المحترف الأول

جمعية عين مليلة: يعيش مطالب بمراجعة حساباته وتخوفه وراء التعادل

ضيعت تشكيلة جمعية عين مليلة على نفسها فرصة إبقاء الزاد كاملا في رصيدها أمام شباب بلوزداد خاصة وأن المنافس لم يظهر الكثير في المقابلة وبدا لاعبوه تائهين في الميدان، بحكم الضغط المفروض من رفقاء زياد، خاصة على مناطق قوة المنافس وعلى رأسها سعيود وكوبكو يذكر أن التشكيلة كانت قادرة على تسجيل الفوز لو أفلح اللاعبون في تجسيد الفرص وكذا في استغلال هشاشة المنافس لاسيما في اللحظات الأخيرة من المباراة.

الجميع لاحظ سوء قراءة يعيش للمباراة

ما يمكن التطرق إليه، هو طريقة اللعب التي خاض بها المدرب يعيش المقابلة، حيث لم يساير رتم المنافس بالشكل اللازم وبدى متخوفا منه بشكل كبير، خاصة وأن جل تعليقات الجماهير أكدت بأن التقني منح قيمة أكبر للمنافس بالرغم من كونه لم يظهر الشيء الكثير حتى أن رفقاء هريات سيطروا بالطول والعرض في أغلب فترات المقابلة يذكر أن عدم استثمار الكوتش بعد مغامرة دوما هي من جعلت الكل يتحدث عن ردة الفعل والتي كانت عقيمة بما أن الثنائي بوشار وكداد عرفا كيف يعملان على تغطية زملائهما في خط الوسط.

ذبيح و ثنائي الهجوم كانوا قادرين على قلب المعطيات

انتقادات الأنصار للمدرب يعيش كانت كبيرة بعد صافرة الحكم، خاصة  وأن الكل أيقن أن ثنائي القاطرة الأمامية دمان وكذا حامية كان بإمكانهما صنع الفارق مع مرور وقت المباراة خاصة في ظل مغامرة المدرب فرانك دوما بإجراء تغيير هجومي من أجل تحصيل النقاط الثلاث كما راح الجميع ليؤكد بأن المايسترو ذبيح هو الآخر كان قادرا على صنع الفارق بمراوغاته وبإرغام دفاع الخصم على ارتكاب الأخطاء عليه.

الفريق كان في حاجة إلى تدعيم القاطرة الأمامية وليس إخراج المهاجمين

الأكيد أن سير المقابلة بتلك الطريقة جعل الكل يقتنع بعد مغامرة المدرب دوما في تغييراته الهجومية وإفراغ خط الوسط لم يستثمر فيها إطلاقا المدرب يعيش خاصة وأنه كان في حاجة إلى إنعاش القاطرة الأمامية فقط بإشراك جعبوط أو سلطان أو حتى المعمري مكان دهار الذي بدت عليه أثار الإرهاق وليس بإخراج قلبي الهجوم وإضافة ذبيح هذا وقد تمنى الأنصار في أن يستفيد الكوتش كثيرا من أخطائه.

المجموعة قدمت ما عليها ولقيت اشادة

ما وجب الإشارة إليه هو أن المجموعة بدأت تجد ضالتها، خاصة وأنها قدمت مستويات جد طيبة سمحت لها بالسيطرة على أطوار المقابلة  وبتسييرها وفق ما يشاء رفقاء قائد الفريق زياد رابح، يذكر أن المردود المقدم لقي إشادة من كل جماهير الأندية التي تابعت أطوار المقابلة  وتكهنت بمواصلة “لاصام” صنع الفارق هذا الموسم أيضا مثلما فعل ذلك الموسم الماضي وهي أمور من شأنها أن تحفز الكتيبة أكثر على مواصلة البحث على أفضل النتائج.

يعيش يصر على التدارك في قمة روسيكادا

بعد الإخفاق المسجل أمام شباب بلوزداد والتعادل المفروض على “لاصام” أصر المدرب يعيش على ضرورة التدارك وتحقيق الأفضل في المواجهة المقبلة أمام أبناء روسيكادا، حيث أكد التقني على ضرورة تداركه لأخطائه والعمل على دراسة المنافس جيدا من أجل إبقاء الزاد كاملا ومواصلة البحث عن مرتبة جيدة ضمن كوكبة الطليعة، لاسيما  وأنه يدرك جيدا أن الفريق مطالب بالاستثمار في المقابلات قدر الإمكان لكون الموسم سيكون طويل وشاق.

بن شريفة كان قادر على منح شعشع الأفضلية في الرواق

الخطة التي دخل بها المدرب يعيش أمام أبناء لعقيبة جعلت المدافع بيطام يكتفي بدوره الدفاعي فقط، حيث غاب العمل على الجهة اليسرى من ناحية الهجوم وهو ما جعل الكل يؤكد بأن المدرب مطالب بمراجعة حساباته خاصة في لقاءات داخل الديار وذلك من خلال منح الفرصة للمدافع الأيسر بن شريفة والذي بإمكانه شغل الرواق مع تقديم الدعم اللازم للمهاجم “شعشع” وبالتالي السيطرة على الرواق.

ثنائية حامية – دمان لم تأت بثمارها والأنصار يتمنون تحرّرها

الملاحظ أيضا أن ثنائية دمان وحامية لم تأت أكلها، كيف لا والثنائي كان تائها في الميدان بفعل غياب من يوصل الكرة إليهما، خاصة مع الاندفاع الكبير للثنائي كداد وبوشار من جانب شباب بلوزداد هذا ويمكن القول أن الثنائية كانت بحاجة إلى تفعيل على الرواقين بشكل أكبر خاصة بتواجد ذبيح يسارا وكذا جعبوط أو سلطان يمينا هذا ويأمل عشاق “لاصام” تحرر الثنائي أكثر بما أن الجمعية تبقى في حاجة ماسة إلى خدماتهما .

سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: