المحترف الأول

شباب قسنطينة: عمراني وظف 22 لاعبا في 5 مباريات

يبدو أن المدرب عمراني قد حاول في المباريات الخمسة الأولى من البطولة، أن يمنح الفرصة لكل اللاعبين حتى يقف على مستواهم قبل الفصل في التشكيلة الأساسية التي سيلعب بها بصفة منتظمة المباريات الرسمية، لذلك جرب 22 لاعبا من 26 لاعبا يتدربون مع الفريق الأول، ومع ذلك لم يحصد الفريق سوى 6 نقاط من أصل 15 نقطة ممكنة، وبالنظر إلى مستوى العناصر التي شاركت لحد الآن، فيمكن القول أن لاعبي الموسم الماضي، هم اللاعبون الذين يعتبرهم المدرب التلمساني من ركائز التشكيلة التي يعول عليها هذا الموسم، ومن الجدد لم يتألق سوى ميباراكو وبدرجة أقل كل من بن طاهر وشيبوب.

عمراني جرب 13 لاعبا جديدا وتحسر على مستوى بعضهم

أما بالنسبة للجدد فقد منح المدرب عمراني، خلال المباريات الخمسة الأولى من البطولة الفرصة لجميع الجدد، عدا المصابين في صورة رجيمي ودراجي، حيث لم يشاركا إلى حد الآن، بسبب الإصابة، فيما كل الجدد شاركوا سواء كأساسيين أو احتياطيين، ولم يقدموا ما هو منتظر منهم عدا شيبوب وميباراكو، وبدرجة أقل اللاعب بن طاهر، الذي ضيع فرصة ذهبية في لقاء المولودية، كانت ستغير كل معطيات اللقاء، وقد تحسر كثيرا المدرب عمراني على مستوى الكثير من الجدد، ويفكر في استبعاد بعضهم نهائيا من حساباته.

4 لاعبين شاركوا في كل المباريات لحد الآن

يوجد في التعداد الحالي للخضورة، 3 لاعبين فقط شاركوا في كل المباريات منذ بداية البطولة، ونعني بهم رحماني الذي لم يغادر الملعب طيلة الخمس جولات الأولى، مثله في ذلك مثل زيدان ميباراكو ويطو،  حيث يعتبر الثلاثي من اللاعبين القلائل في تعداد هذا الموسم، الذي يظهر بمستوى مستقر في المباريات، ويوجد أيضا شيبوب الذي شارك أساسيا في كل اللقاءات ولكنه بمستوى متذبذب، فيما باقي اللاعبين إما لم يشاركوا في المباريات بسبب الإصابة، أو لخيارات فنية من المدرب عبد القادر عمراني، والأكيد أن زعلاني ركيزة ولكنه غاب عن لقاءين من البطولة بسبب الإصابة، وبعدها بات يشارك بصفة منتظمة.

دراجي، رجيمي وعصماني لم يشاركوا في أي دقيقة

يوجد في تعداد الخضورة لهذا الموسم 4 لاعبين لم يخوضوا ولا دقيقة واحدة منذ بداية الموسم، ونخص بالذكر كل من عصماني وبن الشيخ، حيث يفضل المدرب عمراني أن يستعمل رحماني في التشكيلة الأساسية، حيث لعب ابن عنابة كل المباريات لحد الآن، وإذا كان بن الشيخ قد شارك بعض المباريات مع الرديف، فإن عصماني لم يلعب أي دقيقة لغاية الآن، فيما يوجد دراجي ورجيمي من الجدد ممن لم يشاركوا بعد، حيث يعاني الثنائي من الإصابة، ولم يندمج في التدريبات سوى بحر الأسبوع الجاري، ما يعني أن مشاركتهما في التشكيلة الأساسية غير مؤكدة ضد فريق جمعية عين مليلة.

مشاركة رمزية لبغداوي وطمين من الشبان مع الأكابر

أما بالنسبة للعناصر التي تمتلك إجازة أكابر وتتدرب مع الفريق الأول، فلم يعتمد عمراني سوى على طمين وبغداوي لدقائق قليلة مع الفريق الأول، رغم أن الثنائي تألق كثيرا مع الفريق الرديف، ولكن حاجة الأكابر لنقاط المباريات جعلت عمراني يعتمد على العناصر التي تمتلك الخبرة، ومع ذلك لم تكن العناصر التي وضع فيها عمراني الثقة في مستوى التطلعات بدليل أنها تعثرت مرتين بقسنطينة، وعادت بنقطة وحيدة من خارج الديار، في انتظار أن ينتفض الفريق في المباريات القادمة، بدءا من لقاء جمعية عين مليلة، أين لا بديل للفريق غير الفوز به.

القدامى تألقوا وميباراكو فقط من أصل 15 عنصرا جديدا أقنع

تأكد مدرب شباب قسنطينة، عبد القادر عمراني، بعد مرور 5 جولات من بطولة هذا الموسم، أن لاعبي الموسم الماضي، هم ركائز التشكيلة الحالية، ولا يمكن لأي لاعب من الجدد أن يقدم نفس الأداء الذي بإمكان العمري وباقي لاعبي الموسم الماضي، أن يقدموه في المستطيل الأخضر، خاصة وأن لاعبين فقط من الجدد تمكنا من فرض أنفسهما في الفريق وهما زيدان ميباراكو وشيبوب، حيث لعب الثنائي كل المباريات إلى حد الآن، فيما باقي الجدد لم يقدموا أي إضافة إلى حد الآن، عدا بن طاهر الذي تألق في لقاء بارادو وسجل ثنائية.

لاعبو الموسم الماضي أكثر حضورا واستقرارا في المستوى

لو نلقي نظرة على هوية العناصر التي اعتمد عليها المدرب عمراني في الجولات الخمسة الأولى من بداية البطولة، نجد أنه راهن كثيرا على لاعبي الموسم الماضي، خاصة على مستوى الخط الخلفي ووسط الميدان الدفاعي، حيث لعب كل من رحماني وميباراكو كل المباريات، ولولا إصابة زعلاني، صالحي لكانا حاضرين في كل اللقاءات أيضا، وقد قدم لاعبو الموسم الماضي، مستوى مقنع إلى  حد الآن، في صورة الحارس ورباعي الدفاعي وثلاثي الوسط الاسترجاعي، فيما أفسدت الإصابة مخططات أمقران.

مستوى متذبذب لبن طاهر وميباراكو وشيبوب استثناء من الجدد

لو نلقي نظرة على مستوى اللاعبين الجدد، الذين تعاقد معهم الفريق في الصيف الماضي، وعددهم 15 لاعبا، نجد أن أغلبيتهم لم يتمكن من فرض نفسه في التشكيلة الأساسية، ولم يتمكن من التعامل مع الضغط الكبير الممارس من قبل الأنصار في فريق مثل الخضورة، ورغم أن بن طاهر سجل ثنائية، ولكن مستواه متذبذب،  أحيانا كثيرة يمر جانبا خلال المباريات مثلما حدث في لقاء سوسطارة والمولودية، حيث ضيع أهدافا سهلة، فيما يعتبر زيدان ميباراكو أكثر اللاعبين الجدد تألقا، حيث لعب كل المباريات ومستواه مستقرا، أما شيبوب الذي بدوره لعب كل اللقاءات، لم يظهر مستوى خارق مثلما كان ينتظره منه الجميع في عاصمة الشرق، ومثلا في لقاء المولودية كان من بين أضعف اللاعبين في المستطيل الأخضر.

 

بلال.ص

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: