المحترف الأول

شباب قسنطينة

ديب: "لم نتدرب 6 أشهر والحكم علينا بعد ودية العسكر ظلم"

يؤكد صانع لعب الخضورة، ديب إبراهيم، الذي يعتبر مفاجأة التحضيرات إلى حد الآن، أنه عازم على فرض نفسه في التشكيلة الأساسية للخضورة، وأنه متحمس كثيرا لتجربته الجديدة مع الفريق الذي تنازل عن قرابة المليار من مستحقاته مع فريقه السابق جمعية عين مليلة من أجل حمل ألوانه، كما أثنى كثيرا على الأجواء داخل الفريق.

كيف تقيم التحضيرات التي قمت بها لحد الآن؟

أعتقد أن الأهداف التي وضعها المدربون بعد قرابة الشهر من التحضيرات، قد تم تحقيقها، حيث تحسنت لياقتنا البدنية كثيرا، بعد قرابة 7 أشهر من التوقف عن التدريبات، وحقيقة نحن نقوم بعمل جبار منذ أول حصة خضناها، وهو ما سيكون في صالحنا بعد بداية البطولة، إذ سنكون قادرين على خوض 90 دقيقة من دون عناء.

إذن أنتم في الطريق الصحيح لتكونوا جاهزين لأولى مباريات البطولة؟

مثلما قلت لك، بالنظر إلى التدريبات القاسية التي نخوضها منذ 20 سبتمبر الماضي، أين نتدرب بمعدل حصتين يوميا، وبعد أن نلعب العديد من المباريات الودية خلال التربص الثالث، يمكن أن نقول بعدها أننا سنجهز لأول مباريات البطولة، لذلك لا يمكن أن نتحدث عن جاهزيتنا القصوى للبطولة، سوى بعد نهاية التربص الأخير، ومع ذلك أنا جد متفائل ببداية قوية في المنافسة الرسمية، حتى نضع أنفسنا بين الفرق التي تنافس على المراتب الأولى.

ما ردك على الانتقادات التي طالتكم بعد لقاء “العسكر” الودي؟

الحكم علينا من أول لقاء ودي، ليس عدلا، فنحن لم نتدرب منذ مارس الماضي، وبالإضافة إلى أننا لعبنا تلك المواجهة بعد قرابة الــ15 يوما من العمل البدني الشاق، فخلالها كنا مثلما يقال “ثقال”، من شدة العمل البدني، ولكن بدء من اللقاء القادم سيتحسن مستوانا شيء فشيئا، وخلال التربص الثالث سنظهر بوجهنا الحقيقي.

ماذا ستستفيدون من وديتي تلمسان؟

اللقاءان اللذان سنلعبهما ضد وداد تلمسان، سيمنحاننا صورة حقيقية عن مستوانا ومدى تقدمنا في التحضيرات، فهذا الفريق لا يسبقنا في التدريبات بعدة أشهر مثلما كان عليه مع فريق “العسكر”، والأكثر من ذلك أنه يلعب في الرابطة الأولى، وبالتالي سنستفيد الكثير من اللقاءين، وسنتعرف على أخطائنا ونحاول تصحيحها خلال اللقاءات التي سنلعبها خلال التربص.

نجحت في الاختبار البدني وكنت أحسن عنصر، ماذا يمثل لك ذلك؟

لقد عملت بجدية كبيرة منذ أكثر من 3 أسابيع، وأحاول بقدر الإمكان أن أحسن مستواي البدني حتى أكون جاهزا للبطولة، وبالنسبة لنتائج الاختبار البدني، فإنها دافع كبير لي من أجل مواصلة العمل حتى في كامل إمكانياتي من أول مباراة مع فريقي الجديد، ولن أغتر بما حققته لحد الآن، لأن طموحاتي كبيرة مع فريقي الجديد.

كيف وجدت الأجواء مع الخضورة، مقارنة بالفرق السابقة التي لعبت لها؟

أقل ما يقال عن الأجواء التي وجدتها داخل فريقي الجديد، أنها رائعة ومثالية، وهذا ما يدل على أن فريق شباب قسنطينة، محترف إلى أبعد الحدود، لن أنتقد الفرق التي لعبت لها سابقا، لأن فضلها عليا كبيرا، ولكن توقيعي للخضورة، نقلة نوعية في مشواري الرياضي، وسأعمل المستحيل لأكون عند حسن ظن الجميع.

ما هي أهدافك مع فريقك الجديد؟

هدفي الأول هو فرض نفسي في التشكيلة الأساسية، فالفريق يزخر بلاعبين مميزين في وسط الميدان، واللعب كأساسي أمر يتطلب تضحيات كبيرة، فيما هدفي الأسمى هو التتويج بالألقاب مع الخضورة، وهو حلمي منذ كنت صغيرا أن أحتفل مع السنافر بالتتويجات، ولن يهنأ لي بال حتى أفوز بثقة المدرب عمراني، وأشرف عقدي مع الخضورة.

كلمة ختامية؟

أشكر كل من دعم قدومي إلى فريق شباب قسنطينة، خاصة من الأنصار الذين سأشرفهم في الملعب إن شاء المولى، فأنا ابن قسنطينة، وأشعر بما يشعر به المناصر الذي يعشق ألوان العميد، وأعدهم بأن أقدم كل ما لدي في الملعب من أجل إسعادهم.

 

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: