المحترف الأول

المفاوضات جارية مع يعيش والابار تريد قريشي كمدير رياضي

كشف مصدر حسن الاطلاع، أن المدير العام للشباب قاسمي تلقى مقترحا بخصوص منصب مدير رياضي خلفا لبزاز المستقيل، حيث تم عرض قريشي ليكون ضمن الإدارة فيما تبقى من مشوار خلال الموسم الحالي، على اعتبار أن الأخير يملك الخبرة الكافية التي تمكنه من تقديم الإضافة المرجوة للخضورة، لكن يبدو أن قاسمي غير متحمس للفكرة ويفكر في تعيين مدير رياضي يكون لاعبا سابقا لشباب قسنطينة أو ابن المدينة، ومن المنتظر أن يتم الفصل في مسألة خليفة بزاز نهاية الأسبوع الجاري على أقصى تقدير، نظرا لإصرار مسؤولو المؤسسة الوطنية للآبار على إنهاء مسألة المدير الرياضي في أقرب وقت ممكن.

الآبار فتحت باب الترشيحات لمنصبي مدير رياضي ومدرب

يبدو أن مسؤولي المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار لا يكترثون لمطالب عشاق النادي القسنطيني المطالبين بتنحية المدير العام قاسمي، حيث كشف مصدر حسن الاطلاع أن ملاك الخضورة طالبوا قاسمي بعدم الرحيل ومواصلة عمله بشكل عادي، وأكثر من ذلك فقد شددوا عليه بضرورة انهاء مسألة تعيين مدير رياضي جديد، وكذا مدرب في أقرب وقت ممكن، لاسيما أن المرحلة الثانية من الموسم على الأبواب ووجب ترتيب البيت سريعا، حتى يكون الشباب جاهزا لدخول معترك المنافسة.

المشكل أن أغلب كفاءات قسنطينة يرفضون “البريكولاج”

يضغط أنصار شباب قسنطينة، على مسؤولي شركة الآبار، من أجل تغيير السياسة التي يعتمدونها في تسيير العميد، حيث اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، وتعالت الأصوات المنادية، بتفادي تعيين أي مناجير، دون أن يتم هيكلة شاملة للإدارة، لأن المسؤول القادم، سيجد نفس العراقيل التي واجهت المسيرين السابقين، وسيرمي المنشفة مستقبلا، دون أن يقدم أي إضافة للفريق، لذلك يضغط السنافر على مجلس إدارة شركة الخضورة من أجل تشكيل إدارة قوية، يمكنها أن تطبق مشروعا رياضيا، يجعل من العميد فريقا محترفا، ويكون الأشخاص المعينون من قسنطينة، ولكن من يعرف حقيقة ما يحدث في دواليب الفريق، يتأكد أن كفاءات قسنطينة، يرفضون العمل وسط المشاكل الكثيرة أو بالأحرى وسط ما يسمى بـ”التخلاط”.

الشباب يعود أشهرا للوراء ولقاء تلمسان على الأبواب

في ظل الأحداث التي عرفها فريق شباب قسنطينة في الفترة الحالية، فإن النادي دخل رسميا في مرحلة خطيرة، وعاد إلى ما بعد مرحلة استقالة مجوج ثم عمراني، وسيعيش الفريق فراغا إداريا وفنيا رهيبا من شأنه أن يؤثر عليه مع اقتراب انطلاق المرحلة الثانية من البطولة، ويبدو أن ما يعيشه النادي الرياضي القسنطيني في الفترة الحالية راجع إلى القرارات العشوائية المتخذة من قبل مسؤولو المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار، وطريقة تعاملها مع أزمة بزاز وحمدي، لم تكن عملية والهدف منها خدمة الفريق.

النتيجة أن كل مطالب المسيرة لم يتم الاستجابة لها

ما يمكن قوله في ختام حديثنا، أن مسؤولي الآبار، ضربوا عرض الحائط كل مطالب الأنصار التي رفعوها في المسيرة المطالبة بتخليص العميد من الفاسدين، وبدل أن يبحث مسؤولو الآبار عن سبل لتحقيق مطالب الأنصار، طالبوا المدير العام قاسمي بعقد ندوة صحفية للرد على بزاز وحمدي، وفي نفس الوقت ترسيم استقالة الثنائي الأخير، وهو استفزاز مباشر لأنصار الخضورة، وقد يجعلهم يخرجون مجددا إلى الشارع، على اعتبار أنهم صبروا كثيرا لوعود مسؤولي الآبار، دون أن يتم تجسيدها على أرض الواقع.

أين مدير الآبار حلوى من كل ما يحدث للعميد؟

لم يفهم لحد الآن، أي دور للمدير العام لشركة الآبار، حلوى، حيث لم يزر قسنطينة، منذ تعيينه في 2019، سوى مرة واحدة، ولم يتخذ أي قرار في حق الفريق، حيث سلم المشغل لعلا، ثم تم تعيين مؤخرا عمر رابح مكانه، في ظروف غامضة جدا، وهو بعيد كل البعد عن الفريق، ويتوجب على حلوى، أن يتحمل مسؤوليته، حيث لم يظهر له أي أثر في مشاكل المسيرين مع المدربين، أو في طريقة تسيير الفريق، أو حتى التدخل للإسراع في بناء مركز التكوين، حيث لم يتخذ ولا قرارا واحدا منذ تعيينه قبل قرابة العام والنصف.

العميد قوي بأنصاره وسيعود للواجهة بعد كل أزمة

الأمر الأكيد، صراع مسؤولي الآبار بالمسيرين في كل مرة، يجعل من نجاح أهداف الموسم أشبه بالمستحيل، حيث يريد مسؤولي الآبار أن يكونوا أصحاب القرار فيما يشعر كل مسير بقسنطينة أنه لا يتمتع بالانتصارات، وما زاد من استياء الأنصار هو خروج الفريق صفر اليدين منذ دخوله عالم الاحتراف، إذ لم يجن باستثناء اللقب المحقق خلال موسم 2017/2018 سوى المشاكل والمهازل، وهذا بالرغم من الأموال الطائلة والمبالغ الخيالية التي صرفت على الفريق منذ قدوم فرعا سوناطراك لتمويله ونخص بالذكر طاسيلي والآبار، حيث لم يقوما بشراء ممتلكات للفريق، تجعله غير مهددا بأزمات مالية في حال حلت الشركة الممولة، بل كل الأموال صرفت على اللاعبين فقط.

الحقيقة متجسدة في مقولة “آبار العام الجاي هذا رايح هذا جاي”

في ختام حديثنا يجب أن نؤكد على أمر مهم، وهو أن مسؤولي الآبار، دون خطة عمل أو مشروع رياضي طموح على الأقل منذ رحيل حمودي إبراهيم، وما تشهده يوميات الأنصار، هي توالي الاستقالات آخرها بزاز وحمدي، وقبلهما مجوج، ما يؤكد أن الآبار دون سياسة رشيدة، وكل من يسير أو يدرب سيرمي المنشفة، لأنه لن يجد أي مشروع رياضي، أو أرضية عمل تسمح له بتطوير الشركة أو الفريق، وعلى حلوى مدير الآبار، التدخل للنهوض بالشركة أو تكليف شخص يهتم لما يحدث في يوميات فريق يعشقه 90 بالمئة من سكان عاصمة الشرق.

 

بلال صبان

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: