المحترف الأول

جمعية عين مليلة: الجمعية ترفع التحدي ويعيش يشيد بلاعبيه

حققت جمعية عين مليلة تعادلا جد ثمين من خلال تنقلها أول أمس إلى العاصمة لمواجهة نصر حسين داي، حيث وفق رفقاء جعبوط في العودة بنتيجة المباراة وتداركوا تأخرهم خاصة وأنهم آمنوا بحظوظهم في تحقيق نتيجة إيجابية تجعل المشوار جد إيجابي وبعيدا عن الإنهزامات، كيف لا والفريق وصل للنقطة الرابعة ويمتلك في جعبته لقاءا متأخرا، يذكر أن أنصار “لاصام” أشادوا كثيرا بالمجموعة خاصة من ناحية تسييرهم اللقاء بعزيمتهم وإرادتهم.

المجموعة طبقت تعليمات يعيش بحذافيرها

بالعودة إلى معطيات اللقاء فالكتيبة قدمت مردود جد إيجابي طوال أطوار المقابلة وحاولوا تطبيق تعليمات الطاقم الفني بقيادة يعيش والذي كان الجميع يراه في كل مرة يستدعي بعض اللاعبين من أجل منحهم التعليمات التي تمنح الحلول لهم من أجل إجبار المحليين على ارتكاب الأخطاء هذا وقد بدا الكوتش سعيد جدا عند نهاية المقابلة، كيف لا وهو يضيف النقطة الرابعة لرصيد الجمعية والتي باتت على مقربة من كوكبة المقدمة.

 …وكانت قادرة على تحقيق الانتصار لو لا سوء التركيز

المتتبع جيدا لمجريات اللقاء، يتيقن فعليا أن رفقاء المهاجم دمان ضيعوا العديد من الفرص وكانوا قاب قوسين من قلب الطاولة على المحليين خاصة بعد أن وفق اللاعب جعبوط في تعديل الكفة من ركلة جزاء  والتي سمحت لرفقاء القائد زياد بتسيير المباراة بشكل ذكي مع قطع كلي لهجمات المنافس وهو ما سمح للخط الأمامي باللعب بأكثر أريحية، حيث لولا سوء التركيز لوفق الثنائي سلطان وحامية في إضافة الثاني.

 

الشيء الإيجابي كان في عدم تأثر الكتيبة بهدف النصرية

وجب الإشارة إلى أن النقطة الإيجابية التي أفادت الفريق كثيرا طوال أطوار المقابلة هي عدم تعرضهم لأي ارتباك أو قلق نتيجة هدف النصرية الأول، حيث راح رفقاء هريات يخطون صوب مرمى الحارس بن شلف من أجل تعديل الكفة و إعادة أنفسهم إلى الواجهة خاصة وأن الآلاف من عشاق “لاصام” كانوا ينتظرون عودة النادي بنتيجة إيجابية تسمح للفريق بالبحث عن حفاظهم على سلسلة النتائج من دون انهزام.

فرحة وتضامن المسؤولين تؤكد قيمة التعادل معنويا

لاحظ الجميع فرحة وتضامن مسؤولي الفريق عقب حصول الفريق على ركلة جزاء وتفاعلهم الكبير عقب توفيق اللاعب جعبوط من ترجمتها إلى هدف وهو ما يؤكد حالة الضغوط التي يتعرضون لها خاصة من الناحية المالية وحتى من ناحية الجاهزية والتي جعلت الكل يضع يده على قلبه من أجل تحقيق النتائج والاستثمار في بداية الموسم، لاسيما في ظل ابتعاد غالبية الفرق عن مستوياتها التي تسمح لها بتحقيق الفوارق في الانتصارات.

سامي

…….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: