المحترف الأول

جمعية عين مليلة: الإدارة صرفت 3 ملايير بالاقتراض وتنتظر التفاتة السلطات

بالرغم من رفع إدارة جمعية عين مليلة شعار التحدي، بعد تمكنها من دفع الفريق للتحضير للموسم الكروي القادم، إلا أن هذه الخطوة ما تزال غير كافية لضمان السير الحسن للفريق في باقي محطاته القادمة، خاصة وأن المكتب المسير ما يزال يعيش على وقع المشاكل الكثيرة التي سببتها الأزمة المالية الخانقة، وأمام هذه الوضعية الجد صعبة لم يجد مسؤولي الجمعية من حلول، سوى انتظار تحرك السلطات المحلية والولائية من أجل أن تفي هذه الأخيرة بوعودها، التي أطلقتها على نفسها في الأيام الماضية، لكي تخصص مساعدة مالية عاجلة تمكن الفريق من خلالها من التنفس ويسمح للإدارة الحالية من تسيره، في أحسن الظروف من أجل أن يتمكن من تحقيق أهدافه المسطرة.

الأمور لا تبعث على الارتياح في الجمعية لهذا السبب

هذا، ولا تبعث الأمور على الارتياح في فريق جمعية عين مليلة، بالرغم من أن النادي دخل في تربصه الثاني بمدينة الشلف ويحضر بصورة عادية، لكن ما تعيشه الإدارة من هواجس عديدة بسبب الأزمة المالية الخانقة، يؤكد هواجس الإدارة بخصوص ما ينتظرها من مشاكل عديدة، بسبب انعدام الموارد المالية وعدم قدرتها صراحة لتسير المرحلة القادمة، خاصة وأن بداية البطولة على الأبواب.

الإدارة صرفت 3 ملايير بصيغة الاقتراض

ولا يختلف اثنان، أن إدارة جمعية عين مليلة قامت بمجهودات كبيرة لضمان شروع الفريق في التحضيرات، بعد أن اتفقت مع اللاعبين القدامى على تجديد عقودهم ،وقيامها من جهة أخرى بانتداب طاقم فني جديد ولاعبين آخرين، حيث كلفها ذلك قرابة 3 ملايير سنتيم، وهي القيمة التي قامت باقتراضها من طرف محبي الفريق، إلا أنها شكلت لها هاجس كبير بسبب تفكيرها الدائم عن الطريقة التي سوف تقوم بإرجاعها إلى مستحقيها، في ظل الأزمة المالية الخانقة وعدم تحرك الجهات المسؤولة لمساعدة النادي ماليا لاسيما منها الولائية أو البلدية.

مساعدة البلدية سيطول أمدها

وبالرغم من أن إدارة جمعية عين مليلة، تعول كثيرا على ممولها وشريكها الدائم بلدية عين مليلة، لكي تعمل هذه الأخيرة على تخصيص مساعدة مالية للنادي حتى يتخلص من ديونه ومشاكله الدائمة، إلا أن قيام المجلس الشعبي بالمداولة الخاصة بفريق جمعية عين مليلة، من شأنه أن يجعل منح مساعدته المالية للنادي تطول ويضع بذلك الفريق في ورطة حقيقة، وهو على أبواب الدخول إلى المنافسة الرسمية، وهو الأمر الذي جعل المكتب المسير يحاول جاهدا التقرب إلى السلطات المحلية لكي تسرع في هذا الإجراء حتى تمهد لدخول الأموال إلى خزينة الفريق.

الوالي مطالب بالتدخل لإنقاذ الفريق

هذا، وقد تعالت أصوات أنصار جمعية عين مليلة في الساعات القليلة الماضية، حيث تنادي في مجملها بضرورة تدخل المسؤول الأول عن ولاية أم البواقي زين دين تبورتين، حيث طالبوه بأن يتدخل في القريب العاجل للوقوف مع الجمعية ماديا، من أجل مساعدتها على الخروج من الضائقة المالية ويسمح لها على ضوء ذلك بالدخول بقوة في بطولة الموسم الكروي القادم، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أيام قليلة على انطلاقته.

 

سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: