المحترف الأول

شباب قسنطينة زعلاني: «اهتمام بوقرة بإمكانياتي يشرفني واللعب للمنتخب الوطني حلم»

بدا مدافع الخضورة، زعلاني نصر الدين، سعيدا جدا بالأخبار التي تتحدث عن رغبة مدرب المحليين بوقرة مجيد في توجيه الدعوة له لحضور التربص القادم للخضر، وتمنى أن يكون حاضرا في لقاء بورندي، فيما ساند قرار توقيف البطولة بعد نهاية شهر جوان بما أن الفاف ستعين الفرق التي ستلعب منافسات قارية قبل جويلية، وشدد ابن مدينة قالمة على ضرورة لعب كل لقاء من أجل الفوز، وأكد قدرة العميد على إنهاء الموسم بقوة لو تجد الفاف حلا لمشكل حتمية تعيين الفرق المشاركة قاريا مسبقا.

كيف تعلق على نتيجة لقاء اتحاد العاصمة؟

بعد الفوز المستحق ضد فريق مولودية العاصمة، اجتمعنا نحن اللاعبين فيما بيننا وتعاهدنا على القتال في الملعب من أجل الفوز بكل لقاء نلعبه، لذلك فقد تنقلنا إلى العاصمة من أجل هدف واحد، وهو العودة بنقاط اللقاء، ولكن هاته كرة القدم، حيث اكتفينا بنقطة التعادل، ولكن ذلك يعتبر أمرا إيجابيا لأنه ليس من السهل أن تفرض التعادل على فريق من حجم اتحاد العاصمة، ويلعب من أجل البوديوم أيضا، فمثل هاته الفرق تكون المواجهات ضدها أصعب ولاعبيها يكونون شرسين في الملعب، وهو ما حدث لنا في لقاء المولودية مثلا، حيث واجهنا فريقا يريد تعويض خروجه من دوري الأبطال بأي طريقة، فيما ضد سوسطارة واجهنا فريقا يريد الفوز علينا بأي طريقة، ولكننا صمدنا ضده وعدنا بالتعادل.

ما رأيك في أداء الحكم بوترعة في تلك المواجهة؟

صحيح أننا عدنا بنقطة ثمينة من ملعب بولوغين أمام منافس يبقى من بين أحسن الفرق في البطولة الجزائرية خلال الموسم الحالي، لكن ذلك لا يمنعنا من التأكيد أن الحكم الذي أدار المواجهة سالفة الذكر أثر علينا نوعا ما بقراراته، لاسيما أنه حرمنا من ضربة جزاء واضحة وهو ما حال دون عودتنا الى مدينة قسنطينة بكامل الزاد من العاصمة، ولكن كما قلت سابقا حصد نقطة أمام الفريق العاصمي يعد نتيجة إيجابية، رغم أننا تمنيا أن يكون التحكيم عادلا حتى نعود بفوز، لأننا كنا في أحسن أحوالنا ولو منحت لنا ولو ضربة جزاء واحدة لفزنا وقلصنا الفارق أكثر عن أصحاب مقدمة الترتيب.

يبدو أنك راض عن التعادل؟

يمكن قول ذلك، لأن الحكم حرمنا من الفوز بتغاضيه عن ركلتي جزاء، فقد سيطرنا على مجريات الشوط الثاني تقريبا، ولكن الفريق المنافس أيضا استحق نقطة التعادل، وأنا لست راض عن النقطة لأننا نستحق الفوز، والأكيد أن أداء الاتحاد تحسن كثيرا مقارنة بما قدمه أمامنا في لقاء الذهاب وبات يقدم كرة جميلة جدا، ويصعب على أي فريق تجاوزه في ملعبه، خاصة وأن مدربه زغدود قام بعمل ذهني كبير، وحقق نتائجا مميزة مع سوسطارة، ولكن في لقاء فريقه ضدنا لم يكن يستحق الفوز، لأننا كنا الطرف الأفضل في أغلب فترات الـ90 دقيقة.

الرابطة أخرت لقاء بلوزداد لمنتصف أفريل، هل يخدكم هذا القرار؟

نحن نتواجد في وضعية مريحة ونحقق نتائج إيجابية بعد أن مررنا بفترة فراغ وتكبدنا خسارة قاسية ضد بارادو في ملعبنا ولكننا عرفنا كيف نعود بقوة بدليل أننا تعادلنا بالشلف، فزنا أمام مولودية العاصمة وأدينا واحدة من أفضل مبارياتنا هذا الموسم، ثم عدنا بتعادل ثمين أمام اتحاد العاصمة، لكننا لن نتوقف عند هذا القدر، بل سنعمل على المواصلة في دينامكية النتائج الإيجابية حتى نتمكن من تحقيق الهدف المنشود، كما أننا سنعمل على التأكيد ذلك خلال المباراة القادمة التي ستجمعنا بالضيف شباب بلوزداد بملعب بن عبد المالك رمضان، والأكيد أننا تمنينا أن تلعب في وقتها لأننا في فورمة عالية، حتى نواصل حصد النقاط، ولكن ما باليد حيلة، وعلينا التعامل مع البرمجة والتكيف معها، من أجل البقاء في جو النتائج الإيجابية.

أنتم مجبرون على الفوز بكل مباراة تلعب في جوان، هل قادرون على ذلك؟

صراحة منذ الوهلة الأولى ونحن ندرك أن المأمورية لن تكون سهلة خلال الموسم الحالي لكننا تمكنا من مسايرة نسق المنافسة لحد الآن والنتائج التي سجلناها خير دليل على ذلك، زيادة على ذلك فإننا نعمل في الوقت الراهن على ترسيم بقائنا في الرابطة الأولى وبعدها سنتحول إلى هدف إنها الموسم في مرتبة مؤهلة لمنافسة خارجية وبالنظر للفورمة التي نتواجد فيها في الفترة الحالية، نحن مرشحون بقوة بالفوز بكل لقاء نلعبه سواء داخل الديار أو بعيدا عن ملعب بن عبد المالك، أكيد أننا جاهزون للعب كل أربعة أيام خلال شهر جوان بما أن فارق الـ8 نقاط يمكن تداركه بسهولة، لأننا مثلما قلت لك أصبحنا نقدم كرة جميلة وكل اللاعبين يتواجدون في فورمة عالية.

هل أنت مع توقف البطولة بعد نهاية جوان بسبب قرار الكاف؟

قرار اعتماد الفرق التي ستشارك في بطولة قارية في الموسم القادم قبل بداية جويلية، أمر لا يخدمنا تماما، وتوقف البطولة أمر حتمي، لأننا كلاعبين بأي معنويات يمكننا مواصلة البطولة، ومن أجل ماذا ستلعب الفرق التي لن تتواجد مع رباعي مقدمة الترتيب في نهاية الشهر القادم،  فهذا القرار لن يخدمنا إطلاقا، أكيد أننا سنتضرر كثيرا من الفصل في هوية الفرق التي ستلعب منافسة قارية، وبالتالي أنا مع إيقاف البطولة في جوان لأنه لا معنى من مواصلة اللعب دون أن يكون لك هدفا تلعب من أجله، وأقولها وأعيدها أتمنى برمجة لقاء كل أربعة أيام حتى نثبت أننا أهل للفوز بالمرتبة القارية.

هل أنتم نادمون على النقاط التي ضاعت في الذهاب خاصة بملعبكم؟

هذا أكيد، فالمشكل في بداية الموسم، أن التعداد تغير شبه كليا، والشبان وجدوا صعوبة في التأقلم مع ضغط بفريق من حجم شباب قسنطينة، ومع مرور الوقت استعدنا عافيتنا، ولكننا حتى نؤكد أننا تجاوزنا نهائيا المرحلة الصعبة، علينا الفوز بكل لقاء نلعبه في جوان بأي طريقة، فلا يزال أمامنا فرصة ذهبية لنحقق مشوارا مميزا فيجب علينا أن نعمل جميعا لمصلحة الفريق وأن تتحد مجهودات الجميع دون استثناء من إدارة، طاقم فني وكذا اللاعبين، والأكيد أننا كلاعبين لن ندخر جهدا في سبيل جمع أكبر عدد من النقاط خاصة في أول في لقاءات جوان مثلما قلت لك، وتقديم كل ما لدينا من أجل التواجد في البوديوم قبل جويلية.

لو تستكمل البطولة، هل أنتم قادرون على إنهائها في البوديوم؟

حتى وإن كانت النتائج التي سجلناها في بداية مرحلة العودة ليست إيجابية مئة بالمائة بدليل أننا كلاعبين غير راضين، خاصة بعد الخسارة القاسية ضد نادي بارادو في ملعبنا، ولكننا عدنا بقوة ولم نخسر في آخر ثلاثة مباريات، ونحن في فورمة عالية وقادرون على الإطاحة بكل فريق نواجهه، ولو تستكمل البطولة سنقول كلمتنا لأننا نملك تعدادا محترما، وكل اللاعبين جاهزون للعب في كل لقاء من أجل الفوز، والأكيد أننا لو  نظهر مستقبلا بنفس الأداء المقدم في لقائي المولودية وسوسطارة فإننا سنفوز بلقاءات كثيرة، وننهي البطولة في أفضل مرتبة ممكنة.

مدرب المحليين تابع لقاء سوسطارة وأثنى عليك كثيرا؟

هذا شرف كبير لي ولفريق شباب قسنطينة، لأنني أحمل ألوان العميد وبالتالي لو استدعى لمنتخب المحليين، فإنه سيقال زعلاني لاعب شباب قسنطينة، وبالنسبة لثناء بوقرة عن إمكانياتي، فهو تكليف كبير لمواصلة الاجتهاد وتقديم أفضل الأداء في المباريات القادمة، حتى أحظى بشرف اللعب للمنتخب المحلي، الذي يعتبر حلمي منذ أن كنت صغيرا، حمل القميص الوطني هدفي الأول، وسأعمل المستحيل من أجل تحقيقه، لذلك ضاعفت كثيرا من العمل في الأسابيع الماضية، لأنني أعلم أن بوقرة بصدد متابعة كل الفرق، وحاولت أن أظهر بمستوى كبير حتى ألفت نظره، وأستدعى للتربص القادم.

بعد بداية صعبة، عدت بقوة وقدمت إضافة كبيرة للدفاع؟

لست أنا فقط من كانت بدايتي صعبة فكل اللاعبين تقريبا لم يقدموا بداية  موسم مميزة، بالنظر إلى التغييرات الجدرية التي حدثت على مستوى التعداد، وبالنسبة لي فقد تعرضت إلى الإصابة مرات كثيرة، وفي كل مرة استرجع فيها إمكانياتي حتى أصاب من جديد، ولكن حاليا أشكر المولى لأنني لم أتعرض للإصابة، وهو ما مكنني من استرجاع مستواي، خاصة بعدما لعبت العديد من اللقاءات، ولكني لن أتوقف عند هذا الحد، ويتوجب علي أن أواصل الظهور بنفس الأداء حتى أساعد فريقي لتحقيق الانتصارات من جهة، وحتى أحظى بفرصة تمثيل منتخب المحليين من جهة ثانية.

شاهدناك قائدا حتى بعد دخول العمري في الشوط الثاني؟

يجب أن أوضح هاته النقطة، فالقائد الأول للفريق هو العمري، يوجد أيضا حداد المتعود على حمل شارة القيادة، وبالنسبة لي فقد دخلت قائدا لأن العمري تواجد في دكة البدلاء، وعند دخوله لم نهتم كثيرا لمن يحمل شارة القيادة، لأننا كلنا ندافع بقوة على ألوان الفريق، والجميع يوجه التعليمات لبعضه البعض، خاصة نحن اللاعبين القدامى حيث نلعب قرابة الأربعة مواسم مع بعضنا البعض، وبالتالي نحاول أن نكون قدوة للشبان في الملعب وخارجه، ونلعب نحن الثلاثة دور القائد في الملعب بغض النظر عمن يحمل شارة القيادة.

ما هو دوركم أنت وحداد والعمري وسط المجموعة؟

أولا يجب الثناء على دور بزاز وحمدي في إعادة الثقة للمجموعة، فبزاز سبق وأن لعب معي كلاعب، وحاليا هو مسؤول، حيث عرف كيف يخلص المجموعة من الضغط، رفقة المدرب حمدي، ونحن اللاعبين القدامى في الفريق نعمل دائما على مساعدة الثنائي من أجل مواصلة حصد أفضل النتائج، على العموم وضعنا تحدي كلاعبين فيما بيننا، حيث نستهدف في كل لقاء نلعبه الفوز، سواء داخل الديار أو خارجه، حيث دائما ما نسعى إلى تسجيل نتيجة إيجابية حتى يتسنى لنا إدخال الفرحة للسنافر الذين لطالما كانوا السند بالنسبة للنادي الرياضي القسنطيني، حيث ألعب للموسم الخامس، ولم يسبق وأن تخلى عنا السنافر، وهم أيضا سر عودتنا القوية، على العموم، علينا مواصلة العمل بنفس الجدية، إلى غاية نهاية البطولة.

عقدك لا يزال ساري المفعول لموسم آخر، هل تود البقاء؟

لا توجد أي نية لي في الرحيل عن الفريق، أنا جد مرتاح في فريق شباب قسنطينة، وإلا كيف لي أن أبقى 5 سنوات كاملة، أنفي ما قيل بشأن رغبتي في الرحيل نفيا قاطعا، أنا حاليا مركز على التألق في البطولة، ومساعدة فريقي على تحقيق أفضل النتائج، ولم أفكر إطلاقا في الرحيل، خاصة وأن علاقتي ممتازة مع ياسين بزاز، والمدرب حمدي يقوم بعمل كبير، والفريق في أحسن أحواله، وأنا جد متلهف لحصد الانتصارات وتقديم أداء قوي في الدفاع ومساعدة زملائي على تحقيق أفضل النتائج فيما تبقى من مباريات مرحلة العودة.

كملة أخيرة…                            

نتمنى أن يكون موسمنا أفضل، ولكن هاته هي كرة القدم، حاليا نقترب من البقاء، وسنحققه إن شاء المولى في أقرب فرصة ممكنة، وبعدها سنرى ما سيحدث، حقيقة فريق شباب قسنطينة يستحق أن يكون من بين أكبر النوادي في القارة السمراء، خصوصا أن السنافر يحوزون على كامل مقومات الأندية الكبيرة، ويجب أن ننهي الموسم بقوة، ولكن عمل كبير ينتظرنا من أجل البقاء في سكة الانتصارات بدءا من لقاء شباب بلوزداد، ولكن الفوز يتطلب منا مجهودات كبيرة كلاعبين في الملعب، حقيقة نتمنى أن تجد الفاف حلا لمشكل المرتبة القارية، لأننا نمتلك تعدادا مميزا، وقادرا على إنهاء البطولة في مرتبة مع الأوائل.

 

حاوره: بلال صبان

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: