المحترف الأول

الاتحاد مقبل على موسم جهنمي بعد 42 يوم من التوقف

يتجه الإتحاد إلى دخول المنافسة الرسمية بداية من مواجهة كأس الرابطة المقررة أمام نادي بارادو، دون إجراء أي مواجهة ودية، رغم امتداد فترة التحضيرات التي أشرف عليها الطاقم الفني لأزيد من أربع أسابيع كاملة، أجرى خلالها اللاعبون كما معتبرا من المواجهات التطبيقية، لتحول الظروف دون قدرة الإتحاد على إيجاد منافس للتباري وديا في ظل ارتباط أغلب فرق المنطقة في القسمين بالمنافسة.

42 يوما عن آخر مواجهة لعبها الإتحاد

حسابيا ستكون عودة الإتحاد إلى المنافسة الرسمية من بوابة كأس الرابطة، بعد مضي أزيد من 42 يوما عن آخر مواجهة خاضها الفريق في البطولة لحساب الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، عندما تجاوز عقبة شباب بلوزداد على أرضية ميدان ملعب العالية، خصوصا وأن الفريق لم يكن في رصيده أي مواجهة متأخرة على خلاف عديد الفرق التي ظلت على صلة بالمنافسة الرسمية خلال نفس الفترة.

غياب المنافسة يظل هاجسا في هذه المرحلة

وبغض النظر عن المبررات التي كانت وراء عدم برمجة الطاقم الفني لعدد من الوديات، والتي لخصها في تصريحات سابقه برغبته في التركيز على العمل البدني وشحن بطاريات المجموعة، يظل بقاء اللاعبين خارج المنافسة الرسمية طيلة أربع أسابيع، هاجسا حقيقيا من شأنه أن يلقي بضلاله على الأداء العام للفريق على الأقل خلال الجولات الأولى من البطولة.

سيعود للمنافسة الرسمية بثلاث مواجهات في أسبوع

وفي مقابل التخوفات المطروحة حول بقاء اللاعبين دون منافسة لفترة تبدو طويلة نسبيا، جاءت الجدولة المعلن عنها من قبل الرابطة الوطنية لكرة القدم، بالنسبة لأول جولتين من عمر مرحلة العودة، لتزيد الطين بلة طالما أن الفريق سيكون مجبرا على لعب ثلاث مواجهات، بداية من لقاء الجمعة وصولا إلى لقاء سكيكدة المقرر يوم 4 من الشهر المقبل فضلا عن تنقل أخر إلى العاصمة لمواجهة النصرية بعد ثلاث أيام من ذلك.

مواجهة بارادو معيارا لقياس تقدم التحضيرات

واعتبارا من الهدف الرئيسي لاتحاد خلال الموسم الكروي، هو ضمان بقائه مبكرا في الرابطة الأولى، ما يعني ضمنيا أن الأولوية ستكون منصبة على مواجهات البطولة، ستكون مواجهة كأس الرابطة المقررة أمام نادي بارادو في غاية الأهمية بالنسبة للطاقم الفني، من أجل الوقوف عن قرب على مدى تقدم التحضيرات التي أجراها الفريق، على امتداد الفترة الماضية لتعديل ما جيب تعديله قبل دخول المنافسة الرسمية.

اللاعبون “ملاح” بدنيا لكن تخوفات كبيرة من عامل الإرهاق

وصحيح أن هناك إجماع في بيت الاتحاد، على نجاعة العمل الذي أجراه اللاعبون من الناحية البدنية التي كانت إحدى النقاط السوداء في مشوار الفريق خلال مرحلة الذهاب، بعد أن عمد المدرب أيت جودي على التركيز على هذه الجزئية في أول مرحلتين من برنامج التحضيرات، فإن العودة إلى المنافسة بعد انقطاع دام 42 يوما بإجراء ثلاث مواجهات في أسبوع، سيكون منهكا من الناحية البدنية، لاسيما بالنسبة للركائز التي اعتاد أيت جودي على وضع الثقة فيها.

مواجهتا سكيكدة والنصرية في غاية الأهمية ونحو “تدوير” التعداد

ومن سوء حظ الاتحاد، أن أول مواجهتين في مرحلة العودة ستلعبان خارج القواعد، وأمام منافسان مباشران على ورقة البقاء في الرابطة الأولى، ما سيضع الفريق أمام حتمية تحصيل أكبر قدر من النقاط خلال الخرجتين، وهي المهمة التي تستدعي جاهزية كل اللاعبين، من أجل مواجهة الضغط الرهيب الذي فرضته البرمجة التي تم اعتمادها من قبل الرابطة الوطنية لكرة القدم.

 

أمير.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: