المحترف الأول

جمعية عين مليلة: حجار يرفض العرض وشيحة يقترب من تدريب الجمعية

لم تتمكن إدارة جمعية عين مليلة من الفوز بصفقة المدرب التموشنتي، شريف حجار، الذي فضل التوقيع لفائدة اتحاد الحراش بصورة رسمية، وهو ما شكل صدمة كبيرة للإدارة، خاصة وأنها لم تكن تتوقع بأنها سوف تخسر صفقة المدرب، الذي كانت كل المؤشرات توحي بأنه سوف يوقع للجمعية بعد أن منح موافقته المبدئية، إلا أن الوضعية المالية المريحة لفريق اتحاد الحراش، جعلت المدرب حجار يوقع لفائدة هذا النادي، على الرغم من انتمائه للقسم الثاني للهواة، ومباشرة بعد تأكدها من توقيع المدرب حجار لفائدة الحراش، سارعت العديد من الأطراف لطرح اسم المدرب فؤاد شيحة الذي يمتلك هو آخر إمكانيات في المستوى، وقادر على قيادة الجمعية في أحسن الظروف.

مستوى شيحة أفضل بكثير من المدرب يعيش

أكدت الأطراف التي طرحت اسم الدكتور المليلي فؤاد شيحة لكي يتولى العارضة الفنية، أن هذا الأخير أيضا مستواه التقني أفضل بكثير من المدرب المستقيل، عبد القادر يعيش، حيث بإمكانه منح الدفع القوي للجمعية فيما تبقى من مشوار البطولة، لكي تتمكن من تحقيق أهدافها المسطرة سوءا بضمان البقاء في الرابطة المحترفة الأولى أو بأن تحقق مرتبة تضمن لها مشاركة إفريقية.

لن يكلف خزينة الجمعية الكثير

وفي حالة ما وجهت إدارة جمعية عين مليلة اهتماماتها للمدرب، فؤاد شيحة فإن هذا الأخير لن يكلف خزينة النادي الكثير، مقارنة بالمدربين الذين تعاقبوا على النادي ونالوا أموال باهظة، نتيجة توليهم للعارضة الفنية للفريق، وهو الأمر المستبعد بالنسبة للمدرب، فؤاد شيحة، الذي سبق له وأن أشرف على تدريب الفريق دون أي مساومات، حيث يبقى التاريخ شاهد له بتنازله على العديد من الأموال مغادرته للجمعية.

شيحة: “لم أتلقى أي اتصال من الجمعية”

وبالرغم من طرح اسم المدرب، شيحة فؤاد، على مستوى المكتب المسير لفريق جمعية عين مليلة لكي تتم دراسة سيرته، على أمل أن يكون المدرب القادم للجمعية، إلا أنه وبالمقابل كشف لنا الدكتور شيحة فؤاد بأنه لم يتلق أي اتصال من طرف إدارة فريق مسقط رأسه جمعية عين مليلة وقال: “لم أسمع أن إسمي طرح على مستوى المكتب المسير للجمعية، ربما يعود ذلك عبر وسيط ما، ولكنني أؤكد أنه لم يصلني أي اتصال من طرف إدارة جمعية عين مليلة”.

“لي الشرف أن أقف إلى جانب فريق مسقط رأسي”

كما كشف أيضا التقني المليلي، فؤاد شيحة، أنه سيكون له الشرف أن يشرف على العارضة الفنية للجمعية ويساعد فريقه الذي يعاني من عدة مشاكل مالية، وهذا في حالة ما وضع اسمه فعليا ضمن المدربين الذي تنوي الإدارة دراسة سيرهم الذاتية، لكنه ربط ذلك باتصال الإدارة به.

“أتمنى خروج الجمعية من هذه المشاكل”

فيما أكد أيضا التقني المليلي، فؤاد شيحة، حتى وفي حالة ما لم يكن مدربا الجمعية في المستقبل، إلا أنه من منطلق كونه واحدا من أبنائها ولاعبيها ومناصرا لها، يتمنى أن تخرج من الوضعية الصعبة التي تعيش عليها، خاصة وأنها أصبحت تؤلم الفريق وحتى أنصاره خوفا من تدهور حالة الفريق، الذي أضحى مهددا بالانهيار بفعل المشاكل المالية وقال: “الجمعية فريق كبير ويجب على الجهات الوصية الوقوف إلى جانبه، حتى يخرج من شبح المشاكل التي باتت تهدد مستقبله في الرابطة المحترفة الأولى، حيث له من جهة أخرى أن يستفيد من الدعم، شأنه شأن الأندية الأخرى حتى يكون في أفضل أحواله في المستقبل”.

 

سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: