المحترف الأول

جمعية عين مليلة: لاصام تنهار وتتلقى 13 هدفا في ثلاث مباريات

تعرض فريق جمعية عين مليلة إلى هزيمة مذلة في افتتاح مقابلات مرحلة الإياب، حيث جاءت على يد فريق شباب بلوزداد بنتيجة (5-1)، إذ أكدت بذلك التراجع الرهيب الذي يعرفه الفريق منذ نهاية مرحلة الذهاب لاسيما وأنه سبق وأن تعرض إلى هزيمتين ثقيلتين أمام كل من وفاق سطيف (4-0)، ويسجل أخرى في كأس الرابطة أمام نصر حسين داي، قبل أن ينهار بصورة مذلة وكلية في مباراة سهرة أول أمس أمام “السياربي” في إشارة إلى أن اللاعبين أضحوا يلعبون مقابلاتهم من دون روح، وهذا راجع إلى العديد من العوامل خاصة منها المالية.

هزيمة “قذرة” واللاعبون يتحملون المسؤولية

ولم يكن أشد المتشائمين من أنصار الجمعية يتوقع أن فريقهم سوف يظهر من دون روح في مباراة “السياربي” ويسجل هزيمة قذرة وقاسية، حيث كان يأمل الجميع أن يحافظ اللاعبون على ماء الوجه حتى وإن عادوا بهزيمة، إلا أن تعرضهم للخسارة بنتيجة ثقيلة جعلهم محل سخط الأنصار الذين أكدوا في تعليقاتهم على صفحات الفايسبوك أن اللاعبين لعبوا من دون روح ويتحملون مسؤولية ما حدث لفريقهم من إهانة.

تلقي 13 هدفا في ثلاث مقابلات أمر كارثي

وما أغضب أنصار جمعية عين مليلة، بعد الهزيمة الثقيلة الجديدة التي سجلها فريقهم أمام شباب بلوزداد في افتتاح مقابلات مرحلة الإياب، هو اعتياد لاعبيهم تسجيلهم لهزائم ثقيلة في المقابلات الماضية، وهو ما جعل الدفاع يتلقى ثلاثة عشرة هدفا كاملا، في إشارة من جهة أخرى على أن الفريق مر جانبا ويعرف تراجع رهيب للغاية قد يكلفه الكثير أيضا في الجولات القادمة من البطولة، سوءا كان هذا داخل الديار أو خارجه.

أداء كارثي للحارس بولطيف ويتحمل جزء من المسؤولية

وبالرغم من أن لاعبي الجمعية ظهروا بمستوى جيد طيلة العشرين دقيقة من المباراة ووقفوا الند لند أمام لاعبي المنافس، أين نجحوا في فرض منطقهم عليهم فوق أرضية الميدان، وباعثين الشك في نفسيتهم حول إمكانية تحقيقهم الفوز، إلا أن الخطأ الذي قام به الحارس بولطيف كان قاتلا بالنسبة لزملائه، بعد أن منح الكرة بالخطأ للاعب المنافس سعيود حيث استغل هذا الأخير الفرصة بصورة جيدة وتمكن من افتتاح باب التسجيل بسهولة كبيرة.

بوزيدي أخطأ أيضا وساهم في تسجيل المنافس الهدف الثاني

ولم يكن الحارس بولطيف عبد الرحمان الوحيد الذي أخطأ في مباراة شباب بلوزداد أمام المهاجم سعيود صاحب الهدف الأول، بل شمل ذلك ليمتد أيضا الظهير الأيمن عبد الغاني بوزيدي الذي أخطأ هو الآخر أمام نفس اللاعب، مانحا له فرصة تسجيل الهدف الثاني، وهو الأمر الذي تحقق بالفعل للمحليين عن طريق سعيود، وأثر من جهة أخرى على الروح المعنوية لبقية العناصر.

الدفاع “حمام” في المرحلة الثانية

وما ساهم أيضا في تسجيل الجمعية لهزيمة مذلة وقاسية أثرت كثيرا على الأنصار وجعلتهم في قمة الغضب، هو الأداء الغير مقنع للخط الخلفي، حيث لم يكن هذا الأخير في المستوى، لاسيما في المرحلة الثانية مما جعل لاعبي المنافس شباب بلوزداد يستغلون ذلك جيد ويضاعفون النتيجة أمام حيرة المدرب الجديد، فؤاد شيحة، الذي لم يفهم ما جرى لفريقه، بما أنه كان يأمل كثيرا أن تكون مباراة شباب بلوزداد بمثابة مباراة الانطلاقة له ولفريقه.

الخط الأمامي كان غائبا على طول الخط

وبالرغم من تمكن البديل جعبوط من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لفريقه عن طريق ركلة جزاء، إلا أن ذلك لم يغطي الأداء الغير مقنع الذي ظهر عليه زملائه المشكلين للخط الأمامي، خاصة الثنائي محمد أمين حامية، وذبيح شعيب الذين ظهرا بمستوى ضعيف للغاية إلى درجة أنهما لم يتمكنا من صنع الفرص أمام منطقة المنافس سوى لمرات تعد على الأصبع طيلة التسعين دقيقة من المباراة.

 

سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: