المحترف الثاني

جمعية الخروب : ذيب يتراجع عن دعم الديركتوار وأعضاء يهددون بالانسحاب

يتواصل الركود في البيت الخروبي، رغم أن الجمعية العامة الفارطة أفرجت عن لجنة إنقاذ تقود الفريق إلى غاية تاريخ 20 نوفمبر، وهذا لتفادي تضييع الوقت إلى غاية تعيين رئيس جديد يقود الجمعية بموجب عهدة أولمبية جديدة، لكن المعطيات التي بحوتنا تؤكد أن دار لقمان لا تزال على حالها، والوضع غير مرشح للتحسن رغم استنجاد الجمعية العامة بهذه اللجنة المشكلة من عدة أعضاء، بغية تحريك عجلة لايسكا المتوقفة منذ أشهر طويلة، تزامنا مع اقتراب موعد انطلاقة البطولة الوطنية بقسمها الثاني، في وقت أن مهلة الانتدابات ستنتهي بعد أيام من الآن.

الفكرة قد تسقط في الماء بسبب غياب السيولة المالية

رغم أن تعيين لجنة إنقاذ هدفها تحريك عجلة الفريق في الوقت الراهن يبقى نصف حل، وفيه من الأنصار من رفض الفكرة مطلقا، في حين أن مجموعة أخرى أكدت أنه بهذه الخطوة على الأقل ستتحرك يوميات النادي، إلى غاية انتخاب رئيس، لكن في ظل المعطيات التي بحوزتنا، فإن هذا الحل المؤقت المتمثل في تسيير الفريق بلجنة مؤقتة قد يسقط في الماء، بالنظر لغياب الإمكانيات لدى هذه المجموعة التي انتخبها أعضاء الجمعية العامة ضمن لجنة الإنقاذ، وسيما فيما يتعلق بالجانب المادي الذي يعتبر الشريان الأهم في الفريق والذي بإمكانه دفع عجلة لايسكا إلى الأمام، وفي ظل غياب هذا العامل فإمكانية تحرك الفريق حاليا تبقى مستبعدة، وحتى فكرة الاستعانة بهذه اللجنة قد تسقط في الماء قل انطلاقتها فعليا.

ذيب وعد بدعم اللجنة ماديا ثم تراجع بعد تنصيبها

جدير الذكر أن اللجنة التي انتخبت من طرف أعضاء الجمعية العامة خلال اليومين الفارطين، كان أعضاؤها قد تلقوا تطمينات من عدة أطرف، أهمها الرئيس المنتهية عهدته معمر ذيب الذي أكد بصريح العبارة خلال أشغال الجمعية العامة، أنه سيمنح الدعم المادي لهذه المجموعة لكي يمكنها من تحريك عجلة لايسكا المتوقفة منذ أشهر طويلة، وعلمنا أن هذه المجموعة تشجعت بعد أن تلقت هذه الوعود من الرئيس السابق ذيب، الذي أكد أنه لن يترشح حاليا لمنصب رئيس فريق، بسبب ما يعانيه من ضغوطات عائلية، لكنه في المقابل سيحاول دعم أعضاء لجنة الإنقاذ ماديا من أجل تسيير أمور الفريق إلى غاية انتخاب رئيس على رأس الفريق بعد نهاية العهدة الأولمبية بصفة رسمية، ولكن حسب ما علمنا فإن ذيب تراجع عن كلامه، وأكد لمقربيه أنه لم يعد أحدا بمساعدة مالية.

أعضاء اللجنة مستاؤون لهذا السبب

بعد أن تم ترسيم أعضاء لجنة الإنقاذ في الجمعية العامة، كانوا يفكرون في مباشرة مهامهم مباشرة يوم أمس، والانطلاق في الأمور الرسمية، بعد أن وعد الرئيس السابق ذيب بدعمهم ماليا، ولكن مثلما أشرنا تراجع الرئيس السابق عن كلامه، وهو ما وضع لجنة الإنقاذ في وضع صعب، وعلمنا أن أعضاءها جد مستائين، بسبب تراجع ذيب عن وعده، واعتبروا أن هذه الخطوة غير مقبولة، بما أنهم قبلوا بهذه المهمة الانتحارية، بعد أن تلقوا وعودا بدعمهم ماليا والانطلاق في الأمور الجدية مباشرة لربح الوقت قبل حلول موعد 20 نوفمبر، وفي ظل تراجع ذيب مثلما أكده لمقربين منه، فقد وجد أعضاء اللجنة المؤقتة أنسفهم في موقف ومعقد بالنظر لغياب الأموال.

الحديث عن تشكيل لجنة انتدابات لم يمر إلى الرسميات في غياب الأموال

مباشرة بعد أن تم انتخاب أعضاء يشكلون لجنة الإنقاذ، باشرت هذه الأخيرة التفكير في كيفية انتداب لاعبين في الساعات القادمة، لتدارك التأخير الحاصل من هذا الجانب، وحسب ما علمنا فقد فكر الأعضاء في خطوة أولى لوضع الجمعية في السكة، هي تشكيل لجنة استقدامات تسهر على جلب أحسن العناصر للفريق، وهذا بالتشاور بينها، ولكن هذه الخطوة لم تتم إلى غاية كتابة هذه الأسطر، نظرا لغياب الإمكانيات، أو بالأحرى الأموال التي ستمكن الأعضاء من التفاوض مع اللاعبين الذين سيدعمون التشكيلة الخروبية تحسبا للموسم الجديد.

لجنة الإنقاذ بحاجة على الأقل لـ1.5 مليار سنتيم

وعن قضية الانتدابات التي فكرت لجنة الإنقاذ في مباشرتها لتفادي تأخر الوقت، وضياع لاعبين في السوق، فقد أكد الأعضاء الذين شكلوها، أن لايسكا بحاجة على الأقل لما قيمته مليار ونصف مليار سنتيم، للقيام بهذه العملية، حيث ستمنح في البداية أجرة شهرية نقدا للاعبين فضلا عن أجرتين بالصكوك، وفي غياب الأموال تبقى هذه الأمور معلقة، حيث أن هذه اللجنة كانت تنتظر وفاء رئيس لايسكا السابق بوعده لدعمها في هذه المرحلة.

أطراف من اللجنة اقترحت جلب لاعبين بصكوك ضمان

ولتجاوز مشكل عدم توفر السيولة المالية في الوقت الراهن، اقترحت مجموعة من الأعضاء في هذه اللجنة أن يتم الاعتماد على صكوك الضمان لإقناع اللاعبين بالقدوم إلى الجمعية، وهذا إلى غاية توفير السيولة المالية، ودفع أجورهم، وهذا في حالة انتخاب رئيس يقود لايسكا بموجب عهدة أولمبية قادمة.

البعض يهدد بالانسحاب في حالة غياب الدعم المادي

وضعت هذه المعطيات أعضاء لجنة الإنقاذ في حيرة من أمرهم، حيث أكد العديد منهم نيتهم في الانسحاب منها بسبب غياب الأموال، والدعم المادي، حيث أكد البعض منهم، أنهم لن يتمكنوا من تحريك عجلة لايسكا في ظل غياب العامل المادي، على الأقل لمباشرة عملية الانتدابات، قبل المرور لأمور أخرى.

 

محمد الهدي قيطوني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: