المحترف الأول

شباب قسنطينة، بزاز: “العراقيل الداخلية كثيرة، وصلنا للحيط وأشعر أن ظهري غير مؤمن”

سلط المدير الرياضي بزاز الضوء على العديد من الأمور خلال الندوة الصحفية التي عقدها، أمس، وقال: “منذ قدومي إلى الفريق وأنا أعمل على وضعه في السكة الصحيحة حتى يتمكن من تحقيق الأهداف المسطلة، لكن لا يمكنني مواصلة العمل في مثل هذه الظروف، على اعتبار أن غياب الثقة في الأشخاص الذين خلفي يجعل الأمور صعبة للغاية ويصعب تحقيق ما أتيت لأجله للنادي الرياضي القسنطيني”.

“لا يمكنني مواصلة العمل دون الثقة في الأشخاص الذين خلفي

واصل بزاز حديثه عما عاشه منذ التحاقه بإدارة الفريق قائلا: “لا يمكنني أن أخفي وجود العديد من العراقيل من قبل بعض الجهات وهو ما صعب علينا العمل على تحقيق ما كنا نصبوا إليه، وصراحة كما يقال بالعامية “وصلنا للحيط” ولم أعد أستطع العمل في مثل هذه الظروف، لاسيما أنه عندما تشعر بأن ظهرك غير مؤمن، فإن السعي وراء الأهداف المسطر يصبح مستحيلا”.

“اللاعبون يشتكون، المدربون غير مرتاحين وأنا لا أشعر بأنني مساند

عرج المدير الرياضي للخضورة إلى الأجواء السائدة في النادي القسنطيني وقال: “صحيح أن الفريق حقق نتائج جيدة وأنهى مرحلة الذهاب بشكل جيد، فضلا عن أن اللاعبين يحضرون للمرحلة الثانية بكل جدية، لكن ذلك لا يمنع من من التأكيد أن اللاعبين اشتكوا من عدم حصولهم على رواتب كاملة، فضلا عن ذلك فإن المدرب حمدي غير مرتاح بسبب عدم توفير ما ينص عليه عقده مع الخضورة، زيادة على ذلك فإنني أشعر بأنني غير مساند من قبل المسؤولين”.

“غامرت باسمي وقبلت بمهمة انتحارية، ونجحنا لأن النية كانت موجودة”

عاد اللاعب الدولي السابق للظروف التي تولى فيها شؤون الفريق وقال: “الجميع يتذكر الوضعية الصعبة التي كان يتواجد فيها الفريق والبداية الكارثية التي سجلها في المباريات الأولى من البطولة، لكن ذلك لم يمنعن من قبول المهمة وقد غامرت بإسمي من أجل اعادة النادي الرياضي القسنطيني الى السكة الصحيحة، والحمد لله أنني نجحت في ذلك كون النية كانت موجودة”.

تحديت الجميع ونجحت في رهان حمدي وبدعم المسؤولين سأشكل فريق الألقاب

كشف المدير الرياضي للخضورة الصعوبات التي وجهها في بداية مغامرته مع الشباب قائلا: “عند شروعي في العمل في الفريق واجهتني بعض العراقيل ولعل أبرزها المعارضة التي لقيتها عند استقدامي للمدرب حمدي، لكن بفضل الله كسبت الرهان وتمكن المدرب المغترب من تحقيق نتائج ممتازة مع الشباب، وأضيف في حالة ما تلقيت الدعم من المسؤولين فإنني سأشكل فريقا ينافس على الألقاب خلال المواسم القادمة”.

“سلمنا قائمة المسرحين قبل شهر، ولا يمكن تحمل أخطاء الصيف”

وأضاف بزاز بخصوص ملف الميركاتو الذي أسال الكثير من الحبر قائلا “سلمنا قائمة المسرحين للآبار منذ قرابة شهر ونصف لكن المفاوضات معهم لم تكلل بالنجاح لأنهم طالبوا بتعويضات، لا يمكنني تحمل أخطاء الصيف، لذلك قررت رفقة المدرب الاحتفاظ بنفس التعداد لكي لا نخسر اللاعبين الذين عندنا”.

أصريت على جلب بودماغ وسدراتي لأنهما أبناء الفريق وأثق فيهما”

ولم يتوان القائد السابق لـ”الخضورة” في الإدلاء بتصريحات ربما هي الأولى من نوعها حينما قال: “عرضت على المسؤولين اسمي بودماغ وسدراتي، لأني بكل صراحة أثق فيهما لأنهما ابنا الفريق، ويملكان سمعة جيدة في قسنطينة”.

“أردت تدعيم التعداد للعب الأدوار الأولى وربما المسؤولين يريدون الاكتفاء بالبقاء”

واختتم بزاز حديثه بالهدف الرئيسي، الذي جاء من أجله لشباب قسنطينة قائلا “جئت لشباب قسنطينة بهدف لعب الأدوار الأولى، وهذا ما اتفقت عليه رفقة المسؤولين، لكن ربما لديهم سياسة مغايرة ويريدون الاكتفاء بلعب البقاء فقط”.

“رئيس مجلس الإدارة طمأنني، تحدثت مع حلوى ولكني أريد الملموس”

أكد بزاز، أن رئيس مجلس الإدارة، عمر رابح، يسانده في مساعيه إلى تحقيق الأهداف المسطرة وقال: “صراحة تحدثت مع رئيس مجلس الإدارة الجديد، عمر رابح، وطمأنني بخصوص سعيه إلى توفير كل الظروف الملائمة من أجل تحقيق ما نصبوا إليه، كما أنني تحدثت مع رئيس المدير العام لشركة الآبار، حلوى، وهو الآخر طمأنني، لكنني أريد الملموس في قادم الأيام حتى أتمكن من مواصلة العمل الذي أقيم به”.

لن أتراجع وإذا لم يدعمنا المسؤولين سأستقيل من منصبي

واصل مسؤول الإدارة حديثه حول مستقبله مع الشباب قائلا “صحيح أنني أعمل على إعادة النادي الرياضي القسنطيني إلى الواجهة خلال الموسم الحالي، وأعمل على توفير الظروف الملائمة للمدرب واللاعبين، لكن ذلك لن يمنعني من الرحيل في حال لم يدعمني مسؤولو الشركة المالكة للخضورة مستقبلا، ولن أتراجع عن الاستقالة في حالة لم يتم تقديم الدعم اللازم”.

حمدي: “أساند بزاز وإذا لم تدعّم الإدارة سياستنا سأستقيل

تحدث مدرب شباب قسنطينة، حمدي، عن الوعية التي يتواجد عليها الفريق حاليا والمشاكل الإدرية التي يتخبط فيها وقال: “أنا أساند المدير الرياضي بزاز فيما يخص الدعم الذي يريده من مسؤولي الشركة المالكة للخضورة، واستغل الفرصة لأوكد أنني سأستقيل من منصبي في حالة ما إذا لم تدعم إدارة الشباب سياستنا، لاسيما أنه لا يمكنني العمل في مثل هذه الظروف”.

وجدنا أنفسنا نحارب عراقيل داخلية بدل التنافس على مرتبة قارية

سلط التقني المغترب الضوء على بعض الأمور داخل الفريق قائلا: “ما عشناه في الفترة الأخيرة كان صعبا للغاية، كوننا صادفنا العديد من العراقيل خاصة من داخل الفريق، حيث أصبحنا نحارب تلك العراقيل لتخطيه بسلام بدل من السعي وراء التنافس على احتلال مرتبة مؤهلة لمنافسة قارية الموسم المقبل، على العموم أنا مع بزاز وأهدافي من أهدافه، وعلى المسؤولين أن يدعمونا من أجل التنافس على مرتبة قارية، وأعتقد أن هذا هدفا مشروعا”.

بزاز من جلبني، نشكل ثنائيا محترفا وبقائي مرتبط بمصيره”

وصال الرجل الأول بالجهاز الفني للخضورة حديث وقال: “بزاز كان وراء قدومي إلى فريق شباب قسنطينة خلال الموسم الحالي، فضلا عن ذلك فإنه يعمل على توفير كافة الظروف من أجل أن أطبق برنامجي، ونحن نشكل ثنائيا محترفا من خلال قيام كل طرف بعمله على أكمل وجه، وعليه فإن بقائي مرتبط بمستقبل بزاز، فلو يرحل هو فإنني سأستقيل أنا أيضا”.

أنا من طلبت مساعدا ثانيا وحتى بن قابلية غير مرتاح

كما تحدث التقني المغترب عن قضية المساعد الثاني، التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام، وكانت القطرة التي أفاضت الكأس في بيت الشباب قائلا “أنا من طلبت التعاقد مع مساعد ثاني، حتى وإن كان مقربا من بزاز أنا أثق فيه، وحتى مساعدي بن قابلية غير مرتاح ويعاني من بعض المشاكل والعراقيل، وهي أمور من شأنها أن تفسد عملنا، وتجعل اللاعبين والمدربين يركزون على أمور جانبية، بدل العمل على ضمان أفضل جاهزية لمرحلة العودة وكأس الرابطة”.

اللاعبون لم يركزوا بسيرايدي بسبب مشكل اقتطاعات الأجور

وعن قضية الاقتطاعات التي تقوم بها الإدارة في حق اللاعبين المصابين قال حمدي: “رغم أنه ليس من صلاحياتي التدخل في الأمور الإدارية، لكن من ليس من المعقول أن يتم اقتطاع أجور اللاعبين والفريق مقبل على تحقيق مباريات ممتازة، فاللاعبون لم يعودوا يركزوا على التحضيرات، مثلما حدث في تربص سيرايدي، حيث في كل مرة يتحدثون عن مستحقاتهم المالية، وهو أمر غير منطقي في فريق كبير مثل شباب قسنطينة”.

اللاعبون أصبحوا يخافون الإصابات بسبب خصم الأجور

في السياق ذاته، قال حمدي: “لقد تحدثت مع اللاعبين خلال تربص سيرايدي عن هذا المشكل، وأكدوا لي أنهم أصبحوا يخافون من التعرض إلى الإصابة، على اعتبار أنهم في كل مرة يغيبون عن التدريبات بسبب الآلام، لا يجدون أجورهم كاملة، وهو ما سيؤثر على تركيزهم ويجعلهم لا يغامرون في الملعب، مخافة التعرض إلى الإصابة، والتعرض إلى خصم كبير في أموالهم”.

احتياطيو سوسطارة من أشاعوا بأنني محضر بدني ولتسألوا درفلو وبن غيث”

لم ينس المدرب حمدي، ما قيل في حقه بأنه محضر بدنيا وكان عاطلا عن العمل، وقال في هذا الصدد: “سمعت الكثير من الأحاديث التي تقول بأنني محضر بدني ولست مدربا، ومن هذا المنبر أؤكد هل يعقل لمحضر بدني أن يصل لنهائي رابطة الأبطال الإفريقية، كوني تمكنت من إيصال فريق اتحاد العاصمة إلى ذلك الدور، والأكيد أن الاحتياطيين من هذا الفريق من أشاعوا عني ذلك لأنهم لم يلعبوا معي، وحتى تتأكدوا من كلامي فلتسألوا بن غيث أو درفلوا عن طريقة العمل معي”.

الأجواء بقسنطينة أفضل مما عشته قبل نهائي دوري الأبطال بسوسطارة

تحدث التقني المغترب عن الأجواء السائدة في الفريق وعلاقته باللاعبين قائلا: “منذ قدومي إلى شباب قسنطينة لم أجد أي إشكال في العمل رفقة اللاعبين وحتى المسيرين، وعلاقتي بكل اللاعبين أكثر من رائعة ويسودها الاحترام، كما أن العناصر القسنطينية تدرك أنه لا يوجد أي لاعب أساسي فوق العادة، والأجواء في قسنطينة رائعة، ولا يجب أن تتأثر بالمشاكل الإدارية، وأؤكد أن الأجواء حاليا في عاصمة الشرق، أفضل حتى من التي عشتها في فريق اتحاد العاصمة عندما وصلنا لنهائي دوري الأبطال، لذلك لا يجب أن نفسد كل ما بنيناه في الشهرين الماضيين ولنعمل سويا من أجل رفع راية العميد عاليا”.

 

بلال.ص

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: