المحترف الأول

أهلي البرج: مواجهة مقرة منحت صورة لدزيري عن التعداد

تمكن أشبال المدرب دزيري بلال، في أول ظهور ودي لأهلي البرج في فترة التحضيرات التي تسبق انطلاق الموسم، من تحقيق فوز عريض على نجم مقرة فوق أرضية ميدان ملعب 20 أوت بثلاثية لهدف واحد من توقيع كل من لشهب، سعيدي وباروش، فيما اكتفى الزوار بتسجيل هدف وحيد كان عن طريق لاعبه كابري.

الأداء أمام مقرة طمأن الإدارة أكثر

لعل أكثر من اطمأن لأداء التشكيلة البرايجية، هي الإدارة على رأسها الرئيس المدير العام نذير بوزناد، والذي عانى كثيرا من سيل الانتقادات عقب تعاقده مع أسماء مغمورة وأخرى تخلت عنها أنديتها، ليأتي الرد فوق الميدان خاصة من العناصر الجديدة، ولو أن نجم مقرة ليس بالفريق الكبير غير أن الأداء كان مطمئنا، خاصة وأن التعداد بدأ تحضيراته متأخرا كثيرا.

دزيري أشرك بتشكيلتين وتفاجأ بافتتاح مقرة لمجال التهديف

استغل المدرب دزيري فرصة مواجهته الودية لنجم مقرة الجمعة الفارط وقام بإعطاء الفرصة تقريبا لجميع اللاعبين، إذ دخل اللقاء بتشكيلة مكونة من: نايلي، قتال، سبيعي، عروسي، زغدان، قعقع، بوسماحة، دواجي، زياني، سعيدي، بن عثمان، كما أجرى العديد من التغييرات في الشوط الثانين حيث أقحم كل من الحارس الثاني متحزم، مدور، حموش، عمريش، رحبة، باروش، لشهب، زغنون، قصاص وبانوح.

ركز أكثر على النقائص واستراح للانسجام

نظرة المدرب دزيري بلال، كانت أعمق من نظرة المناصر وحتى الإدارة إذ ركز أكثر على النقائص التي شهدتها المباراة الودية، وما يؤكد ذلك هو تفاجئه بافتتاح نجم مقرة باب التسجيل، إذ بدا غاضبا من أاخذ الزوار للأسبقية، غير أنه سرعان ما استراح بعد معادلة النتيجة من قبل العيد سعيدي، كما أنه أعجب أيضا بالانسجام الذي كان بين لاعبيه فوق أرضية الميدان رغم قلة الحصص التدريبية.

الجدد أقنعوا وباروش هدافا

ما لفت الانتباه أكثر، هم اللاعبين الجدد، أين كانت الأنظار موجهة أكثر إليهم وبدرجة أقل إلى لاعبي الرديف الذين تمت ترقيتهم، قصاص، رحبة، بوسماحة والآخرين سجلوا حضورهم فوق أرضية الميدان واثبتوا أن باستطاعتهم تقديم الكثير، فيما اثبت المستقدم الجديد من اتحاد سطيف أكرم باروش نفسه، وكان هدافا حين أعطى التقدم للأهلي بتوقيعه الهدف الثاني.

رحبة “مايسترو” وبانوح أخذ فرصته رغم تأخره في الالتحاق

قدم المستقدم الجديد في وسط الميدان، رحبة، مباراة مثالية وكان مايسترو حقيقي لتحكمه الكبير في الكرة، كما أنه أعطى العديد من التمريرات المتقنة لزملائه رغم أنه لعب شوطا واحدا فقط، من جهته أخذ بانوح فرصته في هذه المباراة عندما دخل بداية من الشوط الثاني بديلا لزميله بن عثمان، رغم أنه تأخر كثيرا ولم يلتحق سوى مع بداية التربص الثاني، غير أن دزيري رغم ذلك أراد اكتشافه عن قرب.

الشبان برهنوا على أحقيتهم في اللعب للفريق الأول

برهن شبان الأهلي أنهم على مستوى الثقة التي وضعتها فيهم الإدارة وكذلك الطاقم الفني، إذ لم يخيبوا، بل على العكس من ذلك تركوا بصمة واضحة في اللقاء، البداية من العيد سعيدي الذي تحرك كثيرا وتوج مجهوده بهدف عندما أدرك التعادل، في حين لشهب الذي دخل بديلا في الشوط الثاني لسعيدي، تمكن هو الآخر من التسجيل واختتم الثلاثية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: