المحترف الثاني

اتحاد الشاوية أحلام الأنصار كبرت وزكري يراهن على عودة المصابين

لم تمر النتائج الكبيرة التي حققتها تشكيلة اتحاد الشاوية في بطولة الموسم الحالي واحتلالها لصدارة ترتيب المجموعة في 06 جولات من أصل 12 المنقضية إلى حد الآن، دون أن تجعل أحلام الأنصار تكبر بقدرة فريقهم على إنهاء الموسم في الريادة من أجل لعب دورة الصعود للرابطة المحترفة الأولى التي ستلعب خلال شهر جوان المقبل، في المقابل تصر الإدارة الطاقم الفني على هدف ضمان البقاء بأريحية في ظل صعوبة المأمورية أمام فرق تملك إمكانيات مادية وبشرية أكبر من تلك المتوفرة لدى الاتحاد.

الأنصار لم يتقبلوا تضييع الفوز أمام أولاد جلال

وما يؤكد أن المطلب الأساسي للأنصار في المرحلة الحالية هو السعي للبقاء في الصدارة إلى غاية الجولة الأخيرة، هو ردّ فعلهم القوي بعد تضييع الفوز في آخر خرجة للفريق بملعب سفوحي أمام شباب أولاد جلال، حيث أعابوا على اللاعبين والطاقم الفني التفريط في نقطتين كانتا في المتناول مما تسبب في تضييع الصدارة من جديد.

زكري يردّ برسائل مشفرة عبر حسابه الشخصي

انتقادات الأنصار وصلت للمدرب زكري حسين الذي فهم أنها موجهة لشخصه، فما كان منه سوى الرد برسائل مشفرة عبر حسابه الشخصي عبر موقع “الفايسبوك”، حيث كتب أكثر من منشور خلال الأيام القليلة الماضية مفادها أن الجميع كان يتمنى أن ينجح الفريق في أول تجربة له في الرابطة الثانية وكانت هناك مخاوف قبل بداية الموسم من عدم قدرة التشكيلة الشابة وقليلة الخبرة على ضمان البقاء، لكن بعد النتائج المسجلة أصبح الجميع يطالب بتحقيق المستحيل في إشارة إلى أن ما تحقق إلى حد الآن هو أقصى ما يمكن للتشكيلة الحالية بلوغه.

الفريق بحاجة إلى الهدوء في المرحلة المقبلة

ولا يمكن تفسير مطالب الأنصارسوى برغبتهم في رؤية فريقهم يعود لدوري الأضواء بعد سنوات من المعاناة في الأقسام السفلى، كما أنهم يرون أن فرصة الموسم الحالي لا يمكن لها أن تعود مرة أخرى وقد يضطر الاتحاد للانتظار سنوات أخرى لتتكرر، في المقابل لا يجب على هؤلاء الضغط على التشكيلة وتحميلها أكثر من طاقتها لأن ذلك قد يعود عليها بالسلب في المواجهات المقبلة.

الغيابات فعلت فعلتها منذ بداية البطولة

ورغم الاعتراف بمشروعية مطالب الأنصار وحلمهم في رؤية فريقهم في الرابطة المحترفة الأولى، إلا أن على هؤلاء أن لا ينسوا أن هذا الأخير بدأ من الصفر تقريبا بعد تجدد تعداده بشكل كلي حيث لم يتم الاحتفاظ سوى بلاعبين اثنين من تعداد الموسم الماضي، وحتى المستقدمون يفتقدون للخبرة اللازمة في الأقسام العليا، ورغم ذلك إلا أنهم نجحوا في مقارعة الكبار ورفعوا التحدي رغم الصعاب الكثيرة التي واجهتهم على رأسها مشكل الغيابات المتتالية للاعبين سواء بداعي العقوبة أو الإصابة، ومن نتائج ذلك أن الاتحاد لعب 12 مباراة بـ12 تشكيلة مختلفة تقريبا، إذ يعتبر الحارس فيلالي والمدافعين عزوة وبوزيان الوحيدون الذين سجلوا حضورهم في جميع المواجهات.

التعداد سيكتمل بداية من مباراة “البوبية”

كما سبقت الإشارة إليه في أعداد سابقة، فإن عدد الغائبين عن مباراة أولاد جلال وصل إلى 7 بين مصابين ومعاقبين، لكن الأمور تسير نحو الانفراج بداية من مواجهة الجولة المقبلة التي ستجمع الشاوية بالضيف مولودية باتنة، حيث سيتدعم التعداد بخدمات العديد من العناصر.

ياحي وسماعيني استنفدا العقوبة وسيكونان تحت التصرف

أول العائدين لحسابات الطاقم الفني بداية من مباراة “البوبية” هما الحارس ياحي والمدافع الأيمن سماعيني اللذان كانا تحت طائل العقوبة خلال الجولات الأخيرة، حيث سيمنحان حلين إضافيين للمدرب زكري الذي وجد نفسه مضطرا لإحداث تغييرات على التشكيلة الأساسية نهاية كل أسبوع بسبب كثرة الغيابات.

إصابات بن قرة، نفار ويسعد أصبحت من الماضي

وبالإضافة للحارس ياحي والمدافع الأيمن سماعيني، سيتدعم تعداد الشاوية بداية من مباراة “البوبية” بخدمات كل من المدافع الأيمن نفار، المدافع المحوري بن قرة وهداف الفريق يسعد، حيث تعافى هؤلاء من إصاباتهم واندمجوا في التدريبات الجماعية بداية من حصة الاستئناف، ومما لاشك فيه فإن عودة هذا الثلاثي ستعطي دفعا جديدا للفريق مستقبلا حيث أنهم يعتبرون من الركائزومن لاعبي الخبرة مقارنة ببقية زملائهم.

الجدد أظهروا مؤشرات إيجابية وسيقدمون الإضافة المرجوة

من بين المعطيات التي توحي بأن مستقبل الشاوية سيكون أفضل، هو أن التعداد سيتدعم كذلك بخدمات الثلاثي المستقدم خلال مرحلة التحويلات الأخيرة، حيث أظهر كل من العلواني، خنطيط وقاسمي مؤشرات إيجابية في أول مشاركة أساسية لهم مع الفريق تؤكد قدرتهم على تقديم الإضافة المرجوة، لكنهم يبقون بحاجة لوقت للتأقلم مع التشكيلة وكسب المزيد من المباريات في الأرجل للظهور بكامل إمكانياتهم.

الخيارات ستكون عديدة والمنافسة على المناصب ستشتد

ومما لا شك فيه فإن عودة كل من مصطفاوي، يسعد، نفار، بن قرة، سماعيني والحارس ياحي للحسابات، بالإضافة إلى اندماج الجدد ستجعل الخيارات المتاحة أمام أعضاء الطاقم الفني متعددة، وبالتالي فإن الصعوبات التي واجهها في المقابلات الماضية ستصبح من الماضي، كما  أن المنافسة على المناصب ستشتد وهو ما سيعود بالفائدة على الفريق ككل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: