المحترف الثاني

مولودية قسنطينة مشكلة غلق ملعب بن عبد المالك في وجه “الموك” متواصلة

لا يزال إشكال غلق ملعب بن عبد المالك رمضان بقسنطينة يلقي بظلاله على مولودية قسنطينة التي تدخل أسبوعها الثاني من التربص دون أن تستفيد من أي حصة تدريبية في ميدانها الذي ستستقبل به منافسيها الموسم الجديد، ويعود سبب غلق ملعب بن عبد المالك في وجه “الموك” إلى حد الآن لعدم حيازة المولودية على ترخيص يسمح لها بالتدريب على ميدانه بعد قرار الحكومة في شهر مارس الماضي بغلق كل الملاعب والمرافق الرياضية التابعة للدولة وتعليق نشاط كل الأندية الرياضية بسبب تفشي فيروس كورونا، ورغم منح الضوء الأخضر لأندية الرابطة الأولى بالتدرب بعد أن حدد سابقا موعد انطلاق بطولة الدرجة الأولى وأيضا بوادر انطلاق بطولة الرابطة الثانية إلا أن قرار السماح لفرق الدرجة الثانية بالتدرب لم يعلن عنه رسميا.

المولودية تأمل في تدخل السلطات المحلية حتى يسمح لها بالتدرب

وتأمل إدارة مولودية قسنطينة في تدخل مديرية الشبيبة والرياضة لولاية قسنطينة والسلطات البلدية والولائية للولاية 25 في قضية غلق ملعب بن عبد المالك في وجه “الموك” في أقرب الآجال الممكنة، حيث قدم القائمون على شؤون المولودية طلب السماح للفريق القسنطيني بالتدرب على ميدان بن عبد المالك رمضان وميدان ملحق الشهيد حملاوي المحاذي للقبة البيضاء، إلا أن إدارة “الموك” لم تتلق أي رد من الجهات المعنية لتتواصل معاناة التشكيلة التي لم تجد ميادين متوفرة لها لتطبيق برنامجها التحضيري على أكمل وجه.

ملعب المنصورة لا يتاح إلا في الصبيحة ولا يكفي حاجيات الطاقم الفني

وإن كان الطاقم الفني القسنطيني قد وجد في ميدان ملعب زيغود يوسف بحي المنصورة الحل الظرفي والمستعجل للتدرب فوق ميدان ملعب كرة قدم، فإن الإشكال في ملعب المنصورة هو توفره في الصبيحة عكس الأمسية، وهذا ما لا يتماشى مع برنامج الطاقم الفني الذي كان يريد ميدانا متوفرا كل يوم صباحا ومساء لإنجاح التربص الإعدادي الأول المخصص أساسا للعمل البدني، حيث ملّ رفقاء عبدلي من التدرب كل يوم في الغابة دون لمس الكرة، ويأمل المدرب عقون ومساعديه أن يجد الفريق الحل سريعا لمشكلة الملعب حتى يتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه من تربص قسنطينة الأول الذي سيدوم أسبوعين.

الفئات الشابة لعديد الأندية الهاوية تتدرب بشكل عادي في قسنطينة

وما حيّر المتتبعين لشؤون المولودية في قضية عدم السماح “للموك” بالتدرب على ملاعب مدينة قسنطينة كميدان بن عبد المالك وملحق الشهيد حملاوي بسبب جائحة كورونا هو السماح بالمقابل لبعض الأندية الهاوية بفئاتها الشبانية من التدرب فوق الملاعب الجوارية وبعض الملاعب البلدية أيضا، بالرغم من أن القانون يمس كل الفرق الهاوية من الرابطة الثانية إلى أدنى قسم ولائي وفي كامل الفئات العمرية، وهو الأمر الذي لم يفهمه “ليموكيست” الذين يأملون في تدخل أعلى السلطات الولائية لفتح أبواب ملعب بن عبد المالك رمضان لاحتضان تدريبات رفقاء فرحات أيوب.

“الكاب” انطلق مباشرة في التحضيرات بملعب سفوحي

وكمثال آخر عن السماح للفرق الهاوية بالتدرب بشكل عادي في الميادين خاصة صنف الأكابر لفرق الرابطة الثانية هو ما حدث قبل يومين مع شباب باتنة الذي انطلق مباشرة في تحضيراته بملعب سفوحي الواقع وسط مدينة باتنة، دون أن يحدث أي إشكال “للكاب” التي للإشارة تلعب في نفس البطولة مع مولودية قسنطينة وعاصمة الأوراس باتنة كانت تعتبر في وقت ليس ببعيد بؤرة انتشار الوباء، إلا أن السلطات المحلية لولاية باتنة أعطت موافقتها للسماح للشباب بالتدرب بشكل عادي في الميدان الذي سيستقبل فيه منافسيه الموسم المقبل.

“البوبية” والشاوية أيضا يتدربان بشكل عادي في ملعبيهما

وقبل “الكاب” كان الأمر نفسه مع فريق مولودية باتنة الذي يعتبر أول فريق من الرابطة الثانية يبدأ في تحضيراته الموسمية وكان له الحظ هو الآخر في استغلال ميادين ملاعب ولاية باتنة دون أن يحدث له أي إشكال من السلطات المحلية للولاية الخامسة، خاصة أن كل المؤشرات توحي بانطلاق المنافسة في الرابطة الثانية نهاية شهر ديسمبر كما تخطط له الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وغير بعيد عن باتنة يواصل فريق اتحاد الشاوية كذلك تدريباته في الملعب بشكل عادي في أم البواقي دون إحراج وهو الذي دخل تربصه قبل “الموك”، أمور تحتّم تدخل “ديجياس” قسنطينة والوالي السيد أحمد ساسي عبد الحفيظ للسماح “للموك” بالتدرب أينما شاءت تماما كما هو الحال في أندية “الكاب”، “البوبية” والشاوية.

كلام عضو الاتحادية بهلول بلعب البطولة في وقتها يريح أسرة “الموك”

وعن مصير بطولة الرابطة الثانية التي كثرت الشائعات حول إمكانية إلغائها بسبب ارتفاع تفشي فيروس كورونا في الوهلة الأخيرة، وكلام رئيس عمادة الأطباء الجزائريين الدكتور محمد بقاط بركاني الذي ناشد السلطات لإلغاء الموسم الرياضي، فقد جاءت الخرجة الإعلامية الأخيرة لنائب رئيس “الفاف” بهلول عمار الذي أكد أن البطولة ستلعب مهما كانت الظروف بشرط تطبيق بروتوكول صحي صارم تماما كما هو الحال في كل دول العالم وجميع البطولات المحلية في مختلف القارات، وهو الكلام الذي أراح أسرة مولودية قسنطينة من إدارة ولاعبين وحتى الأنصار الذين يتمنى جميعهم خوض غمار المنافسة الرسمية والتنافس بشراسة على ورقة الصعود الوحيدة للرابطة الأولى.

 

خ. ز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: