المحترف الأول

شباب قسنطينة: بزاز يطلب لقاء عاجلا برئيس مجلس الإدارة ويلوح بالاستقالة

علمنا من مصادرنا الخاصة، أن المدير الرياضي للخضورة، ياسين بزاز، يفكر جديا في مغادرة منصبه، بعد العودة من عنابة مباشرة، حيث يصر على لقاء رئيس مجلس الإدارة الجديد، عمر رابح، لإماطة اللثام، على طريقة تسيير الفريق، حيث يشعر القائد السابق لشباب قسنطينة، أنه ليس المسؤول الأول عن الفريق رياضيا، ولا يمكنه أن يتخذ أي قرار يراه مناسبا للفريق، قبل موافقة مسؤولي الآبار، يحدث ذلك في الوقت الذي قرر فيه رسميا عدم جلب أي لاعب جديد، كون مسؤولي الآبار، يصرون على تسريح عدد من اللاعبين الحاليين للفريق، قبل القيام بأي تعاقدات جديدة، وهو ما اعتبره بزاز تعجيزا حتى يفشل في الميركاتو، لذلك أكد لمقربيه أنه قد يرحل إذا لم تحدث تغييرات على مستوى الإدارة.

جمد كل الملفات لحين لقائه بمسؤولي الآبار

أقدم بزاز باتفاق مع حمدي على تجميد كل الملفات بما في ذلك استقدامات الميركاتو، وتحضير المرحلة القادمة بعد عودة الفريق من عنابة، إلى جانب تجديد عقود العناصر الموجودة في نهاية عقودها في صورة العمري، أمقران وآخرون، وذلك إلى حين قدوم رئيس مجلس الإدارة الجديد، عمر رابح إلى عاصمة الشرق، أين يريد بزاز الحديث معه، لمعرفة رأي هذا الأخير في المشروع الذي يريد ابن القرارم أن يطبقه في شباب قسنطينة، ولحسن حظ الفريق أن البطولة متوقفة، وإلا فإن الفريق قد يعرف هزات، هو في غنى عنها، بما أنه يريد لعب الأدوار الأولى في مرحلة العودة.

يريد معرفة مخطط رئيس مجلس الإدارة مقارنة بأهدافه

وفي نفس السياق، كشف مصدر حسن الاطلاع أن المدير الرياضي، بزاز، سيلتقي برئيس مجلس الإدارة، عمر رابح، من أجل الحديث عن بعض الأمور، أبرزها قضية الميركاتو الذي يتجه للفشل بسبب عدم إبرام أي صفقة لحد بسبب السياسة المنتهجة من قبل مسؤولي المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار، ومن المنتظر أن يجتمع اللاعب الدولي السابق مع عمر رابح بعد عودة النادي الرياضي القسنطيني من سرايدي يوم الجمعة، ويبقى لقاء المدير الرياضي برئيس مجلس الإدارة حاسما لتحديد مستقبل بزاز الذي قد يرمي المنشفة بسبب عدم حصوله على الورقة البيضاء.

طريقة تسيير ملف الميركاتو أغضبت بزاز كثيرا

يبدو أن عدم إبرام فريق شباب قسنطينة أي صفقة لحد الآن خلال الميركاتو، جعل الأجواء مشحونة بين مسؤولي المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار والمدير الرياضي بزاز، حيث لم يتقبل الأخير رفض ملاك النادي الرياضي القسنطيني لمطالبهم بخصوص الصفقات التي كان يعتزم إبرامها خلال فترة التحويلات الحالية، ولعل رفض المسؤولين دفع الأموال مقابل وثائق تسريح اللاعبين المستهدفين القطرة التي أفاضت الكأس وجعلت التيار لا يمر بينه وبين الملاك، وفي ظل الوضعية الحالية فإن المدير الرياضي قد يغادر الفريق.

هل الورقة البيضاء للمدير الرياضي حبرا على ورق؟

الأمر الأكيد، أن ما يقوم به مسؤولي الآبار مع المسيرين في كل مرة، يجعل من نجاح أي مسير أمرا أشبه بالمستحيل، فلو نلقي نظرة على ما يقوم المسؤولين في حاسي مسعود مع كل مسير، نتأكد أنهم أصحاب القرار في الفريق، والأدهى من ذلك أنهم قرروا تسقيف الأجور، وهو ما حرم الفريق من جلب لاعبين مميزين، يمكنهم أن يقودوا الفريق إلى منصة التتويجات، وقد بلغنا أن لعلا من قبل أكد للمسؤولين في مقر الفريق، بأنه لا يمكنهم أن يتخذوا أي قرار دون الرجوع إليه، ما يجعل الورقة البيضاء التي يتحصل عليهم أي مسير يعين حبرا على ورقة فقط.

بزاز قد يغادر منصبه فور العودة من بونة

حسب مصادرنا المؤكدة، فإن بزاز قد يغادر منصبه كمدير رياضي للخضورة، فور العودة من بونة، حيث طلب لقاء رئيس مجلس الإدارة الجديد، حتى يضع النقاط على الحروف معه، وإذا وجد أن وجهات النظر غير متقاربة، فإن بزاز سيغادر رسميا منصبه، في وقت حساس جدا، أين يلزم للفريق أن يركز كلية على التحضير لمرحلة العودة، ويلزمه الاستقرار من أجل البقاء في جو النتائج الإيجابية، ولكن رحيل بزاز قد يخلط كل حسابات الأنصار الذين يأملون خيرا في الموسم الحالي، خاصة وأن الفريق قادر حتى على الفوز باللقب، لو يواصل الظهور بنفس المستوى الذي يقدمه منذ قدوم المدرب حمدي.

المشكل أن حمدي غاضب أيضا ومتضامن مع بزاز 

لا يعتبر بزاز الوحيد الغير مرتاح في الفريق، فقد بلغنا من مصادرنا الخاصة، أن المدرب حمدي متضامن مع بزاز، على اعتبار أن الثنائي يصر على العمل سويا، وبما أن بزاز لم يتمكن من تطبيق مشروعه الرياضي، فإن حمدي لن يتمكن من ذلك أيضا، لأن الثنائي، يعمل معا من أجل تطبيق مشروع رياضي، يجعل العميد يلعب الأدوار الأولى في كل موسم، وكل ذلك مهدد بالفشل لو يرحل بزاز ومعه حمدي، خاصة وأن هذا الأخير أكد لمقربيه أنه متضامن مع بزاز ولو يرحل سيغادر معه.

ما حدث مع بوخذنة وبعده مجوج قد يتكرر مع بزاز

تداول على تسيير العميد 3 مساهمين في الشركة وهم سوسو، فرصادو وحداد، وقام الأول بمناورة رفقة مسؤولي النادي الهاوي باستقدامات كثيرة في الصيف حتى ينزعوا الثقة من مكرود ونجحوا في ذلك صيف 2013، قبل أنه يغادر الفريق في فيفري 2014 عقب الخسارة التاريخية في ربع نهائي السيدة الكأس، أمام الشراقة، ليعين بعده بن طوبال قبل أن ينسحب ويخلفه، حميتي الذي غادر بعد وقت قصير، في الوقت الذي مر حركاتي وبوديدة وحمانة مرور الكرام، كما أن حداد غادر دون رجعة، ليعين رجراج الذي لم يصمد أيضا سوى أشهر قليلة، ويخلفه مجوج الذي غادر لنفس السبب، وقد يلحق به بزاز بداية الأسبوع القادم.

الشباب مهدد بالعودة إلى نقطة صفر وعلى حلوى التدخل

وما زاد من استياء الأنصار، هو خروج الفريق صفر اليدين منذ دخوله عالم الاحتراف، إذ لم يجن باستثناء اللقب المحقق خلال موسم 2017/2018 سوى المشاكل والمهازل، وهذا بالرغم من الأموال الطائلة والمبالغ الخيالية التي صرفت على الفريق منذ قدوم فرعا سوناطراك لتمويله ونخص بالذكر طاسيلي والآبار، حيث لم يقوما بشراء ممتلكات للفريق، تجعله غير مهددا بأزمات مالية في حال حلت الشركة الممولة، بل كل الأموال صرفت على اللاعبين فقط، وما يحدث مع بزاز حاليا يمكن القول أنه يهدد بعودة العميد إلى نقطة الصفر، في حال ترسم رحيله، حيث سيجد المسؤولين أنفسهم مضطرين للبحث عن مسير جديد مثلما حدث بعد رحيل مجوج.

 

ب. سمران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: