المحترف الأول

– شباب قسنطينة السنافر لتأكيد العقدة وإنهاء الذهاب بأفضل طريقة

ينهي فريق شباب قسنطينة، أمسية الغد، مرحلة الذهاب، وذلك عندما يحل ضيفا على فريق شبيبة القبائل، بملعب الفاتح نوفمبر بمدينة تيزي وزو، بدءا من الساعة الثالثة زوالا، في لقاء متأخر عن الجولة الـ13 من بطولة المحترف الأول، وتعتزم تشكيلة العميد إضافة فوز جديد يكون مسك ختام للعودة القوية لأبناء الصخر العتيق منذ قدوم المدرب ميلود حمدي، ولكن  مواجهة “الكناري” لن تقل صعوبة عن اللقاءات الماضية، بالنظر إلى وزن الفريق المحلي الذي يشارف على التأهل لربع نهائي كأس الكاف، ويحتل مرتبة متقدمة في جدول الترتيب العام للبطولة المحلية، ولكن أشبال المدرب ميلود حمدي يسعون للوصول إلى النقطة الثلاثين، ورفع فرصهم في التنافس على مرتبة قارية خلال مرحلة العودة.

اللاعبون يستهدفون رابع فوز تواليا وسابع لقاء دون هزيمة

يعتزم أبناء الصخر العتيق، إنهاء مرحلة الذهاب بأفضل طريقة ممكنة، بتحقيق رابع فوز تواليا، والبقاء للجولة السابعة دون هزيمة، وقد أكد لاعبو الخضورة في مختلف تصريحاتهم تحليهم بروح المسؤولية وعزمهم على مواصلة المسيرة دون خطأ، والعودة بالفوز من عاصمة القبائل الكبرى، هدفه المحافظة على حبل الود بينهم وبين السنافر، والتأكيد على أن عملا كبيرا ينجز في الخفاء، بالرد على المشككين الذين يحاولون تقزيم الإنجاز الذي حققه الفريق منذ قدوم بزاز لتسيير العميد وجلبه لحمدي على رأس العارضة الفنية للخضورة.

…والوصول إلى 16 نقطة خلال 3 أسابيع  

يسعى رفقاء العمري إلى إضافة فوز جديد، في لقاء اليوم ضد شبيبة القبائل، وإن تحقق لهم فإنهم سيكونون قد جمعوا 16 نقطة في 6 لقاءات لعبت في ظرف زمني لا يزيد عن 21 يوما بدءا بالفوز أمام النصرية، والتعادل ضد بوزداد ثم الفوز ضد كل من غليزان، البرج واتحاد بلعباس يوم الأحد الماضي بملعب بن عبد المالك، ويريد أشبال حمدي أن يضيفوا فوزا رابعا على التوالي والوصول إلى النقطة الـ30 وإن تجاوزوا عقبة الكناري فإنهم سيلعبون من أجل “البوديوم” في مرحلة العودة.

“الكناري” تعثر في آخر لقاء ضد بارادو وسيحاول الرد ضد السنافر

رغم أن المرحلة الوردية التي يمر بها تعداد شباب قسنطينة بعدما عرف المدرب حمدي كيف يعيد الثقة للاعبين، ما يجعل زملاء أمقران في غنى عن الخوف من أي منافس سواء بملعب بن عبد المالك الذي أصبح مقبرة المنافسين، أو خارجه مثلما كان الحال في آخر سفريتين ضد بلوزداد والبرج، ولكن قوة المنافس الذي تغير كثيرا منذ قدوم المدرب لافان، وحقق عدة نتائج إيجابية كثيرة، بدليل أنه يحتل مرتبة محترمة في جدول الترتيب، وبعد أن تعثر في آخر لقاء ضد بارادو بملعبه، فإن لقاء اليوم سيعتبر حاسما بالنسبة لأشبال لافان، لذلك وجب على رفقاء ميباراكو، لعب لقاء الغد بكل قوة تفاديا لأي مفاجأة غير سارة.

الإرهاق من الجانبين وإرادة أشبال حمدي لصنع الفارق

يبقى الهاجس الوحيد للمدرب ميلود حمدي خلال لقاء الغد هو الإرهاق، حيث تخوف المدرب كثيرا من التعب الذي انتاب اللاعبين، خاصة وأنهم خاضوا سلسلة لقاءات ماراطونية في ظرف وجيز بداية بلقاء النصرية يوم 5 مارس، ثم بوزداد، غليزان والبرج وبلعباس، وسيلعب غدا لقاء جديدا، والأدهى أنه لا يملك بدائل كثيرة في دكة الاحتياط، بالنظر إلى  الإصابات الكثيرة في صفوف التعداد، ومع ذلك لا يريد حمدي التحجج بالغيابات وطالب لاعبيه بالفوز في لقاء الغد، لرفع أسهمهم في البطولة، خاصة وأن لاعبي المنافس أيضا مرهقون أيضا، كونهم ينافسون على كأس الكاف والبطولة في نفس الوقت.

بلال.ص

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: