المحترف الثاني

مولودية العلمة لكناوي: “الخسارة ليست نهاية العالم وهدفنا تحقيق البقاء”

تحدث مدرب مولودية العلمة نذير لكناوي عن الهزيمة التي تلقاها الفريق أمام مولودية قسنطينة في لقاء الجولة العاشرة من البطولة بثنائية مقابل هدف واحد في المباراة التي جرت بملعب حارش البلدي، وقال لكناوي: “الهزيمة مرة بالنظر للأداء، الخسارة ليست نهاية العالم، ولابد من الوقوف مع الفريق حتى تكون النتائج الإيجابية ويضمن الفريق البقاء في القسم الثاني”.

“كنا مسيطرين على المباراة والمنافس ركن إلى الخلف”

وأكد المسؤول الأول عن العارضة الفنية للبابية نذير لكناوي أن البابية قدمت مباراة في المستوى وكانت أحسن من المنافس الذي ركن إلى الخلف وقال لكناوي في هذا الخصوص :”في بداية المباراة كنا مسيطرين على مجرياتها، وخلقنا فرصتين أو ثلاثة ولكن لنقص التركيز لم نتمكن من تجسيدها، وفي الشوط الثاني دخلنا بقوة وتمكنا من تسجيل هدف السبق، وكانت لدينا أفضلية في اللعب، ورأينا أن الفريق الخصم دون التقليل من وزنه ركن إلى الخلف وكان يلعب المرتدات التي لم تشكل علينا خطورة كبيرة على المرمى”.

“اللاعبون كانوا “حابسين” في الدقائق الأخيرة”

ويرى المدرب نذير لكناوي أن الجانب البدني صنع الفارق في مباراة أول أمس في ظل معاناة لاعبي الفريق في الدقائق الأخيرة من المباراة وقال لكناوي في هذا الصدد: “الجانب البدني مهم كثيرا وتظهر نتائجه لأن برمجة ثلاثة مباريات في أسبوع لفريق يعاني من الجانب البدني أو يعاني من تأخر في التحضيرات سيعاني كثيرا، لاحظنا أن لاعبي مولودية العلمة عانوا كثيرا في الدقائق الأخيرة من المباراة وكانوا “حابسين” فوق الميدان ولم تكن لهم أي ردة فعل”.

“هذه المعاناة البدنية لم يسبق أن رأيتها من قبل”

وواصل المدرب نذير لكناوي عن المعاناة التي يعيشها الفريق من الناحية البدنية قائلا في هذا الصدد: “نعيش وضعا يؤثر سلبيا على الفريق، لأن طريقة لعب الفريق والفرص المتاحة ما شاء الله لكن الحالة البدنية ليست بالدرجة التي سبق أن رأيتها من قبل، حيث أكملنا مباراة مولودية باتنة في الجولة قبل الفارطة بصعوبة كبيرة حيث لم نستطع إكمال المباراة”.

“الانهزام ليس مستحقا ونحن هنا من أجل تحقيق البقاء”

ومن جانب أخرى يرى لكناوي أن الهزيمة تبقى غير مستحقة بالنظر للمردود المقدم من اللاعبين وأضاف لكناوي بالقول :”نتأسف ولكن الانهزام ليس مستحقا بالنظر لمردود الفريق قبل 04 دقائق من نهاية المباراة، ونحن هنا من أجل العمل بعد أن تحملنا المسؤولية مع مسيري وأنصار الفريق، والهدف رقم واحد هو بقاء الفريق في القسم الثاني”.

“من الناحية العلمية والطبية غير معقول العودة مباشرة للمنافسة”

وأعلن المدرب نذير لكناوي أنه يستغرب قرار الشروع في لعب مباريات مرحلة العودة دون الاستفادة من راحة وقال لكناوي في هذا الصدد: “تم الإعلان أن مرحلة العودة ستنطلق يوم 17 أفريل، ولكن من الناحية العلمية والطبية غير ممكن بعد توقف دام 09 أشهر وبرمجة مكثفة من خلال لعب 03 لقاءات كاملة في أسبوع، وبعدها لا يتم منح راحة والشروع مباشرة في لعب مرحلة العودة وهذا أمر غير جيد وبإمكانكم أن تسألوا المدربين عن ذلك، في الفرق هناك 07 إلى 08 لاعبين مصابين”.

“اللعب في رمضان وفي توقيت الثالثة صعب للغاية”.

واعتبر لكناوي أن برمجة مباريات الجولات المقبلة في شهر رمضان الكريم يعتبر أمرا صعبا للغاية بالنسبة للاعبين والأندية وقال لكناوي: “القسم الثاني مهم، لابد من راحة من 15 إلى 20 يوم خاصة أن المباريات ستلعب خلال شهر رمضان وفي توقيت الثالثة تحت حرارة مرتفعة وهو أمر صعب وليس سهلا تماما، وبعد الراحة يمكن برمجة المباريات بشكل مكثف، واللاعب الذي أكمل لعب مباريات الذهاب من الصعب أن يذهب لخوض مباريات مرحلة العودة مباشرة وهذا أمر صعب للغاية وهذا حتى لباقي الفرق”.

“سنحاول استغلال الراحة لشحن البطاريات”

ويأمل لكناوي في موافقة رابطة الهواة على الطلب الخاص بمنح الأندية راحة بعد نهاية مرحلة الذهاب خاصة في ظل معاناة الفريق من الناحية البدنية وقال لكناوي في ختام حديثه: “سنحاول أن نستغل الراحة من أجل شحن البطاريات من جديد لأن هناك مشكل كبير من الناحية البدنية خاصة أن الفريق يلعب بطريقة جميلة خاصة في ملعب حارش غير أن الإشكال يبقى في الجانب البدني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: