المحترف الأول

جمعية عين مليلة: الجمعية تحتاج لأكثر من 20 مليار سنتيم للخروج من الأزمة

رغم من أن فريق جمعية عين مليلة، قدم مستويات في القمة خلال النصف الأول من بطولة الموسم الكروي الجاري، بعد تسجيله لانطلاقة موفقة للغاية جعلته ينهي مرحلة الإياب في المرتبة التاسعة، وعلى بعد نقاط قليلة فقط عن أصحاب الريادة، إلا أن هذه العوامل الجد رائعة والإيجابية في آن واحد قد تصطدم بواقع مر للغاية، وهو أن النادي يسير بخطى ثابتة نحو الانهيار، بما أن جميع المؤشرات توحي بذلك بالنظر إلى الأزمات المالية الخانقة التي يعاني منها وجعلت الإدارة غير قادرة على حلها بالرغم من محاولاتها العديدة لتجسيد هذا الهدف على أرض الواقع من خلال صرفها من جيبها الخاص من جهة، ومحاولة الاعتماد على العديد من المحبين للاقتراض منهم حتى تضمن سير مصالح فريقها في ظروف يمكن القول بالحسنة حتى تضمن إنهاء الموسم الكروي الجاري.

الموسم القادم سوف يكون أسودا على الجمعية

حتى وإن تمكنت الجمعية من تحقيق أهدافها المسطرة في بطولة الموسم الكروي الجاري بضمان البقاء وإنهائه في مرتبة مشرفة أو انتزاع مرتبة مؤهلة لمشاركة إفريقية أو إقليمية، بما أنها قادرة على ذلك بالنظر إلى التشكيلة الجيدة الذي تضمها، إلا أن هذا سيصطدم بداية الموسم الكروي القادم بالعديد من المشاكل، ومن أبرزها حرمانه من الاستقدامات، بما أن الإدارة عجزت على تسوية مستحقات لاعبيها الذين تعاقبوا على الفريق  ووضعوا ملفاتهم على مستوى المنازعات في صورة، الحارس خير الدين بوصوف، تبي أسامة، جمال إيبوزيدن، صيام شريف وآخرون.

الادارة اقترضت 7 ملايير حتى الآن

ولا يعد إشكال اللاعبين الدائنين الموضوع على مستوى مكتب الإدارة فقط، بل هناك العديد منها متعلقة بمسألة الديون المستحقة على النادي، خاصة وأن المكتب المسير قام بالعديد من عمليات الاقتراض، لاسيما في بطولة الموسم الكروي الجاري من طرف المقربين منه، حيث وصلت قيمة القروض لأكثر من 7 مليار سنتيم، أين أضحت الإدارة مطالبة بتسويتها أمام مطالبة أصحاب الأموال باسترجاعها وفق الموعد الذي حدده كل من رئيس الشركة مليك عمراني وبن صيد شداد مع الدائنين.

…وعجزت حتى على تسديد ديون الفنادق

وما يؤكد أن إدارة جمعية عين مليلة قد ترفع الراية البيضاء في أي وقت من الأوقات، هو الضغط الرهيب الذي تعيشه في الوقت الراهن، خاصة وأن أصحاب ملاك الفنادق الذين قضى فيهم الفريق تربصاته وحتى ليلة أي مقابلة أضحوا يطالبون بأموالهم، حيث قاموا بتحذير الإدارة من مغبة التأخر في تسديدها، لأن أي تأخر حسبهم سوف يجبرهم للجوء إلى القضاء للمطالبة بأموالهم بطريقة قانونية.

خلاصة القول أن الجمعية تحتاج لأكثر من 20 مليار

وحتى يضمن فريق جمعية عين مليلة عدم انهياره كما كان عليه للعديد من الأندية الأخرى التي كانت تنشط في الرابطة الأولى، هو أن تقف الجهات المعنية إلى جانب النادي، وتوفر له ما قيمت 20 مليار سنتيم ولو كان ذلك عبر مراحل، خاصة وأن هذا الأمر يعد الحل الوحيد الذي سوف يجنب الجمعية الدخول في مشاكل جديدة في المستقبل قد تأثر عليها، وهو الأمر الذي جعل الإدارة تطالب الجهات المعنية والعليا في البلاد أن تقف إلى جانب الجمعية، خاصة وأنها تعد الممثل الوحيد في منطقة الأوراس في الرابطة المحترفة الأولى، ويجب أن يقدم لها الدعم الكافي حتى تتخلص من مشاكلها كما كان عليه مع فريق شباب بلوزداد الذي كان قوسين من الانهيار قبل أن تتدخل السلطات العليا وتنقذه من الزوال.

عمراني: “يجب أن تدعم حتى لا تنهار”

عبر لنا رئيس شركة العربي بن مهيدي، مليك عمراني، عن أسفه العميق للوضعية الصعبة المستمرة التي يعيش عليها فريقه جمعية عين مليلة بفعل المشاكل المالية، مؤكدا أن بقاء الأمور على حالها ستجعل الفريق ينهار وقال: “نعيش أوقاتا صعبة بسبب الفريق، على الرغم من مواصلتنا “الصرف” من جيبنا الخاص، وهو الأمر الذي أثقل كاهلنا، إلا أن هذا الأمر لا يفي بالغرض لكي نسدد ديون النادي، وعليه فإننا نتمنى أن تقف الجهات العليا إلى جانب فريقنا حتى يخرج من هذه المحنة الصعبة”.

 

سامي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: