المحترف الأول

جمعية عين مليلة: الهجوم ينتفض أمام الرديف بسداسية، ويعيش متفائل لقاء النصرية

أبلى فريق جمعية عين مليلة البلاء الحسن في المباراة التطبيقية التي جمعته أول أمس بملعب الإخوة دمان ذبيح المعشوشب اصطناعيا أمام الفريق الرديف، وهذا بعد أن ظهر اللاعبون بمستوى راقي للغاية وتمكنوا من تحقيق فوز كبير بنتيجة (6-1)، وبالرغم من فارق المستوى بين الأكابر والرديف ونقص تحضيرات هذا الأخير، إلا أن الأمر الذي يبقى إيجابيا وأراح كثيرا المدرب البليدي عبد القادر يعيش هو تعامل لاعبيه بجدية كبيرة.

معظم المهاجمين تركوا بصمتهم

وأهم ما ميز المباراة التطبيقية التي جمعت بين أشبال المدرب عبد القادر يعيش والفريق الرديف لجمعية عين مليلة، هو انتفاضة الخط الأمامي بحيث قدم المهاجمون مستوى رائع مع تأكيدهم فعليتهم أمام المرمى بعد أن تركوا بصمتهم، إذ جاء هذا الأمر ليؤكد أن العمل الذي يقوم به لاعبي الخط الأمامي جعلهم في منحنى تصاعدي كاشفين ذلك في المقابلة التطبيقية في انتظار تأكيد قوتهم في المقابلة القادمة التي سوف تجمعهم أمام نصر حسين داي.

لاعبو الدفاع والوسط كانوا في المستوى أيضا

فيما كان لاعبي الخط الخلفي والوسط أيضا في المستوى خلال المقابلة التطبيقية أمام الرديف، إذ قدموا مستوى رائع كاشفين بذلك على استعدادهم للمقابلة الرسمية القادمة أمام نصر حسين داي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يضاعف كثيرا حظوظ الجمعية للعودة بنتيجة إيجابية على الرغم من إدراك الجميع أن المهمة لن تكون سهلة وتتطلب ظهورهم بكامل إمكانياتهم.

يعيش أشرك جميع اللاعبين الجاهزين

هذا وقد أشرك المدرب عبد القادر يعيش في المباراة التطبيقية أمام الرديف جميع اللاعبين الجاهزين، إذ أراد أن يمنحهم فرصة اللعب والوقوف على إمكانياتهم وهذا حتى يشعل حرب المنافسة على المناصب الأساسية فيما بينهم، ويبقى الأكيد أن التقني العاصمي يعيش قد تمكن من ذلك لاسيما وأن لاعبيه حاولوا إقناعه بإمكانياتهم من خلال ظهورهم الجيد أمام الرديف.

دهار أستعاد إمكانياته ويعد بالأفضل

ومن بين اللاعبين الذين ظهروا بمستوى جيد في مباراة الرديف العائد من الإصابة من وباء كورونا مروان دهار، إذ وبالرغم من أن اللاعب اضطر للغياب طيلة خمسة عشر يوما عن التدريبات بسبب الحجر الصحي، إلا أنه تمكن من الاسترجاع بسرعة كبيرة، ما يؤكد ذلك هو الأداء الجيد الذي لعب به مباراة الرديف ولم يتوقف عند هذا الحد بل تمكن من جهة أخرى من الوصول إلى الشباك، كاشفا بذلك بأنه مستعد هو الآخر للتواجد في القائمة المعنية لمباراة الجولة القادمة أمام نصر حسين داي.

الحارس بوصوف شارك مع الرديف لهذا السبب

هذا وقد فضل الطاقم الفني لفريق جمعية عين مليلة بقيادة المدرب عبد القادر يعيش دفع الحارس بوصوف خير الدين لحراسة الفريق الرديف، كسياسة منه لدفع الحارس لبذل مجهودات أكبر خاصة وأن التقني العاصمي يدرك أن موازين القوى غير متكافئة بين أشباله والفريق الرديف، وهو الأمر الذي حدث فعلا خاصة وأن الحارس بوصوف تحمل عبئ المقابلة بعد الضغط الكبير الذي فرضه زملائه الأكابر.

ذبيح: “مقابلة الرديف مفيدة وهدفنا نتيجة إيجابية في العاصمة”

كشف لنا مهاجم جمعية عين مليلة شعيب ذبيح أن المباراة التطبيقية التي لعبها وزملائه أمام الفريق الرديف كانت مفيدة بالنسبة لهم بما أنها تعد تحضيرية لمباراة النصرية وقال:” لقد كسبنا مباراة في الأرجل وسمحت لنا بالظهور بمستوى جيد، الأمر الذي سوف يجعلنا مطالبين بتأكيد مستوانا في المباراة القادمة أمام نصر حسين داي، بحيث يبقى هدفنا من خلالها هو العودة بنتيجة إيجابية نؤكد من خلالها انطلاقتنا الموفقة”.

“الجمعية رقم صعب في البطولة، حب من حب وكره من كره”

وبالرغم من الوضعية الصعبة التي يعيش عليها فريقه بسبب الأزمة المالية الخانقة إلا أن المهاجم ذبيح شعيب كشف لنا بأن ناديه جمعية عين مليلة يعد من بين أقوى الأندية في الرابطة المحترفة الأولى خاصة وأنه يمتلك لاعبين في المستوى قادرين على رفع التحدي أمام أي فريق يمتلك إمكانيات مادية ضخمة وقال:” صحيح أن فريقنا يعاني نقص الإمكانيات ولكننا بالمقابل نعد من بين أقوى الأندية في البطولة حب من حب وكره من كره، وسوف نؤكد ذلك في المقابلات القادمة على الرغم من الوضع المالي الذي نعيشه وانعكس بالسلب علينا، ومع ذلك فإننا سوف نرفع رأس لاصام عاليا ونسعد أنصارنا الأوفياء”.

 

 سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: