المحترف الأول

شباب قسنطينة قاسمي يتفق مع عرامة وينصبه مديرا رياضيا للخضورة

من المنتظر أن يشرع اليوم، المناجير العام الأسبق للنادي الرياضي القسنطيني، طارق عرامة، في عمله الجديد، لكن هذه المرة في منصب مدير رياضي خلفا للمستقيل ياسين بزاز، على أن يجتمع باللاعبين في غضون الساعات القادمة لأجل التعرف عليهم عن قرب، ولو أن جل الكوادر في الفريق سبق وأن عمل معهم في صورة العمري وزعلاني ويطو ورحماني وصالحي وحداد وغيرهم من الكوادر، وأول ما سيقوم به ابن حي باردو الشعبي، هو الاجتماع باللاعبين، لرفع معنوياتهم ووضع خارطة طريق معهم للعودة إلى سكة الانتصارات بدءا من لقاء تلمسان المبرمج يوم 4 ماي القادم.

اتفق مع قاسمي أمس على كل تفاصيل عقده

وحسب المعلومات التي استقيناها من مصادرنا الخاصة، فإن عرامة قد التقى أمس بالمدير العام لشركة شباب قسنطينة، محمد قاسمي، خارج مدينة الجسور المعلقة، حيث تحدث الرجلان عن المرحلة القادمة التي تنتظر الفريق خاصة في ظل المشاكل الأخيرة التي صاحبت لقاء الكأس أمام مقرة، والتي عجلت بقبول استقالة المدرب حمدي ومساعده الأول بن قابلية، والأكيد أن شروط عرامة للعودة، ستكون عملية، على اعتبار أن الأجرة لا تشكل أي عائق له، حيث سيضيع النقاط على الحروف مع مسؤولي الآبار، حتى لا يتكرر معه نفس ما حدث للمسيرين السابقين، الذين غادروا بسبب واحد، وهو عدم منحهم الصلاحيات من المسؤولين في حاسي مسعود.

يكون قد وقع على العقد في السهرة بمقر الفريق

ويكون عرامة قد وقع سهرة أمس على عقده الجديد بمقر النادي الذي بموجبه منصب مدير رياضي، كونه اتفق مع المسؤولين في حاسي مسعود على كل تفاصيل العقد، وكذا الأهداف التي وجب تحقيقها، حدث ذلك قبل الاتفاق مع المدير العام للشركة حول مخطط العمل سويا، ما جعل الأخير يقوم بإرسال مسودة العقد إلى رئيس مجلس الإدارة من أجل توقيعها وبعدها توقيع المدير الرياضي الجديد، حيث جهز قاسمي أمس مسودة العقد واتصل بعرامة للقدوم إلى مقر الآبار، حتى يتم توقيعها سهرة أمس، وينتهي مشكل المسير الذي سشيخلف في ظرف قياسي.

عمل كبير ينتظره والبداية بترسيم البقاء سريعا

كما سيكون المدير الرياضي لشباب قسنطينة أمام مهمة صعبة، وهي العمل على إعادة الاستقرار وضمان الاستمرار في نفس سلسلة النتائج الإيجابية التي سجلها الفريق في عهد سابقه، ياسين بزاز، أو أحسن من ذلك، غير أن المطلوب منه في الوقت الراهن، وما يتماشى مع سياسة مسؤولي الآبار هو ضمان البقاء سريعا، حيث يمتلك الفريق حاليا 30 نقطة، ما يعني أنه بقاءه لم يترسم بعد، وعلى اللاعبين أن يرفعوا التحدي من أجل ضمان البقاء في المحترف الأول، وذلك لن يكون أمرا سهلا، إذا لم يكن خليفة حمدي في المستوى، وإذا لم يتمكن  عرامة من تمكين اللاعبين من تجاوز معاناتهم معنويا، مثلما قام به بزاز وحمدي سابقا، قبل أن يظهر مشكل الصلاحيات الذي فجر بيت الفريق في الأيام الماضية.

 

بلال.ص

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: