الكرة الجزائرية

سيف الدين زرودي، رئيس فرع كمال الأجسام بالرويبة، : نسعى لتكوين فريق تنافسي يشارك في البطولة الوطنية

يبقى الفرع الرياضي لكمال الأجسام، التابع للجمعية الرياضية لمولودية الرويبة، رغم حداثة نشأته، كأحد الفروع الرياضية الناشطة جدا على مستوى هذه الدائرة، بالنظر إلى التهافت الكبير عليه في الآونة الأخيرة، حيث يقصده رياضيون ينتمون إلى فروع رياضية أخرى،  كالجيدو والكاراتي وكرة السلة، بل وحتى كرة القدم، وعن هذا الفرع ودوره ومشاكله، يقول رئيسه سيف الدين زرودي، في هذا الحوار:

 كيف جاءت فكرة إنشاء فرع كمال الأجسام بالرويبة؟

 هي مبادرة قامت بها مجموعة من قدماء ممارسي هذه الرياضة، وأنا كنت من بينهم، حيث اقترحنا على مسيري نادي الجمعية الرياضية لمولودية الرويبة إنشاء هذا الفرع، ووافقوا على طلبنا، بعدها سارت الأمور كما ينبغي، من خلال توفير قاعة بالمركب الرياضي للرويبة، والانطلاق بسرعة في ترتيب الأمور الخاصة بالتسجيل الرسمي للمنخرطين الرياضيين في هذا الفرع، وحددنا سن الممارسة بين 18 و19 سنة. حاليا لدينا ثلاثين ممارسا رسميين في كمال الأجسام، معنيين في الوقت القريب بتمثيل الفرع في منافسات البطولة الوطنية.

 هل تقتصر الممارسة على المعنيين فقط بتمثيل الفرع؟

مع مرور الوقت، تفاجأنا بتوافد رياضيين من الجيدو والكاراتي وألعاب القوى، وحتى من كرة القدم، اختاروا كمال الأجسام كرياضة ثانوية، يريدون من خلال ممارستها، تحسين لياقتهم البدنية فقط، وهم مسجلين كرياضيين رسميين لدى رياضتهم الأصلية، طبعا كل من يريد ممارسة كمال الأجسام لدينا، عليه دفع مقابل مالي يتراوح بين ألف دينار وخمس مائة دينار، وعادة نستقبل رياضيين كهول يتجاوزون الستين سنة، كما أصبحنا نستقبل طلبات من نواد كثيرة ترسل إلينا رياضييها لتحسين لياقتهم البدنية. 

 هل ستكونون معنيين بالمشاركة في البطولة الوطنية لهذه الرياضة؟

 أكيد، لأننا نهدف بالدرجة الأولى، إلى تكوين فريق تنافسي باستطاعته المشاركة في البطولة الوطنية لكمال الأجسام، لكننا لا نريد التسرع في هذا المجال، فنحن بصدد تكوين عناصر قادرة على خوض المنافسة الرسمية لهذه الرياضة في المستقبل القريب، علما أن البطولة الوطنية لهذه الرياضة تقام كل ثلاثة أشهر، وتجري أطوارها تحت إشراف الاتحادية الوطنية لكمال الأجسام. لدينا حماس كبير للمشاركة في هذه البطولة.

 مما يتكون طاقمكم الفني؟

 رياضة كمال الأجسام تتطلب الاستعانة بمدربين أكفاء يجرون وراءهم خبرة كبيرة في التدريب، لذلك جلبنا البطل الوطني السابق في هذه الرياضة، السيد حمزة هشام، الذي يملك قدرات فنية معتبرة معترف بها في هذه الرياضة، نفس الشيء بالنسبة للتحضير البدني، حيث جلبنا اختصاصيا كبيرا في هذا المجال، وهو السيد مولود، كلاهما ينجزان إلى حد الآن عملا كبيرا مع رياضيينا والمنخرطين في الفرع، الجميع مرتاح للعمل الذي يقوم به هذان التقنيان، وربما قد ندعم في المستقبل الطاقم الفني بمدربين ومحضرين آخرين، في حالة توسع الممارسة الرياضية لكمال الأجسام في نادي الجمعية الرياضية لمولودية الرويبة.

 ما عدا مساعدات جمعيتكم الرياضية، ما هي المساهمات المالية التي تأتيكم من جهات أخرى؟

 أكبر مساهمة قدمتها لنا جمعيتنا الرياضية؛ توفير قاعة رياضية لفرعنا، وهي مشكورة على هذه الخطوة الكبيرة التي تساهم في توسيع رقعة ممارسة رياضة كمال الأجسام بمنطقة الرويبة، فضلا عن أنها تقدم ما تستطيع في الجانب المالي، لكن نحن كمسؤولين عن الفرع نسعى من جهتنا، إلى الحصول على مساعدات مالية من جهات أخرى، وفعلا نتلقى مساعدات معتبرة من بعض المحسنين الذين يعشقون رياضة كمال الأجسام، ولديهم رغبة كبيرة في تطويرها. نحن مرتاحون فيما يتعلق بتسيير الفرع ماليا، لاسيما أن اشتراكات المنخرطين هامة جدا في قضاء بعض الحاجيات الأساسية.

 هل تتوفر قاعتكم على كل وسائل التحضير والممارسة لرياضة كمال الأجسام؟

 إلى حد الآن، نتوفر على العتاد الذي يسمح لنا بتسيير الفرع بنسبة معينة، لكن في حالة تطور الفرع في المستقبل، سنكون بحاجة إلى عتاد جديد، والمعروف عن عتاد ممارسة كمال الأجسام أنه ذو قيمة مالية كبيرة، لذا سنكون بحاجة إلى مساعدات مالية كبيرة للحفاظ على استمرارية الفرع وتوازنه، فضلا عن حاجتنا الملحة في الحصول على قاعة كبيرة، لأن ممارسة رياضة كمال الأجسام تتطلب متسعا من المساحة.    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: