المحترف الأول

شباب قسنطينة، زعلاني: “مرتاح بقسنطينة ولم أفكر إطلاقا في مغادرة الخضورة”

نفى مدافع شباب قسنطينة، زعلاني نصر الدين، الإشاعات التي تتحدث عن رغبته في مغادرة الفريق، بسبب سوء تفاهم مع مسؤولي الآبار، حيث أكد بصريح العبارة، أنه باق للفريق على الأقل إلى غاية نهاية عقده في صيف 2022، كما بدا المدافع السابق لجمعية الخروب واثقا من قدرة الفريق على التنافس على مرتبة قارية في مرحلة العودة، وأثنى كثيرا على العمل الذي يقوم به بزاز وحمدي منذ قدومهما للعميد.

ما جديد الإصابة التي تعاني منها؟

لقد نزعت الجبس منذ عدة أيام، وحاليا سأشرع في مرحلة إعادة التأهيل، سأحاول أن أطبق تعليمات الأطباء، حتى أعود في أقرب فرصة ممكنة، حيث اشتقت كثيرا لأجواء المنافسة، وأريد أن أكون جاهزا للعب من جديد، من أول مباراة رسمية قادمة سواء كانت تخص البطولة أو كأس الرابطة، الأكيد أنني بعد تربص عنابة قد أندمج في التدريبات الجماعية، موعد استئنافي ليس بيدي، ولكني سأضحي حتى أعود بسرعة إلى أجواء التدريبات الجماعية من جديد.

هل ستضيع تربص عنابة ومتى ستعود للتدريبات الجماعية؟

تربص عنابة في مصلحتي، حيث أعمل بكل جدية لأكون جاهزا 100 بالمئة للقاء تلمسان، ولكن لا يهم من يشارك كأساسي أو من يكون احتياطيا لأن مصلحة الشباب تتطلب مشاركة الأكثر جاهزية حتى يتمكن من مواصلة السير في الطريق الصحيح ومن ثمة جمع أكبر عدد من النقاط في العودة، ومن جهتي سأبذل قصارى جهدي من أجل تعويض كل ما فاتني، وقد أندمج بعد 10 أيام على الأكثر، والأكيد أنني إن شاء المولى سأكون جاهزا لأولى مباريات مرحلة العودة.

هناك بعض الإشاعات التي تتحدث عن رغبتك في الرحيل؟

لا توجد أي نية لي في الرحيل عن الفريق، أنا جد مرتاح في فريق شباب قسنطينة، وإلا كيف لي أن أبقى 5 سنوات كاملة، أنفي ما قيل بشأن رغبتي في الرحيل نفيا قاطعا، أنا حاليا مركز على مرحلة إعادة التأهيل حتى أعود للمنافسة بسرعة، ولم أفكر إطلاقا في الرحيل، خاصة وأن علاقتي ممتازة مع ياسين بزاز، والمدرب حمدي يقوم بعمل كبير، والفريق في أحسن أحواله، وأنا جد متلهف للعب من جديد ومساعدة زملائي على تحقيق أفضل النتائج في مرحلة العودة.

إذن أنت باق في الفريق على الأقل للموسم القادم…

هذا أمر غير قابل للنقاش، لقد وقعت في الصيف الماضي، عقدا لموسمين، وسأحترمه، ولن أتوانى في الدفاع بقوة عن قميص العميد في كل لقاء، ولا داعي للحديث مجددا عن رغبتي في الرحيل، لأن هذا أمر غير صحيح، ومثلما قلت لك لا أهتم بأي أمر حاليا غير العمل الجاد لأكون جاهزا لمرحلة العودة.

كيف ستتعامل مع المنافسة الشديدة في محور الدفاع؟

المنافسة بيننا ستعود بالفائدة على النادي الرياضي القسنطيني، دائما من منطلق أن كل لاعب يعمل ما بوسعه، من أجل تقديم كل ما لديهم حتى يكسب ثقة المسؤول الأول عن العارضة الفنية، وعلينا جميعا أن نتقبل قرارات المدرب حمدي مهما كانت ونعمل ما بوسعنا لتقديم الإضافة سواء من يشارك أساسيا أو كاحتياطي، وأنا أعلم أنه يوجد 4 لاعبين في نفس منصبي، ما يعني أنني لو أتراخى سأجد نفسي في المدرجات لذلك ما عليا سوى مضاعفة العمل دائما لأكون أساسيا لنهاية الموسم.

ما السر في العودة القوية للفريق مع حمدي وبزاز؟

بزاز سبق وأن لعب معي كلاعب، وحاليا هو مسؤول، حيث عرف كيف يخلص المجموعة من الضغط، رفقة المدرب حمدي، وسنساعد الثنائي كلاعبين من أجل مواصلة حصد أفضل النتائج، على العموم وضعنا تحدي كلاعبين فيما بيننا، حيث نستهدف في كل لقاء نلعبه الفوز، سواء داخل الديار أو خارجها، حيث دائما ما نسعى إلى تسجيل نتيجة إيجابية حتى يتسنى لنا إدخال الفرحة للسنافر الذين لطالما كانوا السند بالنسبة للنادي الرياضي القسنطيني، حيث ألعب للموسم الخامس، ولم يسبق وأن تخلى عنا السنافر، وهم أيضا سر عودتنا القوية، على العموم، علينا مواصلة العمل بنفس الجدية، إلى غاية نهاية البطولة.

هل أنت متفائل بقدرة الفريق على خطف مرتبة قارية؟

هذا أكيد، فالمشكل في بداية الموسم، أن التعداد تغير شبه كليا، والشبان وجدوا صعوبة في التأقلم مع ضغط بفريق من حجم شباب قسنطينة، ومع مرور الوقت استعدنا عافيتنا، ولكننا حتى نؤكد أننا تجاوزنا نهائيا المرحلة الصعبة، علينا الدخول بقوة في مرحلة العودة، فلا يزال أمامنا فرصة ذهبية لنحقق مشوارا مميزا، فيجب علينا أن نعمل جميعا لمصلحة الفريق وأن تتحد مجهودات الجميع دون استثناء من إدارة، طاقم فني وكذا اللاعبين، والأكيد أننا كلاعبين لن ندخر جهدا في سبيل جمع أكبر عدد من النقاط خاصة في أول 5 جولات من مرحلة العودة، حتى ننافس على المراتب الأولى، خاصة أن السنافر يستحقون كل التقدير والمحبة بالنظر لدعمهم لنا حتى وهم غير قادرين على دخول المدرجات لمشاهدة اللقاءات، وتقديم نهاية موسم مشرفة أقل هدية لهم.

كلمة ختامية….

نحن على دراية تامة بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في المواعيد القادمة، من أجل إسعاد السنافر الذين سيغيبون عن المدرجات في مرحلة العودة أيضا، رغم رفع الحجر عن أغلب الولايات، على العموم نحن نمر بمرحلة زاهية، بعد تمكننا من تحقيق انتصارات كثيرة في آخر مباريات مرحلة الذهاب، ولكن مفروض علينا حصد المزيد من الانتصارات، في بداية مرحلة العودة حتى نؤكد أننا فريق جيد، وننصب أنفسنا كفريق قادر على خطف مرتبة قارية، وذلك يتطلب جهودا كبيرة وتظافر جهود الجميع.

 

بلال صبان

                          

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: