المحترف الأول

اتحاد بسكرة: مشوار مرحلة الذهاب يؤكد النقائص وعمل كبير في انتظار أيت جودي

تكشف الحصيلة الرقمية التي سجلها الإتحاد خلال مشوار مرحلة الذهاب، حجم الصعوبات التي وجدها الفريق من أجل مسايرة نسق البطولة، خاصة خلال الجولات العشرة الأولى، التي ضيع فيها كما معتبرا من النقاط، خاصة على أرضية ميدان ملعب العالية، حيث سيكون أمام المدرب أيت جودي عديد الورشات خلال الفترة الفاصلة عن بداية مرحلة العودة، من أجل تصحيح الاختلالات التي وقف عليها، خاصة بالنسبة للعجز الهجومي الفاضح، الذي أبان عليه الخط الأمامي الذي يظل الأضعف في البطولة.

الفريق حقق 19 نقطة من مجموع 19 مواجهة

وتشير الحصيلة الرقمية التي حققها الاتحاد خلال مرحلة الذهاب، تمكن الفريق من الحصول على 19 نقطة بعد أربعة انتصارات تحققت على أرضية ملعب العالية، فضلا عن سبعة تعادلات في الوقت الذي انهزم الفريق في ثمانية مناسبات، ثلاثة منها داخل القواعد، بما يعني حسابيا تحصيل نقطة من كل جولة لعبت من مجموع 57 نقطة كانت متاحة.

ثلاثة مدربين تداولوا على تسيير مرحلة الذهاب

وأنهى الإتحاد مرحلة الذهاب بثلاث مدربين، على خلاف ما جرت عليه العادة على الأقل خلال السنوات الثلاثة الماضية، حيث كان التونسي قد باشر التحضيرات مع الفريق في الصائفة وقاد المواجهات الأولى، قبل أن يقال بعد الخسارة أمام سريع غليزان، اين خلفه المدير الفني سمير حوحو الذي سير الفترة الانتقالية، إلى غاية الاتفاق مع المدرب الحالي عز الدين أيت جودي

14 نقطة ضاعت على ميدان العالية

هناك إجماعا داخل بيت الإتحاد على أن الفريق لم يجد معالمه على أرضية ميدان ملعب العالية، التي ظلت واحدة من نقاط قوة الاتحاد في السنوات الماضية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن التشكيلة ضيعت 14 نقطة داخل القواعد، بعد الانهزام أمام إتحاد بلعباس وشباب قسنطينة والتعادل أمام نصر حسين داي، نادي بارادو، شبيبة القبائل، أهلي البرج، وهو المجموع الذي كان من المفترض أن يرفع الفريق إلى المراتب الأولى ضمن جدول الترتيب العام.

خط الهجوم الأضعف في البطولة بتسع أهداف

وأكدت الجولات التي لعبها الإتحاد خلال مشوار مرحلة الذهاب، أنه يعاني من مشاكل حقيقية على مستوى خطه الهجومي، الذي تشير الأرقام على أنه الأضعف في البطولة الوطنية بمجموع 9 أهداف مسجلة، سجل منها عناصر الخط الأمامي هدفان (هدف لشيبان وهدف لهشام مختار عن طريق ضربة جزاء)، ومن المفارقات أن هداف الاتحاد، هو المحوري حمزة سالم، الذي سجل هدفان، فيما سجل حراري، يدروج، عثماني، عدوان باقي الأهداف.

دفاع الإتحاد ثالث أضعف دفاعات البطولة

وعلى غرار الخط الأمامي، الذي يظل واحدا من ضمن نقاط الضعف الكبيرة خلال مشوار مرحلة الذهاب، لم تكن أمور الخط الخلفي للإتحاد بأفضل حال، مثلما يتضح من خلال الأرقام، التي تشير إلى تلقي شباك الإتحاد 22 هدفا بالشكل الذي يضعه ضمن ثالث أضعف دفاعات البطولة، وهو الذي انهزم بأكبر نتيجة مسجلة خلال الشق الأول من البطولة، بعد عودته محملا بسداسية من تنقله إلى وهران لمواجهة المولودية المحلية.

الإتحاد اعتمد على 28 لاعبا وبوشارب الوحيد الذي لم يشارك

ومنح المدربون الثلاثة الذين تعاقبوا على تسيير العارضة الفنية للاتحاد، الثقة لكل الأسماء التي تشكل التعداد، حيث تحصل كل لاعب ضمن التعداد على فرصته، لاسيما في ظل الغيابات المسجلة في كل جولة، ليظل الاستثناء في الحارس الثالث بوشارب من مجموع 27 لاعبا يكونون تعداد الفريق الأول، مثلما نجح هداف الفريق الرديف عبد الوهاب مري من الحصول على ثقة المدرب أيت جودي وقبله سمير حوحو، بمشاركاته لبعض الوقت مع الفريق الأول.

خوالد الأكثر مشاركة والجدد خيبوا الآمال

وبالعودة إلى الحصيلة الفردية بالنسبة لعناصر الاتحاد، سجل القائد نصر الدين خوالد أكبر عدد من المشاركات خلال مشوار مرحلة الذهاب، وكان الأكثر استقرارا من حيث المستوى، إلى جانب المدافع المحوري حمزة سالم، في الوقت الذي يظل مردود المنتدبين الجدد محل تساؤل في ظل مرورهم جانبا، باستثناء اللاعب المتعدد المناصب حمزة يدروج الذي خطف الأضواء من باقي زملائه الجدد.

خسارة بلعباس والتعادل أمام البرج نقطة سوداء في مشوار الذهاب

وقبل غلق ملف مشوار الاتحاد خلال مرحلة الذهاب، تظل الخسارة التي مني بها الريق أمام إتحاد بلعباس الذي تنقل إلى بسكرة مثقلا بالمشاكل، وبعدها التعادل المخيب أمام أهلي البرج بملعب العالية، نقطة سوداء خلال الشق الأول من المنافسة، بالنظر إلى أن الفريق ضيع على نفسه ستة نقاط بكيفية فيها الكثير من السذاجة، لاسيما وأنه أظهر قدرته على الوقوف الند للند أمام كبار البطولة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: