المحترف الأول

وفاق سطيف: مستوى الوفاق في تراجع وتخوفات من تضييع كل الأهداف

واصل وفاق سطيف عروضه المخيبة في الجولات الأخيرة من البطولة حيث اكتفى بنقطة التعادل من تنقله الأخير الأحد الماضي لمواجهة سريع غليزان في إطار الجولة الثانية من مرحلة العودة من البطولة الوطنية المحترفة القسم الأول رغم أن كل الظروف كانت في صالح النسر الأسود من أجل تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث إلى مدينة عين الفوارة.

أصبح غير قادر على الفوز داخل وخارج الديار

وبات واضحا خلال المباريات السابقة أن النسر الأسود الذي كان يحقق الانتصارات داخل وخارج الديار خلال مرحلة الذهاب أصبح غير قادر على الفوز داخل وخارج الديار بدليل التعادل مع إتحاد العاصمة في 08 ماي والإقصاء داخل الديار أمام وداد تلمسان في منافسة كأس الرابطة وكذا التعادل أمام سريع غليزان بطعم الخسارة.

أين ذهبت قوة الوفاق في مرحلة الذهاب؟

ويطرح أنصار الوفاق السطايفي في معاقلهم وكذا على مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات كثيرة عن مبررات التراجع الملحوظ المسجل في الأداء الفريق أو النتائج المسجلة مؤخرا مستغربين سر هذا التراجع خاصة أن الوفاق الرياضي السطايفي ظهر بقوة خلال مباريات مرحلة الذهاب من البطولة وسيطر بالطول والعرض على منافسيه في سطيف وخارج أسوار ملعب النار والانتصار.

من لا يستطيع الفوز على تلمسان وغليزان ما يطمعش في البطولة

كما يرى الجيش الأسود أن التشكيلة السطايفية التي لا تستطيع تحقيق الفوز في مباريات أمام فرق تفوقها في الإمكانيات البشرية والمادية كوداد تلمسان وسريع غليزان من غير الممكن أن تطمع في الحصول على لقب البطولة الوطنية خاصة مع اشتداد الصراع في الجولات المقبلة مع عودة فريق اتحاد العاصمة بقوة مؤخرا.

تساؤلات كبيرة عن الأسباب الحقيقية ومن يتحمل المسؤولية

تبقى التساؤلات كبيرة لدى الجمهور السطايفي عن الطرف المتسبب في الوضعية التي وصل إليها الوفاق السطايفي في الوقت الراهن حيث هناك من يحمل المسؤولية للمدرب وآخرون للإدارة وفئة أخرى للاعبين لكن الحقيقة أن كل طرف لديه جزء من المسؤولية في تراجع مستوي الفريق الرهيب مؤخرا.

تراجع مستوى الفريق بشكل رهيب

وبتأكيد المتبعين فإن الوفاق يعرف تراجعا كبيرا في الأداء والنتائج وهو ما تجسد في لقاء سريع غليزان، حيث نجا الوفاق من خسارة ثقيلة، وحسب المتابعين فإن الأمر قد يكون متعلقا بمرور الفريق بفترة فراغ في الوقت الراهن، حيث ظهر الوفاق بمستوى كارثي أمام تلمسان وغليزان وبدا الفريق بعيدا تماما عن مستواه المعهود.

الوفاق ميدانيا سرق نقطة من غليزان

ويرى أنصار الوفاق السطايفي أن تشكيلة الفريق نجت من الهزيمة محققة في الخرجة الأخيرة للفريق أمام وداد تلمسان، حيث تمكن رفقاء الحارس المتألق بكري خيري من سرقة نقطة التعادل بالنظر لمجريات المقابلة خاصة في الشوط الثاني حيث كانت الكفة لصالح الفريق المحلي الذي كان يمكنه إنهاء المباراة فائزا وبنتيجة ثقيلة لولا سوء الحظ وتألق خيري.

العودة إلى سكة الانتصارات مطلب الجيش الأسود

يبقى المطلب الوحيد للجمهور السطايفي في الوقت الراهن هو العودة إلى سكة الانتصارات في أقرب وقت وتفادي في دخول في نفق مظلم عن طريق مواصلة تسجيل التعثرات والبداية من لقاء هذا السبت أمام إتحاد بلعباس وهذا لأن أي تعثر جديد أمام بلعباس قد يفجر الأوضاع في بيت الوفاق هذه الفترة الحساسة من الموسم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: