المحترف الثاني

نادي التلاغمة الغموض يتواصل بخصوص الاستئناف والملل بدأ يتسرب

رغم مرور أكثر من شهر عن موعد غلق فترة الانتقالات الصيفية، وإنهاء معظم الفرق المنضوية تحت لواء الرابطة الوطنية الثانية للهواة، لإجراءات تسجيل اللاعبين في الوقت المحدد، تحسبا لاستئناف التدريبات بداية من يوم 10 نوفمبر والمنافسة الرسمية يوم 20 ديسمبر، إلا أن الهيئات الكروية الوصية في بلادنا تراجعت عن منحهم الضوء الأخضر للشروع في التدريبات الجماعية، ومعها آليا سيتم تأجيل موعد انطلاق البطولة لموعد لاحق، لكن دون الخوض في تحديد مستقبل المنافسة، والمشاورات التي جرت خلال الاجتماع الذي جمع الوزارة الوصية بالقائمين على شؤون رابطة الهواة، يوم 24 نوفمبر من الشهر الماضي لم تنبثق عنه أي قرارات بهذا الخصوص، ولغاية كتابة هذه الأسطر لم تصدر الجهات المسؤولة أي بيان لتوضيح وإزالة اللبس الحاصل.

الجميع كان يعلق آماله على هذا اللقاء

رغم مرور أكثر من 15 يوما عن موعد الاجتماع التشاوري الذي عقد بين وزارة الشباب والرياضة من جهة ورابطة الهواة من جهة، لتدارس حول كيفية بعث نشاط المنافسة المؤجلة لأسباب صحية، إلا أنه ولغاية اليوم لم يصدر عن اللقاء أية قرارات حاسمة، رغم أن جميع فرق الرابطة الثانية كانوا يعلقون كل آمالهم على المجتمعين للفصل في مصير البطولة المؤجلة لموعد غير معلوم، ولغاية اليوم يعلق مسؤولو هذه الفرق آمالهم على إصدار قرار رسمي يسمح لهم بالعودة لمزاولة النشاط الرياضي الجماعي المتوقف على مستوى نواديهم منذ مارس الماضي.

الإدارة تنتظر الضوء الأخضر للشروع في التدريبات

على غرار فرق الرابطة الثانية، تنتظر إدارة نادي التلاغمة، بترقب شديد الإفصاح عن موعد العودة لمزاولة الأنشطة الرياضية من قبل الهيئات المسؤولة، حيث يترقب الجميع في بيت النادي لاسيما الطاقم الفني بقيادة رابح زمامطة وعناصر التشكيلة الضوء الأخضر لاستئناف التدريبات الجماعية تحسبا لبطولة الموسم الكروي المقبل 2020/2021.

كل الترتيبات جاهزة لمباشرة العمل

رغم الغموض السائد حول موعد العودة الرسمية لممارسة الأنشطة الرياضية المتوقفة لأسباب صحية، إلا أن إدارة نادي التلاغمة، انتهت من ضبط كل التفاصيل والترتيبات تحسبا لعودة أشبال زمامطة لأجواء التدريبات الجماعية، حيث ضبطت إدارة الفريق كل الأمور لاسيما فيما يتعلق بالبروتوكول الصحي، الإقامة، النقل والإطعام.

الملل بدأ يتسرب للاعبين

طول فترة التوقف الإجباري عن ممارسة أي نشاط جماعي لأسباب صحية (جائحة كورونا)، واكتفائهم بالتدرب الفردي وفي بعض الأحيان المشاركة في مباريات ما بين الأحياء، مما جعل عناصر تشكيلة “الزرقا” على غرار معظم لاعبي الرابطة الثانية يصيبهم الملل والإحباط، لطول فترة ابتعادهم عن أجواء التدريبات الجماعية وهذا دون الحديث عن المنافسة الرسمية .

سئموا الانتظار ويطالبون بالعودة

ومن خلال تواصلنا مع بعض اللاعبين، حيث بين غالبيتهم إحباطهم وتأثرهم من جميع النواحي سواء البدنية، الفنية وخاصة النفسية، وخلاصة القول مثلما أكدها أحدهم قائلا: “سئمنا هذه الوضعية غير المتعود عليها حتى في حالة الإصابة، وعليه على الجهات المسؤولة إعادة النظر في قراراته ومنح الضوء الأخضر لعودة الأنشطة الرياضية”.

 

ز. رفيق

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: