين مليلة لترسيم موافقته الرسمية، هذا وقد طرحت العديد من أسماء المدربين على إدارة جمعية عين مليلة ومن بينها المدرب السابق بن صغير لعيد، لكناوي نذير إلا أن المكتب المسير استقر رأيه على المدرب يعيش لكون هذا الأخير يمتلك إمكانيات في المستوى في مجال التدريب وخبرة كبيرة تساعده على دفع الجمعية للظهور بكل قوة في بطولة الموسم الكروي القادم بالرغم من المشاكل العديدة التي تعاني منها لاسيما منها المتعلقة بالجانب المالي.

سيحل بعين مليلة في الساعات القادمة
ومثلما أشرنا إليه سابقا ينتظر أن يحل المدرب يعيش في الساعات القليلة القادمة بمدينة عين مليلة وهذا لترسيم التحاقه بالعارضة الفنية للجمعية وهذا بعد أن منح موافقته المبدئية لتدريب الجمعية في تجربة رأى بأنها محفزة لكي يدعم مسيرته التدريبية الطويلة وهذا في الناحية الشرقية من الوطن.

تراجع عن تدريب بسكرة في آخر لحظة
وقد كانت كل المعطيات تشير أن المدرب العاصمي سوف يشرف على العارضة الفنية لاتحاد بسكرة بعد أن قطعت المفاوضات بينه وبين الإدارة أشواط كبيرة لكنه تراجع في آخر لحظة بسبب المشاكل التي يعاني منها فريق إتحاد بسكرة، وهو الأمر الذي استغلته إدارة الجمعية لصالحها وربطت بدورها به اتصالات أملا في إقناعه بأن يتولى العارضة الفنية لفريقها الأمر الذي نجحت في تحقيقه بعد أن انتزعت منه الموافقة المبدئية.

بعض الأطراف من عين مليلة اتصلت به وحذرته
وسعيا منها لإسقاط صفقة المدرب يعيش في الماء قامت بعض الأطراف المجهولة من عين مليلة من الاتصال بالمدرب عبد القادر يعيش، حيث حاولت التأثير عليه من أجل إفساد صفقته مع الإدارة بعد أن منح موافقته لتدريب الجمعية، بعد أن أطلعته على المشاكل العديدة التي يعاني منها النادي لاسيما المتعلقة بالجانب المالي.

الإدارة تسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أجل الأنصار
وبالرغم من المشاكل الكثيرة التي يعاني منها فريق جمعية عين مليلة والضغط الرهيب التي تعاني منه بسبب مطالبة اللاعبين والطاقم الفني بمستحقاتهم المالية إلا أن إدارة الجمعية قررت رفع التحدي من خلال شروعها في الاتصال بالمدرب واللاعبين وهذا كرد منها لجميل الأنصار والتقليل من تخوفهم بسبب إدراك الجميع أن المشاكل الحالية قد تقف حجرة عثرة أمام الجمعية للشروع في التحضير للموسم الكروي الجديد.

يعيش: “منحت موافقتي المبدئية لتدريب الجمعية”
هذا وقد أكد لنا يعيش صحة الاتصالات التي جمعت ببنه وبين إدارة الجمعية في الساعات القليلة الماضية، حيث أكد بأنها حفزته كثيرا لمنح موافقته المبدئية للإشراف على العارضة الفنية لأبناء قريون وقال: “صحيح أن الجمعية تعيش مشاكل مالية وهو ما تعنيه جل الأندية ولكن برنامج المكتب المسير للجمعية حفزني كثيرا لكي أمنح موافقتي المبدئية لتدريب الجمعية خاصة وأنني أعتبرها مغامرة جديدة محفزة لي لتدعيم مسيرتي التدريبية”.

“سأحل بعين مليلة لوضع بعض اللمسات على عقدي قبل الترسيم”
وواصل المدرب عبد القادر يعيش حديثه معنا بالتأكيد بأنه وبعد منح موافقته المبدئية لتدريب الجمعية سوف يتنقل إلى عين مليلة من أجل أن يلتقي مسؤولي الجمعية ويجلس معهم على طاولة المفاوضات لدراسة بعض النقاط الخاصة بالفريق قبل أن يوقع على عقده بصورة رسمية وقال: “يمكن القول إنني مدرب جمعية عين مليلة في تجربة أعتبرها مثيرة في الناحية الشرقية من الوطن ولكن ما تزال بعض الأمور يجب أن أناقشها مع الإدارة قبل أن أرسم عقدي بصورة رسمية وهو الأمر الذي أتمناه حتى نشرع في التحضير للموسم الكروي بجدية كبيرة ونكون في أفضل أحوالنا في بطولة الموسم الكروي القادم”.

“أتمنى أن تحل مشاكل الجمعية في أسرع وقت ممكن”
كما أكد لنا من جهة أخرى المدرب المرتقب لفريق جمعية عين مليلة عبد القادر يعيش بأنه يمتلك كل المعلومات على فريق جمعية عين مليلة والمشاكل العديدة التي يعاني منها حيث تأسف كثيرا للوضعية الصعبة التي يعاني منها بما أن هذا الأمر سيعيد المياه إلى مجاريها على مستوى الفريق وقال: “أمتلك كل المعلومات عن الجمعية، وأعلم بأن النادي يعاني من مشاكل عديدة لاسيما منها المالية وما أتمناه حاليا هو أن تحل جميع مشاكل حتى يتمكن من التحضير الجيد ويسجل انطلاقة موفقة في البطولة”.

سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: