المحترف الثاني

دفاع تاجنانت سباعية الشاوية تفجر بيت الدفاع وتعصف بالفريق

سقط فريق دفاع تاجنانت سقوطا حرا في لقاء الجولة 16 لبطولة القسم الثاني عندما انهزم بسباعية كاملة مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعته بالضيف إتحاد الشاوية مساء أول أمس في ملعب الشهيد لهوى إسماعيل بتاجنانت، هذه الهزيمة القاسية والتاريخية عقدت أكثر من وضعية عميد الأندية التاجنانتية في جدول الترتيب، والأكيد ستكون لها هزات ارتدادية ستعصف بمستقبل الفريق في المشوار المتبقي من البطولة.

الانفجار كان متوقعا بالنظر لتراكم المشاكل والأزمات

الهزيمة بسباعية كاملة داخل الديار وإن كانت هذه النتيجة قد فاجأت البعض، إلا أن المقربين من الفريق ومن تواجدوا إلى جانبه منذ بداية الموسم أكدوا أن هذا الانفجار كان متوقعا، وأرجعوا ذلك لتراكم المشاكل والأزمات منذ بداية الموسم، كما أن بقاء الفريق دون مدرب رئيسي وطاقم فني منذ مرحلة الذهاب، وأيضا رحيل بعض الركائز  على غرار كباري، قيدوم، فضيل وبن يطو، هذه العوامل ساهمت في انهيار التشكيلة التي فقدت الكثير من معالمها مقارنة بها كان عليه الحال في بداية الموسم.

صبر اللاعبين نفذ والفريق استسلم للأمر الواقع

رفقاء القائد حاجي عبد العالي الذين أكدوا في أكثر من مناسبة أنهم لن يتخلوا عن الفريق وسيدافعون عن حظوظ البقاء إلى غاية آخر دقيقة من عمر البطولة، رغم بقائهم دون مستحقات منذ بداية الموسم، إلا أنه يبدو بأن صبر اللاعبين نفذ ولم يعودوا قادرين على تقديم المزيد في الفترة المتبقية من الموسم، والدليل الوجه الشاحب الذي ظهروا به في مباراة الشاوية حيث كانوا حاضرين غائبين، وغابت عنهم الإرادة والعزيمة التي لعبوا بها في الجولات الماضية.

الدفاع فقد هيبته ولم يعد قادرا على المنافسة

مباراة إتحاد الشاوية أكدت أن دفاع تاجنانت لم يتبقى منه سوى الاسم فقط والفريق فقد هيبته التي صنعها خلال مواسم مروره على الرابطة المحترفة الأولى، كما أن التشكيلة لم تعد قادرة على مواصلة المنافسة في البطولة والدفاع عن حظوظها في لعب ورقة البقاء، الدفاع الذي كان يضرب به المثل من حيث التنظيم وحسن التسيير، أصبح شبيها بفرق ما بين الأحياء وهو ما ظهر في مباراة الشاوية، بالنظر لعدم تواجد مدرب وطاقم فني وأيضا غياب أغلب أعضاء مجلس الإدارة ما عدى تواجد عضوين أو ثلاثة فقط.

السقوط أصبح أمرا واقعا إلا إذا حدثت المعجزة
السقوط المدوي في مباراة الجولة الماضية وتأزم وضعية الدفاع في جدول الترتيب وكذلك غياب الحلول للخروج من الأزمات المتراكمة، هذه العوامل تؤشر على أن عميد الأندية التاجنانتية يسير بخطى ثابتة نحو النزول للقسم الثالث والسقوط أصبح أمرا واقعا إلا إذا حدثت المعجزة في زمن غابت عنه المعجزات، ومهمة الدفاع في الجولات الستة المتبقية ستكون المحافظة على ماء وجه الفريق وتجنب تكرار مهزلة الشاوية وإنهاء الموسم بشرف.

الفريق بات مهددا بالزوال في ظل هذه الوضعية
السقوط يبقى من قواعد كرة القدم وحتى أعرق الفرق في العالم وليس في الجزائر فقط مرت بمراحل ضعف ونزلت للأقسام السفلى، لكن المشكل في دفاع تاجنانت أن الفريق أصبح مهددا بخطر الزوال وليس السقوط فحسب، خاصة مع ارتفاع قيمة الديون التي قاربت 15 مليار سنتيم، وأيضا عدم القدرة على تسوية مستحقات المحترف الموريتاني السابق سوداني لتجنب عقوبات الفيفا، وهو ما يجعل الدفاع في صراع قوي من أجل الصمود أمام هذه الأزمات لاسيما بعد ترسيم السقوط إلى القسم الثالث.

واحد ما كلاه قلبوا” والدفاع بقي يصارع وحيدا
الأمر المحير هو بقاء فريق دفاع تاجنانت يصارع وحيدا أمام هذه الأزمات المتراكمة والإدارة عاجزة عن إيجاد الحلول والخروج بالفريق من النفق المظلم، ورغم أنه منذ بداية الموسم كان واضحا أن الدفاع يسير بخطى ثابتة لتضييع مكانته في القسم الثاني، ألا أنه “واحد ما كلاه قلبوا” كما يقال وكأن الفريق لم يكن له أنصار ومحبين، رغم أن مبارياته عندما كان في الرابطة المحترفة الأولى كانت تلعب أمام مدرجات مكتظة عن آخرها والجميع أداروا ظهورهم للدفاع والفريق بقي يصارع وحيدا من أجل البقاء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: