المحترف الأول

شباب قسنطينة: كشوفات جديدة للاعبي الخضورة وحالة استنفار وسط تشكيلة الرديف

غادر لاعبو الخضورة، صبيحة أمس فندق “الأولمبيك” بالعاصمة، وعادوا إلى مدينة قسنطينة، حيث قررت إدارة شباب قسنطينة إلغاء التربص التحضيري الثالث، والذي كان من المفروض أن يجريه الفريق بداية من أمس أول بالعاصمة، بعد تسجيل 12 حالة إيجابية لفيروس كورونا، متمثلة في 10 لاعبين وعضوين من الطاقم الفني، بعد صدور نتائج تحاليل “بي. سي. آر”، وهو الأمر الذي جاء ليخلط حسابات الإدارة والطاقم الفني، هذا الأخير سيجد نفسه مجبرا على إعادة النظر في برنامجه التحضيري على ضوء هذه المعطيات، وفور وصول بعثة الخضورة لقسنطينة، كانت الوجهة لفندق الخيام، من أجل إعادة الكشوفات وعزل المصابين، لحين تعافيهم من الوباء الخبيث.

“المحترف” تروي كرونولوجيا إلغاء تربص العاصمة

فضلنا أن نسرد على محبي الخضورة كل ما حدث مع الفريق حتى تم إلغاء التربص الذي كان مبرمجا في الفترة الممتدة ما بين 7 و15 نوفمبر، حيث بدأت القصة منذ لقاء المدية الذي أعفي منه يعيش بسبب المرض، ولكن التدريبات تواصلت، لأنه ولا لاعب لازم الفراش، وهي الفترة التي تسببت في تنقل العدوى بين باقي اللاعبين، ورغم أن الوفد أجرى كشوفات يوم الجمعة، ولكن السفر كان قبل ظهور النتائج، وتدرب اللاعبون بالعاصمة وبعضهم مصاب، قبل أن تصل النتائج في السهرة، ويضطر المسيرون إلى إلغاء التربص والعودة إلى قسنطينة، أين يتواجد الوفد منذ ظهيرة أمس بفندق الخيام.

يعيش أول من أصيب وتدربه مع المجموعة نقل العدوى

لو نعود قليلا إلى الوراء، نجد أن أول من أصيب بالفيروس، هو اللاعب يعيش الذي عانى من زكام حاد، ووقتها أعفاه المدرب عمراني من لقاء المدية الذي خسره الشباب بواقع هدفين مقابل هدف واحد، وبعدها عاد للتدرب مع المجموعة بعد أن تحسنت حالته، ولكنه لم يكن يعلم أنه يعاني من فيروس كورونا، وقام بنشر العدوى بين باقي زملائه دون قصد، والنتيجة أن تربص الفريق قد ألغي ومعه ألغيت الوديات الثلاثة التي كانت مقررة أن يلعبها الفريق في العاصمة.

يعتبر الأكثر تضررا رفقة يطو وبلمسعود ولكن حالتهم استقرت

يعتبر يعيش أكثر اللاعبين تضررا من الوباء، حيث يعاني من الزكام منذ مدة، ويوجد كذلك الثنائي بلمسعود ويطو، حيث عانيا كثيرا من فقدان حاسة الشم، ولكن حالتهم تحسنت كثيرا، وهم حاليا تعافوا بشكل كبير، حيث مرت على إصابتهم عدة أيام ولم يعد أمامهم سوى 3 أيام أو 4 قبل مغادرة الحجر والعودة من جديد، إلى أجواء التدريبات مع زملائهم الذين من المؤكد أنهم سيعودون للتدريبات فور التأكد من عدم تعرضهم لعدوى الفيروس الذي تسبب في إلغاء تربص العاصمة.

حالة المصابين غير خطيرة، ولا لاعب طريح الفراش

وحسب ما نقلته مصادرنا، فإن نتائج الفحوص الطبية جاءت مفاجئة للجميع، بما في ذلك اللاعبين الذين ثبت إصابتهم بالوباء، على اعتبار أنهم أنهوا التحضيرات في أحسن الظروف ولم تظهر عليهم أي أعراض تدل على أنهم حاملون للفيروس حتى اليوم الأخير من التربص الذي أقيم في عاصمة الشرق، بدليل مشاركتهم في المواجهة التطبيقية التي برمجها الطاقم الفني 24 ساعة قبل السفر إلى العاصمة، وما يؤكد أن حالة المصابين ليست خطيرة، هو عدم تواجد أي لاعب طريحا للفراش والكل تدرب في العاصمة، رغم أن عددا معتبرا من اللاعبين فقدوا حاسمة الشم.

الفريق أجرى كشوفات والنتائج ظهرت سهرة أول أمس وصدمت الجميع

وبالعودة إلى كرونولوجيا الوضع الذي يعيشه الشباب من الناحية الصحية، كان الطاقم الطبي، قد اشتبه في بعض اللاعبين في منتصف الأسبوع التحضيري المنقضي، أي مباشرة بعد لقاء المدية، أين عانى عديد اللاعبين من زكام حاد، حيث تم إعادة الكشوفات لكل أعضاء الوفد صبيحة الجمعة، بفندق الخيام من قبل إحدى المخابر الخاصة بقسنطينة، من أجل القيام بالتحاليل اللازمة للتأكد من إصابتهم من عدمها، لكن لم تظهر سوى بعد وصول الوفد للعاصمة وتدربه مساء، وكانت النتائج صادمة للمدرب عمراني، كون نصف تعداده مصاب وحتى زميليه في الطاقم الفني مصابان بالفيروس اللعين.

عمراني ومجوج سارعا لإلغاء تربص العاصمة

سارع كل من مجوج وعمراني، إلى إلغاء تربص العاصمة، مباشرة بعد صدور نتائج التحاليل، حيث تحدثا هاتفيا سهرة أمس الأول، واتفقا على ضرورة عودة الفريق إلى عاصمة الشرق، من أجل تفادي تفاقم الإصابات وتعرض كل الوفد للإصابة، خاصة وأن بعض المسيرين في سن يجعل من الوباء يفتك بهم، وهو حديث بالفعل، حيث تم إلغاء الحجز بفندق “الأولمبيك” وعاد الفريق صبيحة أمس إلى عاصمة الشرق.

المصابون عادوا لقسنطينة في سيارات خاصة

سارع الطاقم الفني إلى عزل كل أعضاء الوفد المصابين بعد وصول النتائج مباشرة، والأكثر من ذلك أنهم لم يعودوا إلى قسنطينة مع الوفد في الحافلة، بل عادوا في سيارات خاصة، وذلك لتفادي نقل العدوى لباقي أعضاء الوفد، ووصلوا قبل زملائهم إلى فندق الخيام، أين كان مجوج في انتظارهم من أجل إخضاعهم للحجر لمدة لن تقل عن 5 أيام، وبالتالي سيضيع نصف التعداد تدريبات هذا الأسبوع، والتي تعتبر الأهم منذ بداية فترة التحضيرات، لأن عمراني أراد الفصل في التشكيلة الأساسية.

تم عزلهم عن المجموعة منذ سهرة أول أمس

ويتواجد لعبني وبوطاجين رفقة اللاعبين العشرة الذين أثبتت نتائج التحاليل إصابتهم، في العزل الصحي بفندق الخيام امتثالا لقواعد البروتوكول الصحي، بعد تلقيهم العلاج اللازم من قبل الطاقم الطبي، حيث تشير مصادرنا أن حالتهم الصحية لا تستدعي القلق، بما أن وضعيتهم مستقرة والنسب التي أظهرتها التحايل الطبية تؤكد أن الفيروس في بدايته، ما سيسهل عليهم مأمورية مقاومته في أسرع وقت، بما يمكن من عودتهم إلى التحضيرات من جديد.

الوفد توجه إلى الخيام مباشرة ومجوج كان في الانتظار

رفض مسيرو الشباب أن يغادر أي لاعب إلى مقر سكنه، قبل التأكد من عدم تعرضه إلى الإصابة بالوباء، وبالتالي فقد غادر حافلة الفريق فندق الأولمبيك، وكانت الوجهة مباشرة إلى فندق الخيام، أين سبق مجوج الوفد من أجل تجهيز إقامة المصابين، حيث تحدث مع عمال الفندق، وتم تحضير كل شيء، ليجد اللاعبين في انتظارهم أطباء أجروا لهم كشوفات جديدة، وتم عزل المصابين، فيما اجتمع عمراني ومجوج طويلا من أجل ضبط برنامج عمل جديد.

الوفد لن يغادر الفندق إلا بعد صدور النتائج الجديدة

وعلى غرار الأسماء المصابة، تقرر وضع باقي الأسماء التي تشكل التعداد فضلا عن أعضاء باقي الطواقم الفنية، الطبية اللوجيستيكية، تحت العزل، إلى حين التأكد بصفة رسمية من عدم حملهم للفيروس، حيث أجرى الجميع تحاليل جديدة بفندق الخيام، من قبل أحد المخابر الخاصة، وهي التحاليل التي ستظهر نتائجها قبل عشية اليوم حسب ما تحصلنا عليه من معلومات، ولن يغادر أي لاعب الفندق على الأقل طيلة أيام هذا الأسبوع، بل وقد يبقى رفقاء زعلاني به إلى حين تحسن الوضع الصحي في البلاد ككل وتتجاوز الجزائر الموجة الثانية من الوباء الخبيث.

قرار مغادرة اللاعبين لفندق الخيام سبب مباشر في الإصابات

ومنذ بداية التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد، حرصت إدارة الشباب على توفير كل الشروط اللازمة بالتنسيق مع الطاقم الطبي، من أجل حماية أسرة الفريق من خطر الوباء، حيث حجزت لهم في أحد فنادق المدينة خلال كل التربصات، والذي كان مغلقا بالكامل، لكن كل المجهودات التي بذلت لم تنفع بالشكل الذي سيخلط حسابات الطاقم الفني، على اعتبار أن المسيرين وعلى رأسهم لعلا قد قرروا أن يغادر اللاعبين الفندق، ويقيم كل لاعب في بيته بصفة عادية، وهو القرار الذي يجب مراجعته سريعا، خاصة وأن البلاد تعرف موجة ثانية قوية جدا، بدليل أن عدد الإصابات يوميا تتجاوز الــ600 مصابا، وعودة اللاعبين إلى الفندق سيكون قرارا حتميا في الظرف الحالي.

حسابات عمراني لن تختلط سوى بتأخير انطلاق البطولة

بعدما كان يعول كثيرا على تربص العاصمة من أجل الفصل في التشكيلة الأساسية التي سيلعب بها أولى مباريات البطولة الوطنية، اضطر المدرب عمراني بالتشاور مع المسيرين إلى إلغاء تربص العاصمة، وهو ما سيخلط حساباته كثيرا، كونه مجبرا على ضبط برنامج جديد، ولكن قرب ترسيم تأخير انطلاق البطولة سيريح كثيرا المدرب التلمساني، حيث سيكون له الوقت الكافي لترتيب البيت من جديد، بعد مغادرة اللاعبين للحجر الصحي، وسيتم برمجة تربصا جديدا، وضبط مباريات ودية جديدة.

التدريبات ستستأنف بالتعداد غير المصاب فور ظهور النتائج

من المرتقب أن يعود اللاعبين الذين لم يصيبوا بالوباء إلى أجواء التدريبات في أقرب وقت ممكن، وذلك حتى لا تتأثر لياقتهم البدنية، حيث سيبقى رفقاء مقدم في الفندق في اليومين القادمين، وفي حال جاءت نتائج كشوفاتهم سلبية، فإن عمراني لن يتوانى في إكمال برنامج عمله، ولو أن فرضية لعب مباراة ودية هذا الأسبوع أمر أقرب للمستحيل في ظل غياب 10 لاعبين عن التدريبات دون نسيان العمري المصاب، وبالتالي ستكون تدريبات هذا الأسبوع متدبدبة، ولن يهنأ المدرب عمراني حتى يكتمل التعداد من جديد.

عمراني اجتمع أمس بمجوج لضبط برنامج عمل جديد

اجتمع المدرب عمراني بإدارة الشباب ممثلة في المناجير العام نصر الدين مجوج، عشية البارحة من أجل تدارس الوضعية العامة للفريق، على ضوء المعطيات الأخيرة التي طفت إلى السطح بعد تسجيل عدة حالات إيجابية في صفوف الفريق، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة من الناحيتين الصحية، والتنظيمية وسنعود إلى تفاصيل الاجتماع في عدد الغد، ولو أن القرار الأهم، هو توقيف التدريبات على الأقل 48 ساعة، وضبط برنامج عمل جديد، خاصة وأن التدريبات ستشهد غيابات بالجملة.

نحو البقاء بالفندق لغاية انتهاء فترة التحضيرات

على اعتبار أن مغادرة اللاعبين للفندق في الأسبوع الماضي، كان أحد أسباب تعرض اللاعبين إلى الإصابة بفيروس كورونا، من المرتقب أن تعيد الإدارة حساباتها، وتبقي رفقاء معمري بصفة دائمة في الفندق، من أجل ضمان تواصل التحضيرات بشكل عادي دون التخوف من إمكانية الإصابة بالوباء، ورغم أن القرار سيكون مكلفا مادي لمسؤولي الشركة، ولكنه الحل الوحيد المتوفر حاليا بين يديهم من أجل تفادي إصابات جديدة، خاصة وأن موجة كورونا الثانية أكثر حدة من سابقتها.

مسؤولو الساورة تضامنوا مع وفد الخضورة

سارع أمس مسؤولي فريق شبيبة الساورة الذي تواجد بالعاصمة بنفس الفندق رفقة الخضورة، إلى نشر خبر إلغاء اللقاء المرتقب ضد الخضورة، حيث نشر الموقع الرسمي لهذا الفريق الخبر، ونقل تضامن وفد نسور الصحراء مع فريق شباب قسنطينة الذي أصيب نصف تعداده بالوباء، كما تمنى الشفاء لكل المصابين، وأبدى مسؤولوه استعدادهم للتباري مع الخضورة وديا فور تعافي العناصر المصابة، ولم يكن الساورة فقط من تضمان مع الخضورة، حيث تلقى السنافر تضامنا واسعا من كل الفرق.

 

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: